فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو نافع البجمعوي] ــــــــ [07 - Feb-2009, مساء 04:47] ـ
ماهو القول الأظهر في حكم فضلات النبي الأطهر هل طاهرة أم نجسة؟ مع التدليل بالأثر والنظر بارك الله فيكم.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [08 - Feb-2009, صباحًا 03:15] ـ
اشتغل بما ينفعك .. ويصلحك ..
والله يصلحنا وإياك
مع أن هذه مسألة مذكورة
في بعض كتب أهل العلم ..
لكني أوثر عدم الجواب!
ـ [أبو و أم معاذ] ــــــــ [08 - Feb-2009, صباحًا 04:26] ـ
قال النووي في المجموع
وَأَمَّا بَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَمُهُ فَفِيهِمَا وَجْهَانِ مَشْهُورَانِ عِنْدَ الْخُرَاسَانِيِّينَ , وَذَكَرَ الْقَاضِي حُسَيْنٌ وَقَلِيلٌ مِنْهُمْ فِي الْعَذِرَةِ وَجْهَيْنِ وَنَقَلَهُمَا فِي الْعَذِرَةِ صَاحِبُ الْبَيَانِ عَنْ الْخُرَاسَانِيِّينَ , وَقَدْ أَنْكَرَ بَعْضُهُمْ عَلَى الْغَزَالِيِّ طَرْدَهُ الْوَجْهَيْنِ فِي الْعَذِرَةِ , وَزَعَمَ أَنَّ الْعَذِرَةَ نَجِسَةٌ بِالِاتِّفَاقِ , وَأَنَّ الْخِلَافَ مَخْصُوصٌ بِالْبَوْلِ وَالدَّمِ , وَهَذَا الْإِنْكَارُ غَلَطٌ , بَلْ الْخِلَافُ فِي الْعَذِرَةِ مَشْهُورٌ , نَقَلَهُ غَيْرُ الْغَزَالِيِّ كَمَا حَكَيْنَاهُ عَنْ الْقَاضِي حُسَيْنٍ وَصَاحِبِ الْبَيَانِ وَآخَرِينَ , وَأَشَارَ إلَيْهِ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ وَآخَرُونَ فَقَالُوا: فِي فَضَلَاتِ بَدَنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَوْلِهِ وَدَمِهِ وَغَيْرِهِمَا وَجْهَانِ , وَقَالَ الْقَفَّالُ فِي شَرْحِ التَّلْخِيصِ فِي الْخَصَائِصِ: قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا: جَمِيعُ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَاهِرٌ , قَالَ: وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ , فَهَذَا نَقْلُ الْقَفَّالِ وَهُوَ شَيْخُ طَرِيقَةِ الْخُرَاسَانِيِّينَ وَعَلَيْهِ مَدَارُهَا , وَاسْتَدَلَّ مَنْ قَالَ بِنَجَاسَةِ هَذِهِ الْفَضَلَاتِ بِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَنَزَّهُ مِنْهَا , وَاسْتَدَلَّ مَنْ قَالَ بِطَهَارَتِهَا بِالْحَدِيثَيْنِ الْمَعْرُوفَيْنِ: {أَنَّ أَبَا طَيْبَةَ الْحَاجِمَ حَجَمَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَرِبَ دَمَهُ وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِ} , {وَأَنَّ امْرَأَةً شَرِبَتْ بَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهَا} وَحَدِيثُ أَبِي طَيْبَةَ ضَعِيفٌ , وَحَدِيثُ شُرْبِ الْمَرْأَةِ الْبَوْلَ صَحِيحٌ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ , وَهُوَ كَافٍ فِي الِاحْتِجَاجِ لِكُلِّ الْفَضَلَاتِ قِيَاسًا. وَمَوْضِعُ الدَّلَالَةِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهَا , وَلَمْ يَأْمُرْهَا بِغُسْلِ فَمِهَا , وَلَا نَهَاهَا عَنْ الْعَوْدِ إلَى مِثْلِهِ , وَأَجَابَ الْقَائِلُ بِالطَّهَارَةِ عَنْ تَنَزُّهِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا أَنَّ ذَلِكَ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ وَالنَّظَافَةِ , وَالصَّحِيحُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ نَجَاسَةُ الدَّمِ وَالْفَضَلَاتِ , وَبِهِ قَطَعَ الْعِرَاقِيُّونَ , وَخَالَفَهُمْ الْقَاضِي حُسَيْنٌ فَقَالَ: الْأَصَحُّ طَهَارَةُ الْجَمِيعِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
قلت (أبو معاذ) و الإشتغال بغير هذه المسائل هو الأولى و لعل الأخ يريد المعرفة فها نحن أرشدناك للخلاف في المسألة فلا تشتغل بها كثيرا و احرص على ما ينفعك.
كتبه أخوك المحب أبو معاذ.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [08 - Feb-2009, صباحًا 04:54] ـ
حديث شرب البول ليس بصحيح , بل منكر
والصواب نجاسة بول وغائط الأنبياء جميعا
هذا هو الأصل ولا يصح خلافه .. والمجادلة في هذا
والخلاف فيه لا يعتد به .. ولو كان طاهرا
لما احتاج عليه الصلاة والسلام أن يتطهر منه
وأحاديث الباب كثير جدا في تطهره عليه السلام
وهذا المبحث أليق بكلام الشيعة والصوفية
ولهذا أعرضت عن إجابته
لكن لما أجاب أبو معاذ سامحه الله .. لزم البيان
والله المستعان
ـ [أبو نافع البجمعوي] ــــــــ [22 - Feb-2009, مساء 02:28] ـ
ـ القول الأظهر في حكم فضلات النبي المُطَهَّر:
ـ قال الطبراني في الكبير: أُمَيْمَةُ بنتُ رُقَيْقَةَ بنتِ صَيْفِيِّ بن هَاشِمِ بن عَبْدِ مَنَافٍ.
(يُتْبَعُ)