فهرس الكتاب

الصفحة 11501 من 20085

ـ [الحافظة] ــــــــ [05 - Mar-2009, مساء 05:01] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاء في"الإنصاف" (1/ 81 - 82) من كتب الحنابلة:

(( الدُّعَاءُ بِغَيْرِ مَا وَرَدَ , وَلَيْسَ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ: فَالصَّحِيحُ مِنْ الْمَذْهَبِ: أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الدُّعَاءُ بِذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ , وَتَبْطُلُ الصَّلَاةُ بِهِ. وَعَلَيْهِ أَكْثَرُ الْأَصْحَابِ ) ).

قال ابن قدامة في المغني (2/ 236 - ط: هجر) : (( ولا يجوز أن يدعو في صلاته بما يقصد به ملاذ الدنيا وشهواتها، بما يشبه كلام الآدميين وأمانيهم، مثل: اللهم ارزقني جارية حسناء، ودارًا قوراء، وطعامًا طيبا، وبستانا أنيقا. ) )

الحنابلة قالوا بعدم جواز الدعاء بأمور الدنيا في الصلاة وإن دعا فتبطل صلاته أريد توضيحاااا لهذه المسألة بارك الله فيكم وماأدلة الحنابلة على ذلك ... ومالراجح في هذه المسألة؟؟؟

ـ [أبو حاتم الرازي] ــــــــ [05 - Mar-2009, مساء 07:14] ـ

والصحيح: أنه لا بأس أن يدعو بشيء يتعلَّق بأمور الدُّنيا؛ وذلك لأن الدُّعاء نفسه عبادة؛ ولو كان بأمور الدنيا، وليس للإنسان ملجأ إلا الله، وإذا كان الرَّسولُ صلّى الله عليه وسلّم يقول: «أقربُ ما يكون العبدُ مِن ربِّه وهو ساجد» ويقول: «أمَّا السُّجودُ فأكثروا فيه مِن الدُّعاء فَقَمِنٌ أن يُستجاب لكم» ويقول في حديث ابن مسعود لما ذَكَرَ التَّشهُّدَ: «ثم ليتخيَّر مِن الدُّعاء ما شاء» والإنسان لا يجد نفسه مقبلًا تمام الإقبال على الله إلا وهو يُصلِّي، فكيف نقول: لا تسأل الله ـ وأنت تُصلِّي ـ شيئًا تحتاجه في أمور دنياك! هذا بعيد جدًّا. (3/ 62 الممتع)

ـ [فوزي أبو محمد] ــــــــ [06 - Mar-2009, مساء 05:55] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد ...

فيقول العلماء: للمرء أن يدعو في سجوده بكل دعاء جائز شرعا، سواء كان متعلقا بأمور الدنيا والآخرة، لنفسه أو لغيره، ولو أن يذكر غيره باسمه، لعموم قوله _ صلى الله عليه وسلم _:"وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم"مسلم 1/ 348. وقد دعا رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ لأناس بأسمائهم في الصلاة ودعا على آخرين (البخاري مع الفتح 6/ 446. وجاء في المدونة عن: إني لأدعو الله في حوائجي كلها في الصلاة حتى في الملح"1/ 103."

يراجع كتاب مدونة الفقه المالكي وأدلته لعلامة ليبيا الشيخ الصادق الغرياني 1/ 357

والسلام عليكم

ـ [فوزي أبو محمد] ــــــــ [06 - Mar-2009, مساء 05:57] ـ

السلام عليكم:

عفوا سقط سهوا من مشاركتي السابقة: جاء في المدونة عن عروة بن الزبير: ...""

ـ [رشيد الحضرمي] ــــــــ [06 - Mar-2009, مساء 07:41] ـ

لعل هذا البحث يفيدك.

بالنسبة للترجيح فهو أمر نسبي لكل باحث ... ولعل البحث المرفق يبين لك الراجح في المسألة بغض النظر عما توصّل إليه الباحث.

ـ [الحافظة] ــــــــ [09 - Mar-2009, مساء 07:50] ـ

بارك الله فيكم ونفع الله بكم ... بالنسبة للبحث استفدت منه كثيرا جعله الله في ميزان حسناتكم ولكن بعض الجمل وجدتها بخط غير مفهوم .. وددت لو أعرف الراجح من أقوال العلماء في هذه المسألة .... فمع أني وجدت أكثر العلماء يقولون بجواز الدعاء بأمور الدنيا في الصلاة ولكن أجد في نفسي شيء من الخوف مازال من مقولة بطلان الصلاة إن دعوت بأمور الدنيا ...

ـ [أبو المنذر المنياوي] ــــــــ [09 - Mar-2009, مساء 10:53] ـ

منقول من على هذا الرابط:

ولأهل العلم مذهبان في شأن الدعاء في الصلاة إذا كان الدعاء مشتملا على طلب بعض ملذات الدنيا أو شهواتها من كل ما يشبه كلام الآدميين.

فعند الحنابلة والحنفية تبطل الصلاة في هذه الحالة خلافا للشافعية والمالكية، ففي دقائق أولي النهى وهو حنبلي: وعلم من قوله أو بأمر الآخرة أنه ليس له الدعاء بما يقصد منه ملاذ الدنيا وشهواتها كاللهم ارزقني جارية حسناء أو طعاما طيبا أو بستانا أنيقا فتبطل به لحديث إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن. رواه مسلم انتهى.

وفي تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق للزيلعي وهو حنفي: كقولك أعطني مالا وأطعمني واقض ديني وزوجني امرأة وما يقصد به ملاذ الدنيا وشهواتها فإن ذلك يفسد الصلاة. انتهى.

وقال الخرشي في شرحه لمختصر خليل وهو مالكي: أي حيث جاز الدعاء دعا الشخص المصلي بما أحب مما هو ممكن من أمر أخراه أو دنياه كتوسعة رزق وزوجة حسناء. انتهى.

وقال النووي في المجموع: مذهبنا أنه يجوز أن يدعو فيها أي الصلاة بكل ما يجوز الدعاء به خارج الصلاة من أمور الدين والدنيا وله اللهم ارزقني كسبا طيبا وولدا ودارا وجارية حسناء يصفها واللهم خلص فلانا من السجن وأهلك فلانا وغير ذلك، ولا يبطل الصلاة شيء من ذلك عندنا ...

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت