فهرس الكتاب

الصفحة 18335 من 20085

ـ [محمد جمعة الحلبوسي] ــــــــ [29 - Jul-2010, مساء 11:25] ـ

أخي المسلم أختي المسلمة: بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، نقدم لكم مجموعة من النصائح والمشاريع المثمرة هدية متواضعة، وما أتينا فيها من جديد ولكن هي موعظة وذكرى .. وان الذكرى تنفع المؤمنين.

الحلقة الاولى

في بداية كلامنا ... نتقدم بأسمى التهاني إلى الأسرة المحمدية المسلمة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك شهر الخير والبركات ... ونتمنى من البارئ جلَّ وعلا أن يزيح عنا وعنها ظلام الكافرين ... ويحرر بلادنا ... ويفرج عن الأسرى ... ويجعلنا من عباده المؤمنين.

أَهْلًا وَسَهْلًا بِشَهْرِ الصَّوْمِ وَالذِّكْرِ ** وَمَرْحَبًا بِوَحِيدِ الدَّهْرِ فِي الأَجْرِ

شَهْرُ التَّرَاويْحِ يَا بُشْرَى بِطَلْعَتِهِ ** فَالْكَوْنُ مِنْ طَرَبٍ قَدْ ضَّاعَ بِالنَّشْرِ

كَمَ رَاكِعٍ بِخُشُوْعٍ للإِ لَهِ وَكَمْ ** مِنْ سَاجِدٍ وَدُمُوْع العَيْنِ كَالنَّهْرِ

فَاسْتَقْبِلُوا شَهْرَكُمْ يَاقَوْمُ وَاسْتَبِقُوا ** إِلَى السَّعَادَةِ وَالْخَيْرَاتِ لاَ الوِزْرِ

إِحْيُوا لَيَالِيهِ بِالأَذْكَارِ وَاغْتَنِمُوا ** فَلَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ فِيهِ مِنْ دَهْرِ

فِيْهَا تَنَزَّلُ أَمْلاَكُ السَّمَاءِ إِلَى ** فَجْرِ النَّهَارِ وَهَذِيْ فُرْصَةُ الْعُمْرِ

المشروع الاول: كيف نستقبل شهر رمضان

أخي المسلم ... أختي المسلمة:

خص الله تعالى شهر رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل منها:-

(خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ... تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا ... يزين الله كل يوم جنته ويقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ثم يصيروا إليك ... تصفد فيه الشياطين ... تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار ... فيه ليلة القدر هي خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم الخير كله ... يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان ... لله عتقاء من النار وذلك كل ليلة من رمضان.

فيا أخي الكريم:

شهر هذه خصائصه وفضائله بأي شيء نستقبله؟ بالانشغال؟ باللهو وطول السهر؟ أو نتضجر من قدومه؟ ويثقل علينا؟ نعوذ بالله من ذلك كله لكن العبد الصالح يستقبله بالتوبة النصوح والعزيمة الصادقة على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة سائلين الله الإعانة على حسن عبادته.

* أخي الحبيب:

يا من تعصي الله إلى متى هذه الغفلة؟ الم يأن لك أخي أن تصحو من غفلتك؟ أعلنها أخي توبة صادقة وكن شجاعًا ... الم يأن لك أن تسير في قافلة التائبين؟

* أيها المذنب! التوبة ... التوبة .. ولا تيأس!!

يا من صده عن التوبة كبير جرمه ... وكثر معاصيه .. اعلم انك إذا رجعت إلى من عصيته، فستجده غفورًا رحيمًا .. متجاوزًا عن معاصيك صغيرها وكبيرها، فاقبل أيها المذنب على أن لا تضره معصيتك:

(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر:53) .

انا مذنب انا مخطى انا عاصي ... هو راحم هو غافر هو كافي

قابلتهن ثلاثة بثلاثة ... ولتغلبن اوصافه اوصافي

فاجر يا أخي في هذا الطريق من الآن ولا تتردد فاني والله لك من الناصحين وعليك من المشفعين.

نلتقي ان شاء الله مع المشروع الثاني في الحلقة الثانية من (سلسلة مشاريع مثمرة للاسرة المسلمة في رمضان)

ـ [محبة الفضيلة] ــــــــ [30 - Jul-2010, صباحًا 12:05] ـ

جزاكم الله خيرًا , تذكرةٌ طيبة"وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ"

ـ [محمد جمعة الحلبوسي] ــــــــ [30 - Jul-2010, صباحًا 10:08] ـ

بارك الله فيك اختي الفاضلة على مرورك، والله اسال ان يجعلنا ممن يعملون دائما على تذكرين المؤمنين بالشي الذي ينفعهم في الدنيا والاخرة

ايها المسلم ... ايتها المسلمة:

لازلنا معكم مع سلسلة (المشاريع المثمرة للاسرة المسلمة في رمضان) .. ولقاؤنا اليوم مع الحلقة الثانية ومع:

المشروع الثاني: نصائح رمضانية

موعظة:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت