فهرس الكتاب

الصفحة 1713 من 20085

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [09 - Jul-2007, مساء 07:15] ـ

أما إعرابها:

فـ (هلمّ) : اسم فعل أمر بمعنى"أقبل"كما في شرح المفصل

وأما تركيبها فعند البصريين أنها مركبة من"ها"التنبيه و"لم"محذوفة منها الألف من قولهم لمّ الله شعثه

وعند الكوفيين مركبة من"هل"مع"أم"محذوفة همزتها

وأما"جرّا"

فقد ذكر العلماء في نصب"جرّا"ثلاثة وجوه:

الأول: هو في قول الكوفيين منصوب على المصدر لأن في هَلُمّ معنى"جروا جرّا"

الثاني: وهو في قول البصريين مصدر وضع موضع الحال والتقدير عندهم هَلُمّ جارين أي مُتَثَبِّتينَ

وهذا قياس على قولهم في جاء عبد الله مشيًا وأقبل ركضًا قال الكوفيون ننصب مشيًا و ركضًا على المصدر والمعنى عندهم مشى عبد الله مشيًا وركض ركضًا وقال البصريون ننصب المشي و الركض لأنهما جعلا موضع الحال والمعنى عندهم جاء عبد الله ماشيًا وأقبل راكضًا

القول الثالث: قاله بعض النحويين أنصب"جرا"على التفسير ا. هـ أنظر الزاهر لابن الأنباري والأمالي للمرزوقي

والله أعلم

ـ [آل عامر] ــــــــ [09 - Jul-2007, مساء 11:09] ـ

لله أنت وأبوك شيخنا الفاضل المسيطر

إفادة واجترار للفوائد من صدور الرجال

بارك الله فيك وفي المشايخ الكرام

ـ [المسيطير] ــــــــ [11 - Jul-2007, صباحًا 12:15] ـ

المشايخ الفضلاء /

حارث الهمام

أمجد الفلسطيني

آل عامر

أشكركم شكرا جزيلا كثيرا وفيرا على تفضلكم بالمرور والتعليق

فجزاكم الله خير الجزاء.

ـ [المسيطير] ــــــــ [18 - Jul-2007, مساء 11:23] ـ

قال الحافظ السيوطي رحمه الله تعالى في تنوير الحوالك شرح موطأ مالك:

("هلم جرا"قال الشيخ جمال الدين بن هشام:

هذا كلام مستعمل في العرف كثيرا، وذكره الجوهري في صحاحه، فقال: تقول كان ذلك عام كذا، وهلم جرا إلى اليوم.

وفي العباب للصغاني مثله.

وقال بن الانباري في كتاب الزاهر:"معنى هلم جرا: سيروا على هيئتكم أي تثبتوا في سيركم، ولا تجهدوا أنفسكم."

قال: وهو مأخوذ من الجر، وهو أن تنزل الابل والغنم ترعى في السير.

قال: وفي انتصاب"جرا"ثلاثة أوجه:

-أحدها: أن يكون مصدرا وضع موضع الحال، والتقدير:"هلم جارين"أي متثبتين.

-الثاني: أن يكون على المصدر لأن في هلم معنى جر، فكأنه قيل: جروا جرا.

وقال بعض النحويين"جرا"نصب على التمييز.

وقال أبو حيان في الارتشاف وهلم جرا معناه: تعال على هيئتك، وانتصاب جرا على أنه مصدر في موضع الحال أي: جارين، قاله البصريون.

وقال الكوفيون: مصدر لأن معنى هلم جر.

وقيل انتصب على التمييز.

وأول من قاله: عابد بن زيد، قال:

وإن جاوزت مقفرة رمت بي ... إلى أخرى كتلك هلم جرا

قال بن هشام: وبعد فعندي توقف في كون هذا التركيب عربيا محضا، والذي رابني منه أمور:

الاول: أن إجماع النحويين واللغويين منعقد على أن لهلم معنيين:

أحدهما:"تعال"فتكون قاصرة كقوله تعالى:"هلم إلينا"أي تعالوا إلينا.

والآخر:"أحضر"فتكون متعدية كقوله تعالى:"هلم شهداءكم"أي أحضروهم.

ولا مساغ لاحد المعنيين هنا.

الثاني: أن إجماعهم منعقد على أن فيها لغتين:

-حجازية وهي التزام استتارهاضميرها فتكون اسم فعل.

-وتميمية وهي أن يتصل بها ضمائر الرفع البارزة فتكون فعلا.

ولا نعرف لها موضعا أجمعوا فيه على التزام كونها سام فعل ولم يقل أحد أنه سمع هلما جرا ولا هلموا جرا ولا هلمي جرا.

الثالث: أن تخالف الجملتين المتعاطفتين بالطلب والخبر ممتنع أو ضعيف وهو لازم هنا إذا قلت كان ذلك عام أول وهلم جرا.

الرابع: أن أئمة اللغة المعتمد عليهم لم يتعرضوا لهذا التركيب حتى صاحب المحكم مع كثرة استيعابه وتتبعه وإنما ذكره صاحب الصحاح.

وقد قال أبو عمرو بن الصلاح في شرح مشكلات الوسيط أنه لا يقبل ما تفرد به وكان ذلك على ما ذكره في أول كتابه من انه ينقل عن العرب الذين سمع منهم فإن زمانه كانت اللغة فيه قد فسدت.

واما صاحب العباب فإنه قلد صاحب الصحاح فنسخ كلامه.

وأما بن الانباري فليس كتابه موضوعا لتفسير الالفاظ المسموعة من العرب بل وضعه للكلام على ما يجري في محاورات الناس وقد يكون تفسيره على تقدير أن يكون عربيا فإنه لم يصرح بأنه عربي.

ولذلك لا أعلم أحدا من النحاة تكلم عليها غيره.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت