ـ [المسيطير] ــــــــ [09 - Jul-2007, صباحًا 01:14] ـ
قال أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري في كتابه: (الزاهر في معانى كلمات الناس) 1/ 322:
وقولهم هلم جرا
معناه: سيروا على هينتكم أي تثبتوا في سيركم ولا تجهدوا لأنفسكم ولا تشقوا عليها، أخذ من الجر في السوق وهو أن تترك الإبل والغنم ترعى في السير).
وقال صاحب لسان العرب:
(وقولهم:"هلم جرا"معناه: على هينتك.
وقال المنذري في قولهم:"هلم جروا"أي تعالوا على هينتكم كما يسهل عليكم من غير شدة ولا صعوبة.
وأصل ذلك من الجر في السوق وهو أن يترك الإبل والغنم ترعى في مسيرها) أ. هـ
ـ [أبو حماد] ــــــــ [09 - Jul-2007, مساء 04:23] ـ
لا زلنا معك في فوائد مذ عرفناك، سلمت يمينك، وسدد الله قلمك، وثبّت حجتك.
ـ [المسيطير] ــــــــ [09 - Jul-2007, مساء 05:19] ـ
أهلا بالشيخ الكريم ابن الكرام / أبي حماد
أسعدني مرورك .... وتمنيت إطلالتك بفائدة من عزيز فوائدك ... لا عدمناك.
قال ابن الأثير في كتابه: (النهاية في غريب الأثر) :
والحديث الآخر [أن رجلا كان يجر الجرير فأصاب صاعين من تمر فتصدق بأحدهما] يريد أنه كان يستقي الماء بالحبل
-وفيه [هلم جرا] قد جاءت في غير موضع ومعناها استدامة الأمر واتصاله.
يقال كان ذلك عام كذا وهلم جرا إلى اليوم.
وأصله من الجر: السحب.
وانتصب جرا على المصدر أو الحال.
قال الأزهري في تهذيب اللغة:
ويقال: كان عاما أول كذا وكذا فهلم جرا إلى اليوم أي امتد ذاك إلى اليوم.
وسمعت المنذري يقول: سمعت المفضل بن سلمة في قولهم: هلم جرا أي: تعالوا على هينتكم، كما يسهل عليكم من غير شدة ولا صعوبة، وأصل ذلك من الجر في السوق، وهو أن تترك الإبل والغنم ترعى في مسيرها.
ـ [حارث الهمام] ــــــــ [09 - Jul-2007, مساء 05:21] ـ
شكر الله لكم ..
ومن استخدامتها الصحيحة الاستخدام الشائع عند الناس اليوم بمعنى استدامة الأمر واتصاله، يقال كان ذلك عام كذا وهَلُمَّ جَرًّا إلى اليَوْم، أو بمعنى ما شابه ذلك .. إلى آخره تكرار لما بعده.
قال في التعريفات:
وقولهم هلم جرا أي ممتدا إلى هذا الوقت الذي نحن فيه من أجررت الدين تركته على المديون
وفي المصباح:
قولهم (وَهَلُمَّ جَرًّا) أي ممتدا إلى هذا الوقت الذي نحن فيه مأخوذ من أجررت الدين إذا تركته باقيا على المديون أو من أجررته الرمح إذا طعنته وتركت فيه الرمح يجره.
ومن لطيف ما أذكر قول بعضهم أن هلم مركبة في أصلها من هاء التنبيه وفعل الأمر لُمَّ.
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [09 - Jul-2007, مساء 06:24] ـ
بارك الله فيكم
وأول من قال تلك الكلمة وغدا قوله لها مثلا هو عائذ بن يزيد اليشكري
قال الميداني في مجمع الأمثال:
وأول من قال ذلك المستطعمُ عمرو بن حمران الجعدي زبدًا وتامكًا حتى قال له عمرو: كلاهما وتمرا (أي كلاهما وأزيدك تمرا كما في شرح البكري على مجمع الأمثال) وقد مر ذكره في حرف الكاف واسم ذلك الرجل عائذ وكان له أخ يسمى جندلة:وهما ابنا يزيد اليشكري ولما رجع عائذ قال له أخوه جندلة:
أعائذ ليت شعري أي أرض ... رمت بك بعدما قد غبت دهرا
فلم يك يرتجى لكم إياب ... ولم نعرف لدارك مستقرا
فقد كان الفراق أذاب جسمي ... وكان العيش بعد الصفو كدرا
وكم قاسيت عائذ من فظيع ... وكم جاوزت أملس مقشعرا
إذا جاوزتها استقبلت أخرى ... وأقود مشمخر النيق وعرا
فأجابه عائذ فقال:
أجندل كم قطعت إليك أرضًا ... يموت بها أبو الأشبال ذعرا
قطعت ولامعات الآل تجري ... وقد أوترت في الموماة كدرا
وطامسة المنون ذعرت فيها ... خواضب ذات أرآل وغبرا
وإن جاوزت مقفرة رمت بي ... إلى أخرى كتلك هلم جرا
فلما لاح لي سغب ولوح ... وقد متع النهار لقيت عمرا
فقلت: فهات زبدا أو سناما ... فقال: كلاهما وتزاد تمرا
فقدم للقرى شطبًا وزبدًا ... وظلت لديه عشرًا ثم عشرا
فذهب قوله مثلًا. ا.هـ
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [09 - Jul-2007, مساء 06:51] ـ
وذكر السيوطي في المزهر نقلا عن ابن هشام في تصنيف له:"عندي توقّف في كون هذا التركيب عرَبيًّا محضًا؛ لأنَّ أئمةَ اللغةِ المعتمَد عليهم لم يتعرَّضوا له، حتى صاحب المُحْكم مع كَثرة استيعابه وتتبّعه، وإنما ذكره صاحب الصحاح"
وقال الشيخ تقي الدين بن الصلاح في شرح مشكلات الوسيط: إنه لا يقبل ما تفرَّد به، وكان علَّة ذلك ما ذكره في أوّل كتابه من أنه يَنْقُل من العرب الذين سمع منهم، فإنَّ زمانَه كانت اللغة فيه قد فسدت، وأما صاحب العُباب فإنه قلَّد صاحب الصحاح فنسَخ كلامه، وأما ابنُ الأنباريِّ فليس كتابُه (يعني الزاهر) موضوعًا لتفسير الألفاظ المسموعة من العرب؛ بل وضْعه أن يتكلم على ما يجري في محاورات الناس، ولم يصرّح بأنه عربي هو ولا غيره من النُّحاة. انتهى.""
لكن ذكره الصاحب بن عباد في المحيط له
وقول ابن هشام أن صاحب المحكم لم يتعرض له فلا أدري كيف هو فقد وجدته في المحكم في مادة الجيم والراء
وفي التاج للزبيدي:قال شيخنا: وقد توقَّفَ فيه ابن هِشام هل هو من الأَلفاظ العربيَّة أو مولَّد وخَصَّه بالتَّضَيُّف وتَعَقَّبَه أبو عبدِ الله الرّاعِي في تأْليفه الذي وَضَعَه لرَدِّ كلامِه وَبَسَطَ الكلامَ عليها ابن الأنباريّ في الزّاهر وغير واحد. وأوْرَدَ الجَلاَل كلامَ ابن هشَام في كتابه: الأشْبَاه والنَّظَائر النحويَّة منقَّحًا تامًّا وقد أوْدَعْت هذا البحثَ كلَّه في رسالة مُستقلَّة أغْنَتْ عن أن نَجْلب أكثرَ ذلك أو أقلَّه ا. هـ
(يُتْبَعُ)