فهرس الكتاب

الصفحة 12426 من 20085

ـ [أبو عبد الأكرم الجزائري] ــــــــ [14 - Apr-2009, مساء 06:07] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا لك ... بارك الله فيك ... اخي الفاضل انصحك بكتاب قيم ان شاء الله ستجد بغيتك وهو برهان الشرع في اثبات المس والصرع لأخ الفاضل علي حسن الحلبي وكذلك كتاب وقاية الانسان من الجن والشياطين وكذللك كتاب جمعه الشيخ مشهور من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية في الجن فانه نفيس في هذا الباب اعانك الله

ـ [جذيل] ــــــــ [14 - Apr-2009, مساء 06:09] ـ

معليش ابو محمد الغامدي .. التعليق على وجود الله سبق (تفكير) , (ابتسامة) ..

لكن:

نحن لم نعرف الجن الا حينما ذكرهم الله تعالى في كتابه , وجاء الخبر في سنته , كما هي حال الملائكة , ومع هذا يقال:

لا يخلوا منكر الجن إما ان يكون مسلما او كافرا:

فإن كان مسلما لزمه شرعا وعقلا الايمان بوجودهم لتكرار ذكرهم في كتاب الله وسنة نبيه.

وإن كان كافرا , فنفيه وجود الجن لا يغير من حقيقة كفره شيء , ولا سبيل لاقناعه لعدم الاتفاق معه على اصول التدليل.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [15 - Apr-2009, مساء 09:09] ـ

الباب الأول

في بيان إثبات الجن والخلاف فيه

قال إمام الحرمين في كتابه (الشامل) : اعلموا رحمكم الله أن كثيرا من الفلاسفة وجماهير القدرية وكافة الزنادقة أنكروا الشياطين والجن رأسا، ولا يبعد لو أنكر ذلك من لا يتدبر ولا يتشبث بالشريعة؛ وإنما العجب من إنكار القدرية مع نصوص القرآن وتواتر الأخبار واستفاضة الآثار. ثم ساق جملة من نصوص الكتاب والسنة.

وقال أبو قاسم الأنصاري في (شرح الإرشاد) : وقد أنكرهم معظم المعتزلة، ودل إنكارهم إياهم على قلة مبالاتهم وركاكة دياناتهم، فليس في إثباتهم مستحيل عقلي، وقد دلت نصوص الكتاب والسنة على إثباتهم، وحق على اللبيب المعتصم بحبل الدين أن يثبت ما قضى العقل بجوازه ونص الشرع على ثبوته.

وقال القاضي أبو بكر الباقلاني: وكثير من القدرية يثبتون وجود الجن قديما وينفون وجودهم ا لآن، ومنهم من يقر بوجودهم ويزعم أنهم لا يرون لرقة أجسامهم ونفوذ الشعاع فيها، ومنهم من قال: إنما لا يرون لأنهم لا ألوان لهم، ثم قال إمام الحرمين: والتمسك بالظواهر والآحاد تكلف منا مع إجماع كافة العلماء في عصر الصحابة والتابعين على وجود الجن والشياطين والاستعاذة بالله تعالى من شرورهم، ولا يراغم مثل هذا الاتفاق متدين متشبث بمسكة من الدين.

ثم ساق عدة أحاديث؛ ثم قال: فمن لم يرتدع بهذا وأمثاله فينبغي أن يتهم في الدين، ويعترف بالانسلال منه، على أنه ليس في إثبات الشياطين ومردة الجن ما يقدح في أصل من أصول العقل، وقضية من قضاياه، وأكبر ما يستروحون إليه خطور الجن بنا ونحن لا نراهم، ولو شاءت أبدلت لنا أنفسها، وإنما يستبعد ذلك من لم يحط علما بعجائب المقدورات، وقولهم في الجن يجرهم إلى إنكار الحفظة من الملائكة عليهم السلام. ومن انتهى بهم المذهب إلى هذا وضح افتضاحه.

قلت: وإنما طويت ذكر ما أورده إمام الحرمين من الآيات والأخبار لأن ذلك يأتي إن شاء الله تعالى مبسوطا في كل باب بحسبه.

وقال القاضي عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار الهمداني: إعلم أن الدليل على إثبات وجود الجن السمع دون العقل، وذلك أنه لا طريق للعقل إلى إثبات أجسام غائبة؛ لأن الشيء لا يدل على غيره من غير أن يكون بينهما تعلق كتعلق الفعل بالفاعل وتعلق الأعراض بالمحال، ألا ترى أن الدلالة لما دلت على حاجة الفعل في حدوثه إلى الفاعل وحاجته في كونه محكما إلى كون فاعله قادرا عالما وكونه قادرا عالما؛ يقتضى كونه حيا وكونه حيا لا آفة به؛ يقتضى كونه سميعا بصيرا، فدل الفعل على أن له فاعلا وأنه على أحوال مخصوصة على ما ذكرنا بينهما من التعلق.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت