فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [قلم جديد] ــــــــ [14 - Apr-2009, مساء 02:37] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف الرد على من ينكر وجود الجن ويطالب بإثبات وجودهم ..
وجزاكم الله خير
ـ [التقرتي] ــــــــ [14 - Apr-2009, مساء 02:49] ـ
(قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ)
ـ [فارس الأزدي] ــــــــ [14 - Apr-2009, مساء 04:17] ـ
السلام عليكم.
وده لوادي مهجور لعله أن يتعلم.
ـ [فيصل الخالدي] ــــــــ [14 - Apr-2009, مساء 04:22] ـ
السلام عليكم
اخي الكريم
إنكار وجود الجن كفر وردة عن الإسلام؛ لأنه إنكار لما تواتر في الكتاب والسنة من الأخبار عن وجودهم، فالإيمان بوجودهم من الإيمان بالغيب؛ لأننا لا نراهم وإنما نعتمد في إثبات وجودهم على الخبر الصادق، قال -تعالى- في إبليس وجنوده: إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ.
أما إنكار دخولهم في الإنس فلا يقتضي الكفر، لكنه خطأ وتكذيب لما ثبت في الأدلة الشرعية والواقع المتكرر وجوده، لكن لخفاء هذه المسألة لا يكفر المخالف فيها، ولكن يخطَّأ لأنه لا يعتمد في إنكار ذلك على دليل وإنما يعتمد على عقله وإدراكه، والعقل لا يتخذ مقياسًا في الأمور الغيبية، وكذلك لا يكون العقل مقدَّمًا على أدلة الشرع إلا عند أهل الضلال، والفرق بين الجن والملائكة من وجوه:
الوجه الأول: من وجهة أصل الخلقة؛ فالجن خلقوا من نار السموم، والملائكة خلقوا من نور.
الوجه الثاني: أن الملائكة عباد مطيعون لله مقربون مكرمون، كما قال -تعالى- بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ وقال -تعالى- لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ.
أما الجن فمنهم المؤمن ومنهم الكافر كما قال -تعالى- إخبارًا عنهم، قال -تعالى- وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ومنهم المطيع ومنهم العاصي، قال -تعالى- وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا إلى غير ذلك من الآيات.
ـ [جذيل] ــــــــ [14 - Apr-2009, مساء 04:54] ـ
يقول الشيخ حمود العقلاء الشعيبي رحمه الله عن اثبات وجود الخالق بعد كلام طويل:
الصدفة لا تخلق
وبعد أن هوى الصنم الأول (الطبيعة) وتحطم على صخرة الحقيقة وبعد أن احترق الحجاب الكثيف الذي نسجه الملاحدة الدهريون من الدعاية والأباطيل حول الطبيعة بشهب اليقين فإننا نعرض لصنم آخر هو الصدفة , أي دعوى الملاحدة بأن هذا العالم حدث صدفة لم يكن له فاعل مريد وحيث إن هذه الدعوى وهمٌ وخيال رسخت في أذهان الملحدين، فسوف نشرحها لك بإيجاز؛ لنبين بطلانها بطريقة لا تدع للشك مجالًا في أنها كذب وافتراء ....
الى ان قال:
ومثال آخر يذكره العلماء عند نقض شبهة دعوى المصادفة: وهو أن نسأل هؤلاء هذا السؤال:
هل لو وضعنا في علبة من الخشب مثلًا مجموعة كبيرة من الحروف المعدنية التي تستعمل في الطباعة تكفي لتكوين فقرة تامة من الكلام المحكم الرصين، تصور حادثة وقعت تصويرًا صحيحًا وضعًا مشوشًا غير مرتب ثم هززنا العلبة هزًّا قويا يحرك جميع ما فيها من حروف وهي محكمة الغلق ثم فتحنا العلبة أيمكن أن تتضام الحروف المناسبة بعضها إلى بعض حتى تُكوّن كلمات ثم الكلمات المناسبة بعضها إلى بعض حتى تكون جملًا صحيحة ثم الجمل بعضها إلى بعض حتى تكون الفقرة المطلوبة، هل يجوز ذلك؟ فإذا جوزوا حدوثه مرة هل يجوز حدوثه ثانية، وإذا جوزوا حدوثه ثانية هل يجوز حدوثه ثالثة ورابعة وخامسة ومئات وآلاف وملايين المرات بحيث تصبح المصادفة البحتة تكفي لأن تصنع ذلك ملايين المرات، ولو بلغ بهم العناد والمكابرة حدًّا يقولون معه بجواز ذلك
على هذا العنوان:
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [14 - Apr-2009, مساء 05:20] ـ
اخي الكريم جذيل
سؤال الاخ كيف الرد على من ينكر وجود الجن ويطالب بإثبات وجودهم
وليس الرد على من ينكر وجود الخالق سبحانه
ـ [أشجعي] ــــــــ [14 - Apr-2009, مساء 05:42] ـ
كل يوم نسمع ونشاهد شيئا جديدا, والله المستعان,
أنا اعرف ان هناك من ينكر مس الجن, ولكن ان ينكر وجود الجن بالكلية فهذا شيء عجيب.
هل المنكر مسلم أم ملحد؟
اذا كان مسلما فالجواب موجود بالقرآن, في آيات عديدة:
قال تعالى:
(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)
(وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ .. )
(يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي .. )
(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ .. )
(وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ .. )
(قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ)
(يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ)
أما ان كان علمانيا او ملحدا فهذه قضية أخرى.
فهاذا ينكر وجود الخالق أصلا.
وهذا يحتاج الى ألف باء الدعوة والتأصيل.
(يُتْبَعُ)