ـ [ابوعزام الربيقي] ــــــــ [14 - Sep-2010, صباحًا 02:38] ـ
قصيدة الواضحية لإبن بهيج الأندلسي في الدفاع عن ام المؤمنين امنا عائشة رضي الله عنها في قناة وصال الفضائية للرد على الرافضة و للدفاع عن أصحاب النبي و أمهات المؤمنين رضي الله عنهم جمعين
اللهم مكنا من رقاب الشيعه الانذال اذناب اليهود وحميرهم
اللهم انتقم لام المؤمنين
(( الى هذا الحد وصلت بنا الذلة تسب ام المؤمنين جهارا نهار ولا يتحرك منا احد
.اه ياحمير اليهود سترون مايسوؤكم باذن الله
ـ [أبو عزام بن يوسف] ــــــــ [14 - Sep-2010, صباحًا 08:21] ـ
أخي الحبيب أبا عزام الربيقي أسأل الله أن يجزيك خير الجزاء على غيرتك وأقول لك ولكل مؤمن
(لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ {آل عمران/176} إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئًا وَلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
فالله ناصر أوليائه ومنتقم لهم كيف لا وهم يحاربون الله تعالى بمعادة أوليائه ويطعنون فيهم في شهر رمضان شهر الجود الذي يجود فيه الناس بالخير و يجود فيه أعوان الشيطان بالفحش والبهتان والظلم والعصيان قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم (إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْب)
وقال تعالى (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {يونس/62} الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ {يونس/63} لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ {يونس/64} وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ {يونس/65} )
بل إنهم لما طعنوا في أعراض أطهر الخلق ابتلاهم الله في نسائهم بتشريعهم لنكاح المتعة بل ومن شدة استحكام الغباء عندهم أنهم أجازوه للمتزوجة منهن، ومن شدة بلائهم أنهم وضعوا فضائل عظيمة لمن يتمتع من نسائهم و رجالهم.وهذه عقوبة من جنس ذنبهم. فسبحانك يا أعدل العادلين
-و لنعلم جميعًا أن ما فعله ذلك الخبيث ياسر لا يسر الله أمره لا شك أنه خير لنا قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
-وأخيرًا نقول لياسر و لكل من رضي بفعله أو اعتقده إن لم يتب
(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ {الشعراء/227} )
ونقول لهم (إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ {هود/38} فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ) و عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ: مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ، مِنَ الْبَغْيِ، وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ. رواه أحمد والترمذي وابن ماجة وصححه الألباني وشعيب وأي بغي أعظم من الطعن في عرض زوجة نبينا صلى الله عليه وسلم
و قال تعالى (يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ {التوبة/64} وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ {التوبة/65} لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ {التوبة/66} الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ {التوبة/67} وَعَدَ اللهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ {التوبة/68} )
وإن غدا لناظره لقريب، وستعلم حين ينجلي الغبار أفرس تحتك أم حمار.
اللهم إنك قلت وقولك الحق من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب
اللهم فأرنا في ياسر الخبيث وأعوانه ومن رضي بفعله ما يشفي صدور المؤمنين
اللهم اجعلهم عبرة للمعتبرين
اللهم إنهم قد طعنوا بأحب الناس لخليلك محمد صلى الله عليه وسلم اللهم فعجل عقوبتك وانتقامك منهم يارب العالمين يا قوي ياعزيز
(يُتْبَعُ)