ـ [الرجل الرجل] ــــــــ [26 - Apr-2009, صباحًا 08:15] ـ
لقاءات الباب المفتوح - (/ 8)
ولهذا تعتبر هذه جريمة من أبشع الجرائم، ولكن بحول الله إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ [الأنعام:21] سوف يُعْثَر عليهم إن شاء الله ويأخذون جزاءهم. لكن الواجب على طلاب العلم أن يبينوا أن هذا المنهج منهج خبيث، منهج الخوارج الذين استباحوا دماء المسلمين وكفوا عن دماء المشركين، وأن هؤلاء إما جاهلون، وإما سفهاء، وإما حاقدون. فهم جاهلون: لأنهم لا يعرفون الشرع، الشرع يأمر بالوفاء بالعهد وأوفى دِينٍ في العهد هو دين الإسلام والحمد لله. وهم سفهاء أيضًا: لأنه سوف يترتب على هذه الحادثة من المفاسد ما لا يعلمه إلا الله عز وجل، يعني: ليست هذه وسيلة إصلاح، حتى يقولوا: إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ [البقرة:11] بل هم المفسدون في الواقع. أو حاقدون على هذه البلاد وأهلها، لأننا لا نعلم والحمد لله بلادًا تنفذ من الإسلام مثلما تنفذه هذه البلاد. الآن البلاد الإسلامية أليس فيها القبور تُعْبَد من دون الله؟! أليس فيها بيوت الدعارة؟! أليس فيها الزنا؟! أليس فيها اللواط؟! أليس فيها الخمر علنًا في الأسواق؟! أليس حكامها يصرِّحون بأنهم يحكمون بالقوانين لا بالكتاب والسنة؟! فماذا يريدون؟! ماذا يريدون من فعلهم هذا؟! أيريدون الإصلاح؟! والله ما هم بمصلحين، إنهم لمفسدون؛ ولكن علينا أن نعرف كيف يذهب الطيش والغَيْرة -التي هي غُبْرة وليست غَيْرة- إلى هذا الحد؟! ولا شك أن هذا إساءة أيضًا في المرتبة الرابعة أو الخامسة إلى هذه البلاد وأهلها وترويع الآمنين. كل إنسان يتعجب! كيف يقع هذا في هذا البلد الأمين. ولكن نسأل الله سبحانه وتعالى أن يخزي هؤلاء، وأن يُطْلِع ولاة الأمور عليهم، وعلى من خطط لهذه الجرائم، حتى يحكموا فيهم بحكم الله عز وجل.
ـ [السلفية النجدية] ــــــــ [26 - Apr-2009, مساء 09:20] ـ
نعوذ بالله من الجهل المقيت، ونعوذ بالله من السفه السحيق، ونعوذ بالله من الحقد الدفين ..
رحم الله الشيخ، وجزاك خيرا ..
تصحيح: (ابن عثيمين) لا (بن عثيمين) ؛ لأنها أتت في أول السطر ..
ـ [أبو شعيب] ــــــــ [26 - Apr-2009, مساء 09:28] ـ
هل هذه هي الفتوى التي صدرت في الذين فجروا مجمع الأمريكان في الخبر والذي ذهب ضحيته خمسة من الجنود الأمريكان المشاركين في حصار العراق مع هنديين نصرانيين تابعين للطاقم الطبي الأمريكي؟