فهرس الكتاب

الصفحة 12293 من 20085

خطأ قول العامة:"أوعدنا يا رب"، وسؤال عن حكم عدنا؟

ـ [أم شهد] ــــــــ [11 - Apr-2009, صباحًا 09:12] ـ

أحيانًا يرى العاميّ عندنا شيئًا يعجبه من متاع الدنيا فيقول أوعدنا يا رب، وهذا خطأ (كما قال شيخ عندنا) ؛

لأن أَوْعَدَ، يُوعِدُ، من الوَعيدِ

والوَعِيدُ والتَّوَعُّدُ: التَّهَدُّدُ (لسان العرب)

قال الجوهري: الوَعْدُ يستعمل في الخير والشرّ، قال ابن سيده: وفي الخير

الوَعْدُ والعِدةُ، وفي الشر الإِيعادُ والوَعِيدُ، فإِذا قالوا أَوْعَدْتُه

بالشر أَثبتوا الأَلف مع الباء؛ وأَنشد لبعض الرُّجاز:

أَوعَدَني بالسِّجْنِ والأَداهِمِ

رِجْلي، ورِجْلي شثْنةُ المَناسِمِ

قال الجوهري: تقديرهُ أَوعدني بالسجن وأَوعَدَ رجلي بالأَداهم ورجلي شَثْنة أَي قويّة على القَيْد. قال الأَزهري: كلام العرب وعدْتُ الرجلَ

خَيرًا ووعدته شرًّا، وأَوْعَدْتُه خيرًا وأَوعَدْتُه شرًّا، فإِذا لم يذكروا الشر قالوا: وعدته ولم يدخلوا أَلفًا، وإِذا لم يذكروا الشر قالوا:

أَوعدته ولم يسقطوا الأَلف؛ وأَنشد لعامر بن الطفيل:

وإِنّي، إِنْ أَوعَدْتُه، أَو وَعَدْتُه،

لأُخْلِفُ إِيعادِي وأُنْجِزُ مَوْعِدِي

وإِذا أَدخلوا الباء لم يكن إِلا في الشر، كقولك: أَوعَدُتُه بالضرب؛

وقال ابن الأَعرابي: أَوعَدْتُه خيرًا، وهو نادر؛ وأَنشد:

يَبْسُطُني مَرَّةً، ويُوعِدُني

فَضْلًا طَرِيفًا إِلى أَيادِيهِ

قال الأَزهري: هو الوَعْدُ والعِدةُ في الخَيْر والشرّ؛ قال القطامي:

أَلا عَلِّلاني، كُلُّ حَيٍّ مُعَلَّلُ،

ولا تَعِداني الخَيْرَ، والشرُّ مُقْبِلُ

وهذا البيت ذكره الجوهري:

ولا تعداني الشرّ، والخير مُقبل

ويقال: اتَّعَدْتُ الرجلَ إِذا أَوْعَدْتَه؛ قال الأَعشى:

فإِنْ تَتَّعِدْني أَتَّعِدْك بِمِثْلها

وقال بعضهم: فلان يَتَّعِدُ إِذا وثقِ بِعِدَتكَ؛ وقال:

إِني ائْتَمَمْتُ أَبا الصَّبّاحِ فاتَّعِدي،

واسْتَبْشِرِي بِنوالٍ غير مَنْزُورِ

أَبو الهيثم: أَوْعَدْتُ الرجل أَتَوَعَّدُه إِيعادًا وتَوَعَّدْتُه

تَوَعُّدًا واتَّعَدْتُ اتِّعادًا.

لكن أتساءل ماذا عن قول عدنا يارب؟؟

مثلًا يقول يا رب عدنا بمسكن واسع ورزق كثير، هل ورد فيها شيء؟؟

ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [11 - Apr-2009, صباحًا 09:45] ـ

المهم المعنى، والأعمال بالنيات

والعامة يقصدون الوعد وليس الوعيد

وكل ما في الأمر أنهم ينطقون فعل الأمر الثنائي بهذا الشكل

مثل (مُرْ) يقولون (أُومر) .. الخ

ـ [أم شهد] ــــــــ [11 - Apr-2009, صباحًا 11:58] ـ

جزاكم الله خيرًا ..

لكن ماذا عن المعنى العام لهذا الدعاء؟؟؟

أنا سألت هل يصح أن يدعو الإنسان ويقول: يا رب عدني بكذا (من متاع الدنيا) ؟؟؟

ـ [الرجل المحترم] ــــــــ [11 - Apr-2009, مساء 02:24] ـ

ارى الدعاء ب (اللهم ارزقنى ب)

ـ [أم شهد] ــــــــ [13 - Apr-2009, صباحًا 06:41] ـ

جزاكم الله خيرًا ونفع بكم.

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [13 - May-2009, مساء 09:33] ـ

المهم المعنى، والأعمال بالنيات

والعامة يقصدون الوعد وليس الوعيد

وكل ما في الأمر أنهم ينطقون فعل الأمر الثنائي بهذا الشكل

مثل (مُرْ) يقولون (أُومر) .. الخ

كلام سليم، وتحرير جيد؛

وبالرجوع إلى كتب اللغة نجد أن:

الفيروزآبادي في القاموس المحيط (ص 416) يقول: وعَدَه الأَمْرَ وبه يَعِدُ عِدَةً ووَعْدًا ومَوْعِدًا ومَوْعِدَةً ومَوْعودًا ومَوْعودَةً و خَيْرًا وشرًّا.

فإذا أُسْقِطَا قيلَ في الخَيْرِ: وعَدَ وفي الشَّرِّ: أوعَدَ.

وقالوا: أوعَدَ الخَيْرَ وبالشَّرِّ.

قال الزبيدي في تاج العروس:

قلت: وصَرَّح الزمخشريّ في الأَساس بأَن قولَهم وَعَدْتُه شَرًّا وكذا قول الله تعالى"الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الفَقْرَ"من المَجاز فَإِذا أُسْقِطَا أَي الخير والشَّرّ قِيلَ في الخَيْرِ وَعَدَ بلا أَلف وفي الشَّرِّ أَوْعَدَ بالأَلف قاله المُطرّز وحكاه القُتَيْبِيّ عن الفرَّاءِ وقال اللَّبْلِيّ في شَرْح الفَصِيح: وهذا هو المَشْهُورُ عند أَئِمَّةِ اللغَةِ. وفي التهذيب: كلامُ العَرَب: وَعَدْتُ الرجُلَ خَيْرًا ووعَدْتُه شَرًّا وأَوْعَدْتُه خَيْرًا وأَوْعَدْتُه شَرًّا فإِذا لم يَذْكُرُوا الخَيْرَ قالُوا وَعَدْتُه ولم يُدْخِلُوا أَلِفًا وإِذا لم يَذْكروا الشّرَّ قَالُوا أَوْعَدْتُه ولم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت