فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محب سيبويه] ــــــــ [15 - Sep-2008, صباحًا 02:31] ـ
لعل من الإلزامات اللطيفة -والمفحمة- للخصم ما سمعته من الشيخ العلامة عبد الكريم الخضير، فقد ذكر أن هناك من أنكر أن يُكذَب على النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل له فإنه روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"سيُكذَب عليَّ"،
وعليه فلا مناص له.
(وللفائدة: الحديث غير صحيح) .
ـ [التبريزي] ــــــــ [15 - Sep-2008, مساء 01:59] ـ
لعل من الإلزامات اللطيفة -والمفحمة- للخصم ما سمعته من الشيخ العلامة عبد الكريم الخضير، فقد ذكر أن هناك من أنكر أن يُكذَب على النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل له فإنه روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"سيُكذَب عليَّ"،
وعليه فلا مناص له.
(وللفائدة: الحديث غير صحيح) .
من أنكروا أن يُكذَب على النبي عليه الصلاة والسلام فذلك في حياته، وأما الحديث فمعناه صحيح حتى لو كان تخريجه غير صحيح وذلك بعد ممات الرسول عليه الصلاة والسلام .. فما أكثر الذين كذبوا عليه عمدا ورووا أحدايث مكذوبة ..
إذ هذه الحروف .. لا معنى لها في ذاتها ..
ولهذا .. من جميل ما قاله العلامة العثيمين: ليس لها معنى .. ولكن لها مغزى ..
صحيح أن الحروف لا معنى لها في ذاتها، لكن ذكر بعضها في القرآن مجتمعة لها معنى الله أعلم به، لذلك نقول:
لها مغزى .. ولها معنى الله أعلم به ...
والله أعلم وبارك الله فيكم،،،
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [15 - Sep-2008, مساء 02:52] ـ
لعلنا نحتاج الى بيان ما نريده ابتداءا ان أطلقنا استخدام كلمة تأويل في هذا المقام ..
فان أردنا بالتأويل تحقق تأويل ما أنبأ به القرءان في الواقع، فلا يصح أن يقال:"إنه لا يوجد شيء في القرآن لا يُعرف تأويله".. فكل أخبار الغيب المتعلقة باليوم الآخر وما بعده - مثلا - لا نعرف تأويلها، وانما سنراه بأعيننا يوم القيامة ..
وان أردنا بالتأويل التفسير والتوضيح لمراد الله تعالى من كلامه، ففي هذا تفصيل ضروري: وهو أن الله ما أنزل في هذا الكتاب من شيء لا فائدة منه ولا انتفاع للناس به، وحاشاه سبحانه وتعالى .. فالمراد من نصوص القرءان متحقق من تلاوتها ومن العمل بها .. ولهذا فانك لن ترى آية من آيات القرءان الا وكان للسلف فيها قول أو أقوال، فيما يفهم منها وما يؤخذ منها من فوائد وكذا .. حتى الحروف المتقطعة اختلفوا فيها على أقوال كما هو معروف، فالذي يقول أنها لا"تأويل"لها يفهمه الناس وينتفعون به، فكأنما يتهم السلف بتطلب ما لا يطلب من كتاب الله وما ليس لهم بحق! ولكن يقال أن على القول بأن الله قد استأثر بعلمها، أن هذه الحروف ليس الانتفاع منها على نحو ما يكون من غيرها من نصوص القرءان! فليس لها معنً لغوي نفهمه ونطالب بالعمل بموجبه، كما هو حال سائر نصوص القرءان، وانما تأويلها غيبي لا نعلمه ولا يلزمنا أن نعلمه، وانما يلزمنا أن نتعبد بها وبتلاوتها على حالها .. والله أعلم بالمراد منها .. فالشاهد أنه حتى على هذا القول = فان هذا هو تأويلها!
وقولهم أنها خارجة عن محل النزاع ليس بوجيه، لأن محل النزاع هو وجود نصوص بين دفتي القرءان لا طريق الى معرفة تأويلها أو فائدة تنزيلها على الناس البتة!
ولهذا فمن أهل العلم من قال في قوله تعالى: (( هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ ) ) [آل عمران: 7]
بأن الصواب لزوم الوقف بعد قوله تعالى (( الا الله ) )، على أن ما بعدها مبتدأ لجملة منفصلة، وهذا على اعتبار أن المراد من التأويل هنا هو الوقوع والتحقق لما أنبأ به القرءان .. فهذا لا يعلمه الا الله ولا ريب .. وقال بعضهم أنه لا يلزم الوقف، وقوله تعالى (( والراسخون ) )معطوف على لفظ الجلالة السابق عليه فهو فاعل للفعل (( لا يعلم ) )، فهم يعلمون التأويل على اعتبار أن المراد به هو مقصد الرب جل وعلا من كلامه في كتابه، اذ قد علمهم ربهم كيف يردون المتشابه منه الى المحكم، فيتحقق لهم الفهم الصحيح لمراد الرب جل وعلا من كلامه، وينبني عليه النفع الذي هو الغاية التي من أجلها أنزل القرءان ..
والله أعلم.
ـ [أبو داوود القاهري] ــــــــ [12 - Dec-2008, صباحًا 08:25] ـ
استدلالٌ من الاستدلالات الطريفة التي قرأتها منذ سنين, استدلالُ طائفة من متفيقهة الرافضة على جواز إتيان النساء في المحل المكروه. استدل بقوله تعالى: {أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ} [الشعراء: 165 - 166] فقال -قبح الله قوله- نحو: أي وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم من مثل ذلك!! ولا أنكر أني ضحكت لما قرأت ذلك الاستدلال وقلتُ نحو:"الله أكبر! تمخض الجبل فولد فأرًا!" (ابتسامة)