ـ [حساس محمد نصرالدين] ــــــــ [28 - Jul-2008, مساء 04:20] ـ
السلام عليكم.
ما صحة قصة إهمال الملك الذي في الشمال المكلف بكتب سيئات العبد؟؟ من له الأدلة الساطعة فليتبرع علينا .. كما قيل إن كنت ناقلا فالصحة وإن كنت مدعيا فالدليل ..
ـ [أبو جهاد الأثري] ــــــــ [28 - Jul-2008, مساء 07:23] ـ
"إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ أو المسيء،"
فإن ندم و استغفر الله منها ألقاها و إلا كتب واحدة"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3/ 210:
رواه الطبراني في"الكبير" (ق 25/ 2 مجموع 6) و أبو نعيم في"الحلية" (6/ 124) و البيهقي في"الشعب" (2/ 349 / 1) و الواحدي في"تفسيره" (4/ 85 / 1) عن إسماعيل بن عياش عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن عروة بن رويم عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا. و قال أبو نعيم:"غريب من حديث عاصم و عروة، لم نكتبه إلا من حديث إسماعيل بن عياش".
قلت: و هو ثقة في روايته عن الشاميين و هذه منها، فإن عاصما فلسطيني، و من فوقه ثقات، و في عاصم و القاسم - و هو ابن عبد الرحمن صاحب أبي أمامة - كلام لا ينزل به حديثهما عن مرتبة الحسن. و الحديث قال الهيثمي (10/ 208) :"رواه الطبراني بأسانيد، و رجال أحدها وثقوا".
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [29 - Jul-2008, صباحًا 08:43] ـ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد
كم هو مقدار الساعة في الحديث على فرض صحته؟!
وما الدليل أصلًا على أن ملك الشمال للسيئات وملك اليمين للحسنات؟!
ـ [أبو جهاد الأثري] ــــــــ [29 - Jul-2008, صباحًا 11:51] ـ
كم هو مقدار الساعة في الحديث على فرض صحته؟!
1 -قال ابن منظور في لسان العرب في مادة سوع:
الساعة جزء من أَجزاء الليل والنهار والجمع ساعاتٌ وساعٌ قال القطامي وكُنّا كالحَرِيقِ لَدَى كِفاح فَيَخْبُو ساعةً ويَهُبُّ ساعَا قال ابن بري المشهور في صدر هذا البيت وكنّا كالحَريقِ أَصابَ غابا وتصغيره سويعة والليل والنهار معًا أَربع وعشرون ساعة وإِذا اعتدلا فكل واحد منهما ثنتا عشرة ساعة وجاءنا بعد سَوْعٍ من الليل وبعد سُواع أَي بعد هَدْءٍ منه أَو بَعْدَ ساعة والساعةُ الوقت الحاضر.اهـ
فيحتمل أن تكون الساعة هي هذه الساعة الفلكية المعروفة أو غيرها.
وما الدليل أصلًا على أن ملك الشمال للسيئات وملك اليمين للحسنات؟!
2 -انظر عند قوله تعالى:"إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين و عن الشمال قعيد".
تفسير ابن جرير الطبري و ابن كثير و البغوي و السعدي وابن عطية ... وما شئت من تفاسير بعد.
وانظر قوله تعالى:"وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون".
والحكم على الحديث إنما يكون بالنظر في إسناده على طريقة أهل الصنعة .. لا بالنظر إلى متنه وتوهم الأوهام.
قال ابن القيم:
وهكذا الواقع في الحقيقة: أنه ما اتهم أحد دليلا للدين إلا وكان المتهم هو الفاسد الذهن، المأفون في عقله وذهنه؛ فالآفة من الذهن العليل لا في نفس الدليل.
وإذا رأيت من أدلة الدين ما يشكل عليك، وينبو فهمك عنه؛ فاعلم أنه لعظمته وشرفه استعصى عليك، وأن تحته كنزًا من كنوز العلم ولم تؤت مفتاحه بعد - هذا في حق نفسك -.
وأما بالنسبة إلى غيرك: فاتهم آراء الرجال على نصوص الوحي، وليكن ردها أيسر شيء عليك للنصوص؛ فما لم تفعل ذلك فلست على شيء ولو .. ولو ..
مدارج السالكين 2/ 334.
و الله الموفق والهادي سواء السبيل
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [29 - Jul-2008, مساء 12:23] ـ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاك الله خيرًا على تعريف الساعة
ولكنك لم تذكر لي دليلا على ما طلبت - فأنا طلبت الدليل على أن الملكين قد قسم بينهما عمل الكتابة فالذي على اليمين للحسنات والآخر للسيئات، وأظن أن ذلك أمر توقيفي لا يجوز القول به إلا بنص من كتاب صريح أو سنة مرفوعة صحيحة صريحة، فهل تجده - ولك مني الامتنان والشكر
ـ [أبو جهاد الأثري] ــــــــ [29 - Jul-2008, مساء 12:42] ـ
نعتذر منك على أننا نتعبك أخي الكريم .. ولكننا أحلناك إلى مواطن في كتب أهل العلم فانظرها.
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [29 - Jul-2008, مساء 01:11] ـ
نعتذر منك على أننا نتعبك أخي الكريم .. ولكننا أحلناك إلى مواطن في كتب أهل العلم فانظرها.
أخوك جاهل، وقد قرأت ما ذكرتَ، فلم أجد ثم دليل على ذلك، فلا قرآن، ولا سنة، إنما هي مرويات - لا ندري مدي صحة سندها - عن مجاهد أو الحسن أو الأحنف بن قيس فهل تعتقد ذلك دليلًا؟!
كما أنه قد روي في هذه التفاسير أيضًا ما يخالف ذلك التقسيم:
ففي ابن جرير"عن ابن عباس، قوله (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ) ... إلى (عَتِيدٌ) قال: جعل الله على ابن آدم حافظين في الليل، وحافظين في النهار، يحفظان عليه عمله، ويكتبان أثره 00أ. هـ"
وفيه أيضًا: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن هشام الحمصي، أنه بلغه أن الرجل إذا عمل سيئة قال كاتب اليمين لصاحب الشمال: اكتب، فيقول: لا بل أنت اكتب، فيمتنعان، فينادي مناد: يا صاحب الشمال اكتب ما ترك صاحب اليمين أ. هـ
فكأنهما مأموران معًا بكتابة ما يصدر من أعمال، ثم يحاول كل منهما أن لا يكون كاتب السيئة حتى يحكم بينهما.
(يُتْبَعُ)