فهرس الكتاب

الصفحة 18880 من 20085

ـ [ابوعزام الربيقي] ــــــــ [14 - Sep-2010, مساء 10:35] ـ

جزاك الله خيرا اخي ابي عزام

قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم (إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْب)

قال الله تعالى (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)

فلقد اثلجت صدري

ولقد كنت رمزا متمكنا لان قوتنا ولله الحمد بالكتاب والسنة وهدايتنا وطرينا بها

ولقد كانت استشهاداتك رائعة وجليه فاسال الله ان تكون من اهل الله وخاصته

(( وإن غدا لناظره لقريب، وستعلم حين ينجلي الغبار أفرس تحتك أم حمار ) ))

تقبل محبتي لك في الله

ـ [أبو عزام بن يوسف] ــــــــ [15 - Sep-2010, صباحًا 12:13] ـ

تقبل محبتي لك في الله

أحبك الله الذي أحببتني فيه وجعلني الله وإياك ممن يدافعون عن دينه ويذبون عن أوليائه

ـ [أبو المعالي الجزائري] ــــــــ [16 - Sep-2010, مساء 09:01] ـ

يا أهل الإيمان هل تشكون في كونهم يهودا؟

على الأقل حُلفاء اليهود ,

طيب فارقوهم من جهة الدعوى بكونهم من اتباع الاسلام والقرآن، لكن تشابهت قلوبهم،

قد قالت اليهود ... وقد قالت النصارى ... ، لكن قال الله تعالى (تشابهت قلوبهم) فالعبرة بما حكم به القرآن، قالت اليهود (موسى آذر) فقال الله تعالى لأهل الإيمان (لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا)

وهؤلاء آذوا نبي الله صلى الله عليه وسلم بصنوف من الأذى وهذا الطعن في الطاهرة نوع منه، وقد برّأها الله منه، أفلا يعقلون، ومن باب قلب العدل والإنصاف ولن نهضمهم حقهم بل نوتي كل ذي حق حقه نقول قد قال الأول:

رمتني بدائها وانسلت، فالفاحشة منهم ولهم، وما لنا فيها من طمع، قد سيبوا نساءهم يتمتعن ويُتمتع بهن، أفلا يعقلون،

ومن عجيب ما رأيت في القوم أني استمعت يوما لأحد علمائهم يوما يُلقي محاضرة على طالبات في جامعة بريطانية (على ما أذكر) وورد عليه سؤال مفاده أن الناس يُنكرون عليهم زواج المتعة، فأكد لهم مشروعيته وأوصاهم بعدم الإصغاء إلى المعترضين، ثم ختم الوصية بنصيحة ملؤها الحنان والعطف والإحسان أن قال لهن: وأنا في هذا الأسبوع مقيم هنا من غير زوجة فمن أرادت من أخواتنا زواج المتعة فلتتصل بي.

أو نحو هذا الكلام , نجاسة في القوم لا تُطهرها الاستحالة حتى، ومع هذا كله لايعقلون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت