فهرس الكتاب

الصفحة 1093 من 20085

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [29 - Apr-2007, مساء 10:35] ـ

من أجمل الكتب التي قرأتها كتاب (ترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان)

للعلامة ابن الوزير اليماني المتوفى سنة 840 هـ

وقد ناقش في الكتاب مسألة معرفة الراسخين في العلم بتأويل القرآن، وقول من قال: إنه لا يوجد شيء في القرآن لا يُعرف تأويله، واستدل على نقض هذا القول بأكثر من عشرين دليلا.

ولكن أطرف هذه الأدلة هو الدليل السادس عشر، بل هو أطرف دليل رأيته في حياتي؛ حيث قال:

(( الدليل السادس عشر: وهو ما يبطل دعواهم لذلك بحجة واضحة يعبر عنها بحروف مقطعة من جنس ما فهموه عن الله تعالى، فإن فهموا عنا مرادنا فيها سلمنا لهم، وإن لم يفهموا وضح الحق، فنقول في احتجاجنا عليهم: {الم، وكهيعص} ) )

ـ [المقرئ] ــــــــ [29 - Apr-2007, مساء 11:06] ـ

وفقكم الله

طريف ... طريف ولكن الرد عليه يسير

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [29 - Apr-2007, مساء 11:33] ـ

كيف يا شيخنا الفاضل؟

ـ [المقرئ] ــــــــ [29 - Apr-2007, مساء 11:57] ـ

بارك الله فيكم شيخنا الفاضل

(( الدليل السادس عشر: وهو ما يبطل دعواهم لذلك بحجة واضحة يعبر عنها بحروف مقطعة من جنس ما فهموه عن الله تعالى، فإن فهموا عنا مرادنا فيها سلمنا لهم، وإن لم يفهموا وضح الحق، فنقول في احتجاجنا عليهم: {الم، وكهيعص} ) )

نقول فهمنا من لغة العرب أن الحروف المجردة ليست لها معنى بذاتها ولكن يكون لها فائدة إذا صدرت ممن يفهم الكلام ويحسن الخطاب

فعرفنا أن الحروف فائدتها بيان أن القرآن الذي تحداكم الله به مكون من هذه الحروف التي تعرفونها بدليل أنها مامن حرف مقطع إلا وبعده إشارة إلى القرآن

فقولكم"فهموا عنا مرادنا فيها سلمنا لهم،"

إنما هو خطأ في تصوركم لقولنا فنحن لم نقل لها معنى وإنما نقول لها فائدة ولها دلالة وإلا فهي بذاتها وتركيبها لا تدل على معنى مخصوص

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [30 - Apr-2007, صباحًا 12:11] ـ

يا شيخنا الفاضل، أنا تلميذكم بارك الله فيكم

ولكن ابن الوزير لا يرد على هذا القول، وإنما يرد على من يقول إن هذه الحروف لها معنى معين في نفسها مشابه لما تريده العرب من كلامها المعتاد. كنحو تأويل الباطنية الذين يقولون إن هذه الحروف معناها النفس الناطقة والكائن والمكون ونحو هذه الترهات.

ـ [المقرئ] ــــــــ [30 - Apr-2007, صباحًا 12:20] ـ

أحسنتم وفقكم الله

فهمت العكس والعتب على النظر

لأني قرأت قوله"وقول من قال: إنه لا يوجد شيء في القرآن لا يُعرف تأويله، واستدل على نقض هذا القول بأكثر من عشرين دليلا."

واقتصرت عليه فالسموحة منكم

وأعتذر عن سوء الفهم

ـ [علي ياسين جاسم المحيمد] ــــــــ [29 - May-2007, مساء 02:36] ـ

وأقول ما قاله الشيخ أبو مالك إنه أجمل استدلال سمعته بحياتي.

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [31 - Oct-2007, صباحًا 02:55] ـ

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [31 - Oct-2007, صباحًا 02:56] ـ

من أجمل الكتب التي قرأتها كتاب (ترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان)

للعلامة ابن الوزير اليماني المتوفى سنة 840 هـ

وقد ناقش في الكتاب مسألة معرفة الراسخين في العلم بتأويل القرآن، وقول من قال: إنه لا يوجد شيء في القرآن لا يُعرف تأويله، واستدل على نقض هذا القول بأكثر من عشرين دليلا.

ولكن أطرف هذه الأدلة هو الدليل السادس عشر، بل هو أطرف دليل رأيته في حياتي؛ حيث قال:

(( الدليل السادس عشر: وهو ما يبطل دعواهم لذلك بحجة واضحة يعبر عنها بحروف مقطعة من جنس ما فهموه عن الله تعالى، فإن فهموا عنا مرادنا فيها سلمنا لهم، وإن لم يفهموا وضح الحق، فنقول في احتجاجنا عليهم: {الم، وكهيعص} ) )

استدلال رائع!

لكن للخصم أن يجيب عليه قائلا: أنا أفهمها!

وهو أن قولك (الم وكهيعص) تأويله:

أنا لست مسلِّمًا، وكل الهوى يكفيها عناد صحتها.

أي أن كل دعوى مجردة عن الدليل القاطع - وهي ليست ضرورية - يكفي في ردها مجرد المنع والإنكار ابتداء.

لذا أرى تعديل هذه العبارة من ابن الوزير رحمه الله:

فإن فهموا عنا مرادنا فيها سلمنا لهم، وإن لم يفهموا وضح الحق

لتصير هكذا:

فإن لم يفهموها، وضح الحق. وإن وجدوا فيها فهما، فاحتمال الخطإ لا زال قائما.

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [31 - Oct-2007, صباحًا 07:45] ـ

استدلال لطيف نعم .. وله نظائره في مباحث أخرى .. كالإلزامات المعروفة في كتب العقيدة .. ولاسيما كتب ابن تيمية وابن القيم

ولكن مع هذا .. فرده على من ينفي وجود كلام في كتاب الله تعالى لا تأويل له .. فيه نظر

إذ هذه الحروف .. لا معنى لها في ذاتها ..

كألف .. لام .. ميم .. إلخ

ولم يكن من شأن العرب أن يتكلموا هكذا ..

فخرجت عن موضع النزاع

ولهذا .. من جميل ما قاله العلامة العثيمين: ليس لها معنى .. ولكن لها مغزى ..

ومما يدل على أن الاستدلال بالحروف المقطعة على تقرير ما يريده ابن الوزير رحمه الله .. غير دقيق

أن جماعة من السلف تكلّموا في ذكر تأويلات لها ..

ولو كانت مما يُجهل تأويله بالكلية .. لما أقدم هؤلاء كابن عباس وغيره على الإدلاء بدلوهم في مراميها

والله أعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت