فهرس الكتاب

الصفحة 6934 من 20085

ـ [خلوصي] ــــــــ [12 - Jul-2008, صباحًا 02:59] ـ

إخوتي و أساتذتي الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

هذه قبسات هي معالم منيرة لدرب المسلم المظلمة اليوم ... اقتبستها لكم من كلام الإمامين الجليلين ابن تيمية و ابن القيم رحمهما الله تعالى ...

أبدؤها بواحدة فقط .. ! فقد أضناني السهر اليوم , أستميحكم العذر.:)

"اليقين من الإيمان كالروح من الجسد .... و به تفاضل العارفون , و فيه تنافس المتنافسون , و إليه شمر العاملون , و عمل القوم إنما كان عليه , و إشارتهم كلها إليه."!

ـ ابن القيم ـ

ـ [خلوصي] ــــــــ [16 - Jul-2008, صباحًا 01:28] ـ

ما أطيب اليقين و ما ألذه و لكن!؟

ما أسرع ذبوله!؟

فكيف ....

كيف ... ؟

كيف نبدأ رحلة اليقين؟!

ـ [خلوصي] ــــــــ [25 - Jul-2008, صباحًا 11:32] ـ

ما أطيب اليقين و ما ألذه و لكن!؟

ما أسرع ذبوله!؟

فكيف ....

كيف ... ؟

كيف نبدأ رحلة اليقين؟!

ما زلت أسأل كيف .... هنا وهناك ... و لا أحد من إخوتي هؤلاء يجيبني؟:):):)

اللهم اغفر لهم.

ـ [خلوصي] ــــــــ [01 - Aug-2008, صباحًا 01:43] ـ

ما زلت أسأل كيف .... هنا وهناك ... و لا أحد من إخوتي هؤلاء يجيبني؟:):):)

اللهم اغفر لهم.

ما زلت!

ـ [خلوصي] ــــــــ [06 - Aug-2008, مساء 02:10] ـ

"... فأول منازل العبودية اليقظة وهي انزعاج القلب لروعة الإنتباه من رقدة الغافلين ولله ما أنفع هذه الروعة وما أعظم قدرها وخطرها وما أشد إعانتها على السلوك فمن أحس بها فقد أحس والله بالفلاح وإلا فهو في سكرات الغفلة فإذا انتبه شمر لله بهمته إلى السفر إلى منازله الأولى وأوطانه التي سبى منها "

ابن القيم

ـ [خلوصي] ــــــــ [06 - Sep-2008, صباحًا 08:00] ـ

"... فأول منازل العبودية اليقظة وهي انزعاج القلب لروعة الإنتباه من رقدة الغافلين ولله ما أنفع هذه الروعة وما أعظم قدرها وخطرها وما أشد إعانتها على السلوك فمن أحس بها فقد أحس والله بالفلاح وإلا فهو في سكرات الغفلة فإذا انتبه شمر لله بهمته إلى السفر إلى منازله الأولى وأوطانه التي سبى منها "

ابن القيم

ترى؟

هل نحن مستيقظون؟

و هل اليقظة درجات؟

سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: كيف استطعت القيام بكل تلك الأعمال؟

فأجاب:

"إذا كانت الروح تعمل فالجوارح لا تكل!!!"

و هل تعمل إلا الروح التي أبصرت و استيقظت و استشرفت فاستعظمت؟!!

ـ [خلوصي] ــــــــ [29 - Oct-2008, صباحًا 10:32] ـ

كنت سأنتقل لمفهوم آخر .. و لكنني رأيت أن الوقوف هنا ثانية أنفع!!!

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [08 - Nov-2008, مساء 08:30] ـ

يرفع لدفع من توقف عن النفع ... و ليرى مقدار جموده من لا يريد القاء السمع:)

ـ [خلوصي] ــــــــ [09 - Nov-2008, صباحًا 04:30] ـ

فلله در صاحب الإمتاع و المؤانسة .... الحبيب و النافع في المجالسة ... أستاذنا ابن الرومية الذي لا يحب في معالي الدنيا المنافسة .. !

اللهم أمتعنا به و بارك عليه و فيه .... و في هذا المجلس المبارك كله ... حتى إخواننا الذين بغوا علينا!!:)

ـ [خلوصي] ــــــــ [12 - Apr-2009, مساء 09:23] ـ

فإذا انتبه شمر لله بهمته إلى السفر إلى منازله الأولى وأوطانه التي سبى منها

فحي على جنات عدن فإنها .... منازلك الأولى وفيها المخيم

ولكننا سبى العدو فهل ترى .... نعود إلى أوطاننا ونسلم

فأخذ في أهبة السفر فانتقل إلى منزلة العزم وهو العقد الجازم على المسير ومفارقة كل قاطع ومعوق ومرافقة كل معين وموصل وبحسب كمال انتباهه ويقظته يكون عزمه وبحسب قوة عزمه يكون استعداده.

فإذا استيقظ أوجبت له اليقظة الفكرة وهي تحديق القلب نحو المطلوب الذي قد استعد له مجملا ولما يهتد إلى تفصيله وطريق الوصول إليه.

فإذا صحت فكرته أوجبت له البصيرة فهي نور في القلب يبصر به الوعد والوعيد والجنة والنار وما أعد الله في هذه لأوليائه وفي هذه لأعدائه فأبصر الناس وقد خرجوا من قبورهم مهطعين لدعوة الحق وقد نزلت ملائكة السموات فأحاطت بهم وقد جاء الله وقد نصب كرسيه لفصل القضاء وقد أشرقت الأرض بنوره ووضع الكتاب وجىء بالنبيين والشهداء وقد نصب الميزان وتطايرت الصحف واجتمعت الخصوم وتعلق كل غريم بغريمه ولاح الحوض وأكوابه عن كثب وكثر العطاش وقل الوارد ونصب الجسر للعبور ولز الناس إليه وقسمت الأنوار دون ظلمته للعبور عليه والنار يحطم بعضها بعضا تحته والمتساقطون فيها أضعاف أضعاف الناجين فينفتح في قلبه عين يرى بها ذلك ويقوم بقلبه شاهد من شواهد الآخرة يريه الآخرة ودوامها والدنيا وسرعة انقضائها ..

ـ [أقدار] ــــــــ [13 - Apr-2009, صباحًا 10:01] ـ

السؤال ياخلوووووووصي ..

كيف يأتي اليقين على الكلمة الطيبة لااله الا الله محمد رسول الله ... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت