فهرس الكتاب

الصفحة 1913 من 20085

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [22 - Jul-2007, مساء 06:13] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

انتقد بعض الإخوة الشيخ الجليل تقي الدين الهلالي - داعية التوحيد المتنقل - بأنه كان يحلق لحيته!، ويظهر أنه نقل هذا من رسائل الغماري أحمد، ولم يقرأ كلام الهلالي عن هذه الفرية.

وهو ماذكره في كتابه"الدعوة إلى الله في أقطار مختلفة" (ص 45ومابعدها) . قال ردًا على قول عبدالحي الغماري:

(فقد جاء إلى طنجة رجل من هؤلاء الدعاة مدعيًا محاربة البدع، فأصبح ذات يوم حليقًا فأرسل إليه شقيقي الحافظ أبو الفيض من يسأله كيف يتفق حلق اللحية مع أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإعفائها وزعمه العمل بالسنة والدعوة إليها؟ فأجاب السائل بقوله: معنى الحديث اعفوا لحاكم إن شئتم، فقال شقيقي للسائل: ولم لم تقل له: أقيموا الصلاة إن شئتم. ولا تقربوا الزنى إن شئتم؟ فهذه هي السنة التي يدعو إليها هذا الضال وأمثاله، وقد انتقل ذلك الضال إلى بعض مدن الجنوب عاملًا على بذر بذور الشقاق والتفرقة بين المسلمين. وإني أعتقد أنه مستأجر من جمعية التبشير الإنكليزية أو الأمريكية لإيقاع التفرقة بين المسلمين لأن التفرقة بينهم هي الوسيلة التي ينال بها الاستعمار أغراضه) !!

فقال الشيخ الهلالي - رحمه الله - تعليقًا:(في هذا الكلام أنواع من البهتان: الأول: قوله: فأصبح ذات يوم حليقًا يوهم أنني جئت إلى طنجة بلحية ثم حلقتها، وهذا كذب محض يلعنه عليه خلق كثير لا يزالون أحياء يرزقون، والحقيقة أنني جئت إلى طنجة من برلين عاصمة ألمانيا بعدما أقمت في تلك البلاد زهاء ست سنين لتحصيل العلوم العصرية وشهادة الدكتوراه الجامعية، وقد حصلتها ولله الحمد في مدة لا تزيد على أربع سنين، وسبب توجهي إلى طنجة أن سماحة المفتي السيد أمين الحسيني بارك الله في حياته بعثني إلى الأستاذ الزعيم المجاهد عبدالخالق الطريس لغرض سياسي فيه خير للمسلمين المغاربة كما تقدم، وكنت مدة إقامتي في ألمانيا أحلق لحيتي متأولًا حديث الأمر بعفو اللحى على أن الأمر للندب. وقد خيل إلي في ذلك الزمان أن الأوامر الواردة في خصال الفطرة كإحفاء الشارب وعفو اللحى ونتف الإبط وتقليم الأظفار ينبغي أن يسلك بها مسلك أحد، فإما أن تحمل على الوجوب كلها وإما أن تحمل على الندب كلها، وأن حمل لأمر الوارد في اللحية وحده على الوجوب وحمل سائرها على الندب تناقض.

وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في صبغ الشعر"خالفوا اليهود والنصارى فإنهم لا يصبغون"، واستأنست بأقوال بعض العلماء الذين سلكوا هذا المسلك وقد ذكرهم أخوه عبدالعزيز في تأليفه الذي رد فيه على أخيهما الأستاذ الزمزمي، وهو لا شك يعرفه.

ثم ظهر لي أن الداعي إلى الله لا ينبغي له أن يعتمد على التأويل ولا يكون له عليه تعويل، بل يجب عليه أن يكون قدوة حسنة في أقواله وأفعاله وسيرته فعفوتها ولله الحمد ولا آخذ منها شيئًا) .

رحم الله الشيخ الهلالي الرجاع إلى الحق.

ـ [آل عامر] ــــــــ [22 - Jul-2007, مساء 06:45] ـ

رحم الله الشيخ الهلالي الرجاع إلى الحق.

آمين

وبارك فيك يا شيخ سليمان

ومن يقرأ سيرة هذا العلم يعلم جلده وصبره على محاربة البدع ونشر التوحيد

والمعاناة التي كان يعانيها في سبيل ذلك

أسأل الله أن يغفر له وأن يكرم نزله

ـ [أبوعبدالله بن إبراهيم] ــــــــ [23 - Jul-2007, مساء 02:44] ـ

لئن يكون بعض طلاب العلم حليقًا أهون من طوام الكبائر وزيف الأخلاق!

ـ [الرايه] ــــــــ [23 - Jul-2007, مساء 03:33] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

في كتابه" [ COLOR="Blue"] الدعوة إلى الله في أقطار مختلفة" (ص 45ومابعدها) . .

هل الكتاب حديث الطبع؟

لو كرمتم بذكر شيئء عن طبعه وناشره

جزاكم الله خير

ـ [اليونيني] ــــــــ [23 - Jul-2007, مساء 09:55] ـ

جزاكم الله خيرًا

ـ [سعيد العباسي] ــــــــ [24 - Jul-2007, صباحًا 01:39] ـ

أصلحك الله يا شيخ سليمان،

كيف تقول فرية وقد اعترف الهلالي بفعلته؟ وإن كان قد تاب منها.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت