ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [07 - Sep-2008, مساء 11:29] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
التقليد كما عرفه بعض العلماء بأنه: هو قبول قول الغير من غير دليل
سمعت كلاميين متباينيين لعالمين من علماء السنة أحدهما يقول بعدم جوازه في العقائد ودليله حديث عذاب القبر -البرزخ - جاء فيه"... و أما الكافر أو المنافق فيقول: هاه هاه،سمعت الناس يقولون شيء فقلته ..."الحديث
والقول الثاني يرى بالجواز ودليله نفس الحديث".... فيقول ربي الله، وديني الإسلام، ونبي محمد عليه الصلاة والسلام "شاهد الحديث أنه لم يقل له من أين عرفت هذا؟.
ودليله الثاني أن فيه فئام من الناس في زمن النبوة كانوا يدخلون على أهلهم فيقولون لهم لا أكلمكم حتى تؤمنوا بما جئت به لكم من نبي الله عليه الصلاة والسلام فيصدقون ويؤمنون بدون دليل أولي وردوا علىالذين يذموا التقليد قالو: ذاك التقليد المذموم أما إذا كان التقليد حق فلا بأس به
نرجوا من الإخوة: التوسع والإيضاح حتى أفهم المسألة جيدا
وفقكم الله لكل خير
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [08 - Sep-2008, صباحًا 07:58] ـ
وانا ايضا لاافهم هذه المسالبة
قال الشيخ المقدم في تفسير النجم
قال السيوطي في (الإكيل) : استُدل بقوله: (إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ .. ) إلخ، على أن اللغات توقيفية، ووجهه: أنه تعالى ذمهم على تسمية بعض الأشياء بما سموها به، ولولا أن تسمية غيرها من الله توقيف لما صح هذا الذم؛ لكون الكل اصطلاحًا منهم. واستُدل بقوله تعالى: (إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ .. ) إلخ، على إبطال التقليد في العقائد واستدل به الظاهرية على إبطاله مطلقًا -يعني: سواء في العقائد أو في الأمور العملية الفقهية العبادية - واستدلوا به أيضًا على إبطال القياس، ولهم في ذلك وجه معروف انتهى
وقال الشيخ ياسر برهامى ان الناس كانوا يسمعون من النبى انه نبى فيؤمنون وخلاص
وقال الشيخ صالح ال الشيخ على ما اظن في شرح الواسطية انه قال بعض العلماء انه لابد من سماع الدليل ولو مرة واحد في عمره ولا ادرى هل رجح الشيخ ام لا
ـ [أبوحاتم الألوكى] ــــــــ [08 - Sep-2008, صباحًا 08:15] ـ
قال الشيخ هانى بن عبد الله الجبير-حفظه الله - في شرحه على دالية أبى الخطاب الكلوذانى
قال الناظم /:
واعلم بأني قد نظمت مسائلًا
لم آل فيها النصح غير مقلد
-حكم التقليد في العقيدة:
مسألة: هل يصح التقليد في مسائل الاعتقاد؟
قول الناظم (غير مقلد) يستدعي الوقوف على حكم التقليد في مسائل الاعتقاد.
وقد اختلف الناس في هذه المسألة على ثلاثة أقوال: -
(1) القول الأول: أن التقليد في مسائل الاعتقاد حرام: فلا يجوز لأحد أن يقلد أحدًا في مسائل الاعتقاد. واحتجوا لقولهم بأن التقليد إنما يفيد الظن، والظن لا يجوز في مسائل الإعتقاد بل لابد من اليقين؛ لأنها من الأمور العلمية الخبرية فلا يكفي فيها الظن، بل لا بد من اليقين والقطع، والتقليد لا يحصل به إلا الظن. هذا ما ذهب إليه أهل القول الأول.
(2) القول الثاني: أن التقليد في مسائل الاعتقاد جائز، واحتجوا بأن النبي ^ كان يقبل من الناس الإيمان ومنهم الذكي والبليد والأعرابي والكبير والصغير والذكر والأنثى فيأتيه فيشهد أن لا إله إلا الله فيحكم بإسلامه دون استدلالات عقلية أو تراكيب منطقية.
(3) القول الثالث: أنه التقليد في مسائل الاعتقاد يجوز للضرورة فلا بد في مسائل الاعتقاد من القطع، لكن لما كان بعض الناس لا يتمكن من ذلك لعدم قدرته والله ـ لا يكلف نفسًا إلا وسعها، فالذي لا يستطيع الوصول إلى المعرفة بنفسه -مع أنه لابد من اليقين وعدم التقليد فيها- فإنه يجوز له أن يقلد عند العجز عن معرفة الحق بنفسه لقوله تعالى: (فاتقوا الله ما استطعتم) وقوله: (لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها) .
-معنى التقليد في مسائل العقيدة:
وحتى نحرج من هذا الإشكال لابد أن نعرف معنى التقليد في مسائل الاعتقاد:-
(يُتْبَعُ)