فهرس الكتاب

الصفحة 15385 من 20085

ـ [زبيدة 5] ــــــــ [14 - Oct-2009, مساء 07:38] ـ

المعلوم أن إقامة الحفلات والأعراس لدى اليهود والنصارى تتم ليلا ويكون فيها سهر حتى الصباح ... ولقد انتقلت إلينا هذه العادة بعدما كنا نقيم الأعراس غذاء الخميس أو الجمعة ويتفرق الناس بعد العصر، ولما في السهر من مضبعة لصلاة الفجر وضرر على الصحة هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيم أعراسه ليلا أم نهارا؟ وهل كان يسهر عادة أم ينام مبكرا في أيامه العادية؟

المرجو التفضل بالإجابة لأن الأمر هام.

ـ [زبيدة 5] ــــــــ [15 - Oct-2009, صباحًا 06:33] ـ

المرجو التفضل بالإجابة لأن الأمر هام.

ـ [طالب بالماجستير] ــــــــ [15 - Oct-2009, صباحًا 09:49] ـ

الحمد لله رب العالمين وبعد

أخرج الستة عن النبي صلى الله عليه وسلم

كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا، وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا أي العشاء رَوَوْهُ مُطَوَّلًا وَمُخْتَصَرًا، وَأَجَازَ الْعُلَمَاءُ السَّمَرَ بَعْدَهَا فِي الْخَيْرِ، وَاسْتَدَلُّوا بِمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا {صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ صَلَاةَ الْعِشَاءِ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ فَإِنَّ عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ} وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ فِي الصَّلَاةِ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْمَنَاقِبِ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ {كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اللَّيْلَةَ فِي الْأَمْرِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَأَنَا مَعَهُ} قَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {لَا سَمَرَ بَعْدَ الصَّلَاةِ} يَعْنِي الْعِشَاءَ الْأَخِيرَةَ إلَّا لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ: مُصَلٍّ، أَوْ مُسَافِرٍ.

وَفِي رِوَايَةٍ"أَوْ عَرُوسٍ"وَحَدِيثُ {مَنْ خَافَ أَنْ لَا يَقُومَ} رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَتَمَامُهُ {فَإِنَّ صَلَاةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ} وَذَلِكَ أَفْضَلُ أَنَّ التَّأْخِيرَ إلَى نِصْفِ اللَّيْلِ مَلْزُومٌ لِأَمْرَيْنِ مَكْرُوهٌ وَهُوَ تَقْلِيلُ الْجَمَاعَةِ.

وَمَنْدُوبٌ وَهُوَ قَطْعُ السَّمَرِ.

ـ [زبيدة 5] ــــــــ [15 - Oct-2009, صباحًا 11:18] ـ

ولكن ما هو التوقيت الذي اختاره نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم لإقامة ولائم زواجه من أمهاتنا رضي الله عنهن؟ هل هناك أثر في ذلك؟ وهل يفهم مما تقدم أن السمر كان غالبا عليه صلى الله عليه وسلم أم هو استثناء؟

رجاء مساعدتي في هذا الأمر لأن الذي غدت عليه أعراسنا صار كارثة على صلاة الصبح ولا يكاد يقوم بها أحد.

ـ [زبيدة 5] ــــــــ [16 - Oct-2009, مساء 02:54] ـ

رجاء هل من مجيب؟ سنفكر في تغيير الكثير من عادات أفراحنا التي لا تتناسب مع ديننا.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [16 - Oct-2009, مساء 03:01] ـ

يا أخيتي الأمر في هذا واسع .. وهو يختلف من فترة زمنية إلى أخرى .. ومن جنس بشر إلى جنس آخر .. ولا يترتب على سؤالك أخيتي حكم تكليفي فلا تحاولي تهويل الأمر عليك وعلى إخوانك.

وعلى العموم لم تكن عادة رسول الله صلى الله عليه وسلم السمر .. بل الأحاديث عنه عليه الصلاة والسلام حاضة على تركه والنوم في وقت مبكر.

كما أن العادة القديمة في مناسبات الزواج أن العرس يكون نهارًا لا ليلًا.

والأمر يعلم الله جد واسع .. لكن بشرط أن لا يكون ذلك على حساب الدين وفرائضه.

ـ [صالح الطريف] ــــــــ [16 - Oct-2009, مساء 04:29] ـ

سمعت شيخنا محمد المختار الشنقيطي يُرغب بإقامة الأعراس عصرا .. ومن فوائد ذلك عدم التكلف في المأكولات والمشروبات والفساتين وماإلى ذلك ... وذكر ضمن كلامه أيضا أن من فوائده انصراف الناس مبكرا ... والله تعالى اعلم .. ،،،،

ـ [زبيدة 5] ــــــــ [17 - Oct-2009, صباحًا 10:07] ـ

جزاكم الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت