ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 01:40] ـ
وقولهم من ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه
حق والعوض أنواع مختلفة وأجل ما يعوض به الأنس بالله ومحبته وطمأنينة القلب به
وقوته ونشاطه وفرحه ورضاه عن ربه تعالى )) ))
قول ابن القيم قولهم خطا
اذا ان هذا ورد في الاحاديث المرفوعة عنه
صلى الله عليه وسلم انه قال من ترك شيئا لله، عوضه الله خيرا منه
الراوي: - - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: حجاب المرأة - الصفحة أو الرقم: 49موضوع
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 03:08] ـ
بارك الله فيكم
هذا غير ظاهر
لاحتمال أن يكون الحديث غير صحيح عند الإمام فكما لا يخفاك هو غير ملزم بقول الألباني رحمه الله
أو لاحتمال أنه لم يصح عنده بهذا اللفظ
وهذا الحديث بهذا اللفظ غير صحيح وقد جاء معناه في بعض الأحاديث عند أحمد وأبي نعيم وغيرهم وقد حُسن بشواهده وصُحح أيضا
فالله أعلم بصحة معناه مرفوعا
وإلا فهو وارد عن بعض السلف ومعناه صحيح
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 04:56] ـ
وهذا الحديث بهذا اللفظ غير صحيح وقد جاء معناه في بعض الأحاديث عند أحمد وأبي نعيم وغيرهم وقد حُسن بشواهده وصُحح أيضا
فالله أعلم بصحة معناه مرفوعا
وإلا فهو وارد عن بعض السلف ومعناه صحيح
لوسمحت اخي الكريم اذكرالسند الوارد واللفظ الصحيح عندك
وانا لم اقل يلزمه كلام الالباني فابن القيم رحمه الله كما لا يخفاك مات قبل الالباني رحمه الله بسبعة قرون تقريبا
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 05:08] ـ
اخي الكريم هذه روايات الحديث
حديث رقم: 20222
مسند أحمد > حديث أعرابي رضي الله عنه > حديث أعرابي رضي الله عنه
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بهز و عفان قالا: ثنا سليمان بن المغيرة ثنا حميد بن هلال، قال عفان في حديثه: ثنا أبو قتادة و أبو الدهماء، قال عفان: وكان يكثران الحج، قالا:: (أتينا على رجل من أهل البادية فقال البدوي: أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه و سلم فجعل يعلمني مما علمه الله، فكان فيما حفظته عنه أنه قال: إنك لن تدع شيئًا اتقاء الله تبارك و تعالى إلا آتاك الله خيرًا منه.) .
حديث رقم: 5748
شعب الايمان > التاسع والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في المطاعم والمشارب >
الفصل الثالث في طيب المطعم والملبس واجتناب الحرام واتقاء الش
أخبرنا أبو طاهر الفقيه ثنا علي بن حمشاذ العدل أنا الحارث بن أبي أسامة ثنا أبو النضر ثنا سليمان هو ابن المغيرة عن حميد يعني ابن هلال ثنا أبو قتادة و أبو الدهماء قالا::(أتينا على رجل من أهل البادية فقال البدوي أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فجعل يعلمني مما علمه الله فكان مما حفظت عنه أنه قال:
إنك لا تدع شيئًا اتقاء الله إلا أعطاك الله خيرًا منه.)
قال بعض الفضلاء
.وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: ما من عبد ترك شيئًا لله إلا أبدله الله به ما هو خير منه من حيث لا يحتسب، ولا تهاون به عبد فأخذ من حيث لا يصلح إلا أتاه الله بما هو أشد عليه. رواه وكيع في الزهد (2/ 635) وهناد رقم (851) وأبو نعيم في الحلية (1/ 253) وإسناده لا بأس به. ويشهد له حديث الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعًا: ما ترك عبد شيئًا لله لا يتركه إلا له عوض الله منه ما هو خير له في دينه ودنياه. أخرجه أبو نعيم في الحلية (2/ 196) .
وعن أبي قتادة وأبي الدهماء وكانا يكثران السفر نحو البيت قالا أتينا على رجل من أهل البادية فقال لنا البدوي أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يعلمني مما علمه الله عز وجل وقال: (إنك لا تدع شيئًا إتقاء الله تعالى إلا أعطاك الله عز وجل خيرًا منه) . رواه أحمد (5/ 363) وإسناده صحيح ورواه البيهقي (5/ 335) ووكيع في الزهد والقضاعي في مسنده.
وعن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ترك اللباس تواضعًا لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخير من أي حلل الإيمان شاء يلبسها) (1)
وعنه عن أبيه قال: (من ترك شهوة وهو يقدر عليه تواضعًا لله دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق) (2)
وما حرّم الله على عبادة شيئًا إلا عوضهم خيرًا منه.
كما حرّم عليهم الربا وعوّضهم منه التجارة الرابحة،
وحرّم عليهم القمار، وأعاضهم منه أكل المال بالمسابقة النافعة في الدين بالخيل والإبل والسهام،
وحرّم عليهم الحرير وأعاضهم منه أنواع الملابس الفاخرة من الصوف والكتان والقطن،
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 05:09] ـ
أخي الكريم أبا محمد
مراد الأخ الفاضل أمجد .. أنه إذا كان صحيحا عند بعضهم .. فهو لم يصح عند ابن القيم .. فله مندوحة أن يقول: قولهم ..
والله أعلم
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 08:23] ـ
نعم جزاكما الله خيرا
مرادي كما قال أخي أبو القاسم
فيحتمل _كما أسلفتُ_ أن الحديث لم يصح عنده أو لم يصح عنده بهذا اللفظ
أما الحديث فلا أدري ما صحته سندا لا معنى.
أما هذا اللفظ وهو اللفظ المشهور على الألسنة فلم يصح
أما الحديث بطرقه فيحتاج إلى بحث لأني لم أبحثه
وهنا تنبيه حديث الزهري غريب منكر لا يصلح في الشواهد لأنه خطأ والخطأ دائما خطأ لا يصحح
(يُتْبَعُ)