فهرس الكتاب

الصفحة 2719 من 20085

ـ [أبو عبدالله السعيدي] ــــــــ [29 - Aug-2007, صباحًا 12:41] ـ

المؤلف / عقيل بن محمد بن زيد المقطري اليماني

قدم له: الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي - الشيخ العلامة محمد بن عبد الوهاب الوصابي

تقديم بقلم الشيخ العلامة /مقبل بن هادي الوادعي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أكمل لنا دين الإسلام فقال سبحانه وتعالى ممتنًا على عباده: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا) المائدة: 3

والصلاة والسلام على نبينا محمد القائل في حقه رب العزة (وإن تطيعوه تهتدوا) النور: 54

وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبد الله ورسوله.

أما بعد: فإن سلف الأمة رضوان الله عليهم كانوا ينهلون من منبع صافٍ، فإليه يتحاكمون، وعند التنازع يختصمون، لا يرفعون إلى غير الكتاب والسنة رأسًا، حتى فشا الجهل والهوى في المسلمين، اخترعوا لهم نحلًا ومللًا يدافع عنها أصحاب الأهواء ويتخذونها دينًا، فطغت على علم الكتاب والسنة، وصدق على أصحابها قول الله عز وجل (فإن لم يستجيبوا لك فأعلم أنما يتبعون أهوائهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين) القصص: 28

والبدعة أضر على العبد من المعصية كما قال سفيان الثوري رحمه الله.

وذلك أن صاحب البدعة يظن أنه على الهدى، فربما يموت على بدعته، بخلاف صاحب المعصية فإنه يعلم أنه على معصية فيوشك أن يتوب. وإن تعجب فعجب تقسيمهم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة، والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (كل بدعة ضلالة) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث العرباض بن سارية.

وإني أحمد الله، فقد قام علماؤنا رحمهم الله بقمع أصحاب البدع وتزييفها، وأفردوا الرد عليها بالتأليف، ومنهم من ضمّن الرد عليها في مؤلفاتهم الحافلة.

والبدع تتجدد، وكلما بعد الناس عن كتاب ربهم وسنة نبيهم فشت فيهم البدع، وإني أنصح بقراءة كتاب (الاعتصام بالكتاب والسنة من صحيح البخاري) وبقراءة (البدع والنهي عنها) لمحمد بن وضاح الأندلسي، وكتاب (الاعتصام) للشاطبي.

ومن البدع التي استفحل أمرها في هذا الزمن، ليلة النصف من شعبان، وقد قام أخونا في الله الشيخ عقيل بن محمد المقطري بكتابة رسالة في هذا أرجو أن ينفع الله بها.

وأرجوا أن يوفق الأخ عقيلًا حفظه الله لمواصلة الكتابة في الرد على أهل البدع وتزييف شبهاتهم.

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي

تقديم بقلم العلامة محمد بن عبد الوهاب الوصابي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده: أما بعد:

فقد طلعت على رسالة أخي في الله أبي عبد الرحمن عقيل بن محمد بن زيد المقطري التي ألفها في بيان بدعية الاحتفال بليلة النصف من شعبان، فوجدتها رسالةً طيبة مباركة.

أسال الله أن ينفع بها المسلمين، وأن يجعلها قامعةً لهذه البدعة، وأن يجعلها في ميزان حسنات المؤلف.

وأطلب من الأخ المؤلف أن يواصل الكتابة والتأليف في قمع البدع والانحراف عن طريق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

وإني أدعوا المسلمين جميعًا في مشارق الأرض ومغاربها أن يتبعوا كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قال تعالى (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلًا ما تذكرون) . الأعراف: 3

أسال الله أن يوفقنا جميعًا لما يحبه ويرضاه، اللهم آمين.

وكتبه / أبو إبراهيم محمد بن عبد الوهاب بن علي الوصابي العبدلي

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. أما بعد:

فإن مما يُكثر المسلمون فيه الكلام والأخذ والرد ما تعوده كثير من المسلمين في بعض المساجد في ليلة النصف من شعبان من الصلاة بين المغرب والعشاء، والدعاء وإقامة المحاضرات.

وهكذا مسألة المولد وما يحدث في شهر رجب.

والعلماء قديمًا وحديثًا ما بين مجّوز ومستحسن لإحياء هذه الليالي وبين مانع ومقبح لذلك، والبعض من الصنف الأول يفسق ويضلل بل وربما كفر من لم يقل بإحيائها، ومن الصنف الثاني كذلك من يضلل ويبدع وهلم جرًا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت