فهرس الكتاب

الصفحة 17414 من 20085

ـ [أم علي طويلبة علم] ــــــــ [08 - May-2010, صباحًا 02:15] ـ

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( بادروا بالأعمال خصالا ستا: إمارة السفهاء، و كثرة الشرط، و قطيعة الرحم، و بيع الحكم، و استخفافا بالدم، و نشوا يتخذون القرآن مزاميرا، يقدمون الرجل ليس بأفقههم و لا أعلمهم، مايقدمونه إلا ليغنيهم ) )السلسلة الصحيحة.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( أخاف عليكم ستا: إمارة السفهاء، و سفك الدم، و بيع الحكم، و قطيعة الرحم، و نشوا يتخذون القرآن مزامير، و كثرة الشرط ) )صحيح الجامع.

وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها: (لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد. كما منعت نساء بني إسرائيل. قال فقلت لعمرة: أنساء بني إسرائيل منعن المسجد؟ قالت: نعم.)

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [08 - May-2010, مساء 11:02] ـ

بالنسبة للحديث الأول أخيتي؛ فهو _ إن صح؛ وإلا في النفس منه شيء كثير ليس هذا وقت دراسته _ من الأمور الغيبية التي اطلع عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وهي عبارة عن أشراطٍ للساعة بين يديها.

وهذا الحديث _ تجاوزًا وإلا فيه نظر كبير _ قد اختلف في ألفاظه اختلافًا كبيرا؛ ففي بعضها (بادروا بالموت ستًا) ، وفي بعضها (بادروا بالأعمال ستًا) وهذا وهمٌ، وفي بعضها (أخاف عليكم ستًا) ، وفي بعضها (تمنوا الموت عند خصال ست) ، وفي بعضها (ولكني أبادر ستًا) ، وفي بعضها (أبادر ستًا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخوفهن على أمته) ، وفي بعضها (خمسٌ إذا أركتموهن فإن استطعتم أن تموتوا فموتوا) ، وفي بعضها (أخاف أن تدركني ستة) .

والمعتبر من معنى الحديث هو: تمني الموت عند حصول هذه الأشياء الست، أو خوف حصولها:

أولها: إمرة الصبيان السفهاء؛ ومعناه: الذين لا يحسنون قيادة البلد ولا التصرف في شؤون شعبه، بل أحمقٌ صاحب هوى؛ وهكذا.

وثانيها: بيع الحكم؛ ومعناه: جعله سلعةً لمن هو في يده؛ أو هو من أهل حله وعقده؛ في أخذ الرشوة على ذلك ونحوها.

وثالثها: الاستخفاف بالدم وسفكه؛ ومعناه: أن يكون إزهاق نفس الإنسان وقتله ولو على أتفه سبب سهلة يسيرة عند من يريد ذلك، لا يردعه رادع ولا يخيفه واعظ؛ وهكذا.

ورابعها: قطيعة الرحم؛ ومناها معروف لا يُعَرَّف.

وخامسها: كثرة الشُرَط؛ ومعناه: رجال الشرطة والأمن والمراقبة ومن في معناهم وعلى شاكلتهم.

وسادسها: نشوًا في آخر الزمان يتخذون القرآن مزامير يقدون الرجل يغنيهم وإن كان أقل منهم فقهًا؛ ومعناه: أنهم يتخذون أئمة للصلوات لصوتهم فقط وليسوا أهلًا لها؛ إذ السنة تقديم الأعلم ... وهكذا.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [08 - May-2010, مساء 11:27] ـ

وبالنسبة للحديث الثاني:

قولها: (كما منعت نساء بني إسرائيل) ؛ يحتمل أن تكون شريعتهم المنع أصلًا، ويحتمل أن يكون منعن بعد الإباحة؛ فقد نقل أنه كانت نساء بني إسرائيل عند صلاتهن مع الرجال يتخذن أرجلًا من خشب؛ يتشرفن ويرتفعن بهن للرجال في المساجد، فحرم الله عليهن المساجد .. فالله أعلم، ويحتمل غير ذلك.

والمعنى: ما أحدثته النساء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من زينةٍ وطيبٍ وحسن ثيابٍ وتشرفٍ ونحوها.

وقد روي عن عائشة رضي الله عنها مرفوعًا:"أيها الناس؛ انهو نسائكم عن لبس الزينة والتبختر في المساجد؛ فإن بني إسرائيل لم يلعنوا حتى لبس نساؤهم الزينة فتبختروا في المساجد". رواه ابن عبد البر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت