فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [27 - Apr-2007, مساء 11:10] ـ
مسألة: مالسبب في كراهة بعضهم إذا قيل له: ياشيخ، على التوقير والإجلال وهو لا يكون شيخا؟ وآخر يتمنى أن يقال له ذلك، وهو شاب طرير؟ بل أنت تجد ذلك في شيخ على الحقيقة يكره ذلك، إلا أن هذا علته ظاهرة، ولكن الشأن في شاب يُشَيّخ تعظيما فيكره، وشاب لا يُشيّخ فيتكلف. وفقد الشباب موجع، ووجه الشيب مفظع؟
فأجاب أبو علي مسكويه: (( إنما يختلف الناس في ذلك باختلاف نظرهم لأنفسهم، وبحسب ملاحظتهم أغراض مخاطبيهم. وذلك انه ربما أحب الإنسان أن يظهر فضيلته في ابتداء زمانه، واستقبال عمره فإذا قيل له: يا شيخ ظن انه قد سلب تلك الفضيلة والحق بمن حصل تلك الفضيلة في الزمان الطويل، والتجربة الكثيرة.
وربما كره ذلك أيضا لأرب له في الشباب وميل إلى اللعب والهوى اللذين يستقبحان من الشيخ، فإذا قيل له: يا شيخ رأى هذا اللقب كالمانع له والزاجر، وأن مخاطبه ينتظر منه ما ينتظره من المشايخ، ولا يعذره على ركوب ما يهمُّ به ويعزم عليه.
وربما نظر الإنسان إلى مرتبة حصلت له من الوقار الذي لا يحصل إلا من المشايخ، وهو في سن الشباب، فيُسر بالإكرام وسرعة بلوغه مبلغ المحنكين، واهل الدربة.
فبحسب احتلاف النظر تختلف وجوه الرضا بهذا الوصف، والسخط له )) أ. هـ.
(الهوامل والشوامل، ص 241)
ـ [ظاعنة] ــــــــ [27 - Apr-2007, مساء 11:44] ـ
جزاك الله خيرا ..
وأظن أن الكثير إنما يكره ذلك تواضعا منه، وتقليلا من شأن نفسه ..
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [04 - May-2007, مساء 03:24] ـ
نعم، بارك الله فيك، أصلح الله سرائرنا.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [04 - May-2007, مساء 06:37] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [كارم محمود] ــــــــ [05 - May-2007, صباحًا 12:04] ـ
.. انما الشيخ من يدب دبيبا.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [09 - May-2007, صباحًا 03:24] ـ
حياكم الله
يقول الأستاذ عباس السيسي في رسالته اللطيفة «الذوق سلوك الروح» ص69 - 70:
(( إسقاط الكلفة والتلكلّف:
بعض الإخوة يعتبرون أن الأخوّة في الله تعالى تبيح لهم أنْ يُسقِطوا في تعاملهم مع إخوانهم الكبار ما يُسَمَّى بـ «الكلفة» فـ «البساط أحمدي» ، فمثلا حيث يُدعَى أحد الدعاة من العلماء الفضلاء من علماء الأزهر الشريف، أو أساتذة الجامعات ليُلقِي محاضرة، فأنت تسمع الأخ الذي يُقدِّمه على المنصّة وهو يقول: أقَدِّم لكم (الأخ فلان) دون أن يسبق ذلك أو يشفعه بالألقاب العلمية التي حصل عليها، والتي بوّأته هذا المقام، وهو حيث يقَدِّمه بها = لا ينسبها إليه من باب المجاملة، فهي حق من حقوقه، فضلا عن أنه حين يذكرها، فإنها تعطي لجمهور المستمعين فكرة عن المحاضِر ودرجاته العلمية.
وقد أُمِرنا أن نُكرِم العلم والعلماء، وأن نُنزِل الناس منازلهم.
والعجيب أنّ غيرنا في مثل هذه المواقف، يُضفون على خطبائهم ومحاضرِيهم بعض الصفات والألقاب التي لا يستحقونها ليجذبوا بها المستمع .. أما نحن فنجرّدهم من حقوقهم إمعانا في التجرّد والبُعد عن حبّ الظهور، بينما يجب أن نُعطي كل ذي حق حقه، ونُكرِم الدعوة والداعية )) .
ـ [علي ياسين جاسم المحيمد] ــــــــ [21 - May-2007, صباحًا 06:53] ـ
جزاك الله خيرا أخي الشيخ عبد الله الشهري
والشيء بالشيء يذكر
في المثل: (اثنان أبرد من يخ شيخ يتصابا وصبي يتمشيخ) ويخ دود يعيش في الثلج على ما قيل في تفسيره
وبما أن الشيء بالشيء يذكر فقد قرأت في ترجمة الإمام الأصولي الفقيه أبي إسحاق الشيرازي رحمه الله أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال له ياشيخُ فكان أحب الألقاب إلى نفسه أن يقال له ياشيخ ولذلك صار يسمى بالشيخ عند الشافعية ويشار بهذه إللفظة إليه عند الإطلاق
وعلينا أن نميز المصطلحات
فالشيخ في اللغة من تجاوز الأربعين أو الخمسين _نسيان مني_
والشيخ في الاصلطلاح من بلغ الفضل ولو كان صبيا. والظاهر أن كلام أبي علي مسكويه رحمه الله في الشيخ اللغوي لا الاصطلاحي. والله أعلم.
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [22 - May-2007, صباحًا 12:52] ـ
جزاك الله خيرا أخي الشيخ عبد الله الشهري
جزاك الله خيرا، أفعلتها وجعلتني"شيخ":).
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [23 - May-2007, صباحًا 05:34] ـ
(يُتْبَعُ)