ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [11 - Oct-2008, مساء 11:13] ـ
السيوطى والسخاوى علمان من أعلام المذهب الشافعى العتيد، وكلاهما تتلمذ على الحافظ ابن حجر العسقلانى، وإن كان الأخير أكثر ملازمة لشيخه وارتبط به كارتباط ابن القيم بابن تيمية، والحميدى بابن حزم، وهكذا
وقد وقع بين الاثنين منافرات شديدة وصفت من قبل كتاب التراجم بالمعارك القلمية، وقد أفردت ما دار بين السخاوى والسيوطى في كتابنا السخاوى وجهوده التاريخية، وكذا بسط الموضوع أستاذنا المرحوم محمد عبدالله عنان، في دراساته هن تاريخ مصر الإسلامية
فالسخاوى كان مؤرخا بارزا وكذا كان ذو شأن عال في الحديث، وكذا كان السيوطى لغويا مؤرخا مفسرا محدثا، فكلاهما من الكبار
ومن ثم ما وقع بينهما شغل عصرهما ومن بعدهما، من جراء قول أحدهما في الآخر
فالسخاوى عير السيوطى بأنه لم يبر أمه، وانتقده نقدا مبرحا، والسيوطى رد على السخاوى برسالة أسماها الكاوى على تاريخ السخاوى انتقد فيها كتاب السخاوى الشهير الضوء اللامع، وتحزب لكلاهما الططلبة والأتباع ن وصار الأمر حقا معركة بل معارك قلمية
رجاء من الأخوة المشاركة في هذا الموضوع وإثرائه لعلنا نخرج بفائدة من خلال التعرف على جانب عظيم من جوانب النقد بين العلماء، ثم التعرف على كثير من الكتب للمصنفين وكيف صنفت
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [11 - Oct-2008, مساء 11:59] ـ
و ان كان الخلاف يصنف في خانة خلاف الأقران ... الا أن كثيرا مما نقده السخاوي على الامام السيوطي من كثرة الجمع و الانتحال في مؤلفاته صحيح .. و كثيير مما أخذه السيوطي على الامام السخاوي في تاريخه صحيح أيضا أشار اليه غيرما مؤرخ بعدهما كما قال ابن اياس أن في تاريخه ذكر لكثير من الناس بالمساوئ دون الموازنة ... كما تراه في ترجمة البقاعي مثلا ... و لا أدري أستاذي ان كان يصح وصف السيوطي بالتتلمذ على ابن حجر ...
ـ [فيصل بن المبارك أبو حزم] ــــــــ [12 - Oct-2008, صباحًا 12:20] ـ
جزاك الله خيرا أخي الدكتور عبد الباقي
وسبب الخلاف بين السخاوي و السيوطي ان الثاني ادعى الإحتهادالمطلق في كتابه (حسن المناظرة) والاول ممن يرعى انقطاع الإجتهاد كما ذكر في هذا الكتاب.
ولا يقدح ماقاله السخاوي في ماقاله السيوطي ولا ماقاله فيه لان المعاصرة توجب المنافرة والغتحاد في الصفة يغير من كل المتعاصرين طبعه.
وقد ورد أن عدو من يعمل بعمله وذلك لشدة حرص الإنسان على الانفراد وفسحة امله.
ولقد أنصف الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف في تقويم الشيخين حيث قال (الحق ان السيوطي ضاحب فنون وإمام في كثير منها وهو أحفظ للمتون من السخاوي وابصر باستنباط الاحكام الشرعية وله الباع الطويل في اللغة العربية و التفسير بالمأثور وجمع المتون والاطلاع على كثير من المؤلفات التي لم يطلع عليها علماء عصره وقد وقع في بعض مؤلفاته الحديثية بعض التسامح و التناقض.
اما السخاوي فهو في علم الحديث وعلوم الإسناد وما يتعلق بالرجال و العلل و التاريخ إمام لا يشاركه فيها أحد.
ويعتبر صاحب فن واحد ولذا يرجح قوله قوله في الحديث وعلومه على السيوطي ومؤلفاته في ذلك مرجع المحقيقين وهو وارث شيخه ابن حجر.
المصدر.
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للحافظ السخاوي.
دراسة وتحقيق.
د/ عبد الكريم الخضير.
د/ فهيد بن عبد الله آل فهيد.
مكتبة المنهاج للنشر و التوزيع.
المملكة العربية السعودية الطبعة الاولى: 1426ه.
ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [12 - Oct-2008, مساء 03:58] ـ
أخى ابن الرومية صحيح ما ذكرته بخصوص تاريخ السخاوى، وقد أخطا السخاوى أيضا في المقريزى في كتاباته وأطلق لسانه فيه، واتهمه بأنه سرق كتابه الخطط المقريزية من واحد يدعى الأوحدى، إذ كانت مسودة وزاد عليها زيادات
ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [12 - Oct-2008, مساء 04:05] ـ
أما بخصوص تلمذة السيوطى على ابن حجر فتلمذته لم تكن تلمذة لقاء إن لم يحمل إليه وهو صغير، ومن ثم أطلق عبارته عن ابن حجر بقوله شيخنا، فلعله تتلمذ على كتبه ن أو على من تتلمذ علي ابن حجر، إذ ابن حجر مات رحمه الله عام 852هـ، والسيوطى ولد سنة 849هـ فلم يدرك السيوطى من ابن حجر سوى ثلاث سنوات، فإما أن يكون جالسه وهو فىهذه السن ومن ثم قال عنه شيخنا، أو أنه تتلمذ كما قلت على كتبه بعد ذلك أو على من تتلمذ على ابن حجر
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [12 - Oct-2008, مساء 05:36] ـ
أما بخصوص تلمذة السيوطى على ابن حجر فتلمذته لم تكن تلمذة لقاء إن لم يحمل إليه وهو صغير، ومن ثم أطلق عبارته عن ابن حجر بقوله شيخنا، فلعله تتلمذ على كتبه ن أو على من تتلمذ علي ابن حجر، إذ ابن حجر مات رحمه الله عام 852هـ، والسيوطى ولد سنة 849هـ فلم يدرك السيوطى من ابن حجر سوى ثلاث سنوات، فإما أن يكون جالسه وهو فىهذه السن ومن ثم قال عنه شيخنا، أو أنه تتلمذ كما قلت على كتبه بعد ذلك أو على من تتلمذ على ابن حجر
كان والده يحمله معه وهو يحضر مجالس الحافظ ابن حجر، وقد جرت عادة المتأخرين على اعتبار هذا في باب الرواية فلذلك يقول عنه شيخنا.
ولو رجعت إلى ترجمة السيوطي لوجدت ذلك بدلا من التخمين.
ولا يصح أن يقول: شيخنا، وقد تتلمذ على كتبه، فهذا تدليس معيب.
(يُتْبَعُ)