فهرس الكتاب

الصفحة 19462 من 20085

ـ [أبوعبدالعزيزالتميمي] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 02:04] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

لا يقع شئ في ملك الله الا بأمره وما يصيب الناس من نكبات هو نتيجة أعمالهم والله حكم عدل فهم يعيشون تحت رحمة حسناتهم أو نقمة سيئاتهم وكلما استقام العبد على شرع الله استقامت له الدنيا على ماينفعه ولايضره فضلا عن الثواب العظيم في الأخرة ويسر الله له كل عسير وخدمه القريب والبعيد وكثرت في مجتمعه الخيرات كما قال تعالى (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون) (الأعراف96) وقال في أهل الكتاب (ولو أنهم أقاموا التوراة والأنجيل وماأنزل اليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم) (المائده62) ولا ينغص عليه الا ذنب يصيبه قال تعالى (فكلا أخذنا بذنبه) (العنكبوت40) وقال تعالى (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير) (الشورى30) وورد في الحديث عن عبدالله بن عم1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - رقال"أقبل علينا رسول الله (ص) فقال: يامعشر المهاجرين خمس اذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها الا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا, ولم ينقصوا المكيال والميزان الا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم ولم يمنعوا زكاة أموالهم الا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله الا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديم ومالم تحكم أئمتهم بكتب الله ويتخيروا مما أنزل الله الا جعل الله بأسهم بينهم"أخرجه ابن ماجه وصححه ألالباني في تعليقه عليه, وللحديث عن الذنوب وعقوباتها بقية والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ـ [السليماني] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 03:56] ـ

جزاك الله خيرًا

والاستغفار والتوبة واجبة في كل وقت

ـ [التميمي العراقي] ــــــــ [30 - Oct-2010, صباحًا 04:49] ـ

بارك الله فيك

ـ [أبوعبدالعزيزالتميمي] ــــــــ [01 - Nov-2010, صباحًا 02:01] ـ

جزاكم الله خيرا وبارك الله بكم.

ـ [محبة الفضيلة] ــــــــ [01 - Nov-2010, صباحًا 04:31] ـ

جزاكم الله خيرا الأخ الفاضل المفضال أبا عبدالعزيز التميمي.

لا يقع شئ في ملك الله الا بأمره وما يصيب الناس من نكبات هو نتيجة أعمالهم والله حكم عدل فهم يعيشون تحت رحمة حسناتهم أو نقمة سيئاتهم

الناس تعيش تحت رحمة الله وفضله لكن ما يصيب الإنسان من بلاء و كرب ليس دائما هو من باب المجازاة على سوء أعمالهم فقد يكون من باب الإختبار من الله عز وجل و أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.

ـ [أبوعبدالعزيزالتميمي] ــــــــ [02 - Nov-2010, صباحًا 01:32] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الى الأخت محبة الفضيلة البحث هو في العقوبات التي تترتب على فعل المعاصي وهي في آيات كثيرة مثل قوله تعالى (وكذلك أخذ ربك اذا أخذ القرى وهي ظالمة ان أخذه أليم شديد) وكما تفضلتي أن المصائب التي تصيب الناس قد تكون بسبب الذنوب أو لرفع الدرجات وتمحيص أهل الأيمان كما قال تعالى (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون) , بارك الله فيك وجزيتي خيرا.

ـ [عبد الكريم حسين] ــــــــ [03 - Nov-2010, مساء 10:40] ـ

بسم الله الرحمان الرحيم، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. إن مسألة الذنوب والعقوبات عبارة عن معادلة ربانية، وسنة كونية في جوهرها وأصلها. وإن الله تعالى ورسوله قد بيّنا في غير ما موضع من أن العقاب يكون بسبب ارتكاب الإنسان للذنوب والمظالم، ولكن ما يحدث للإنسان المؤمن مما قد يبدو عقابًا، ليس في الواقع كذلك، وإن كان في نتائجها وأهدافها تطهيرًا للنفس وللذنوب أيضاَ. وما يجب الانتباه إليه هو أن العقاب المقصود في الايات الكريمة، والناس المعاقبين به، إنما هو العقاب الكبير، والعقاب الجماعي الذي يهلك الناس كلهم أو جلهم، لأن العقاب الخفيف نجده عند كل الناس، مؤمنهم وكافرهم، {كل نفس بما كسبت رهينة} . ومع ذلك يصعب تحديد الأمر في بعض الأحيان، عندما يحل ببعض الشعوب الإسلامية من الكوارث والمصائب المختلفة، إن كان عقابًا من الله أم امتحان فقط كما يقول الكثيرون. والأصل أن ما يصيب المؤمن فهو امتحان له إن كان مؤمنا حقًا، وما يصيب الكافر فعقاب له، وما يصيب المسلم عمومًا قد يدخل بعضه في باب العقاب، على أنه تطهير لذنوبه التي كثير منها صغائر قد لايبالي بها حتى يأتيه ما ينبهه إليها، فيقوّم اعوجاجه ويهذب سلوكه، ويقترب من ربه أكثر. فأمر المؤمن كله خير كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم، إذا أصابه خير حمد الله، فكان له به أجر، وإذا أصابه شر صبر فكان له به أجر، ويتوب الله على من تاب.

ـ [عصام الحازمي] ــــــــ [04 - Nov-2010, صباحًا 07:44] ـ

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ:

"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلَّا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا".

أخرجه أحمد (2/ 68، رقم 5357) وصححه الألباني في"السلسلة الصحيحة" (2/ 232) بمجموع طرقه.

قال الشيخُ عبد الهادي بن حسن وهبي في كتابه"آثار الذنوب على الأفراد والشعوب":

وَلَم يَذْكُر رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم نَوْعَ الذَّنْبِ، بَلْ أَيُّ ذَنْبٍ يَكُونُ سَبَبًا فِي التَّفْرِيقِ بَيْنَ المُتَحَابِّينَ!!

وَكَذَلِكَ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ وَالأَقَارِبِ وَغَيْرِهِمْ، وَهَذَا مِمَّا لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ. اهـ

اللهم تُب علينا يا أرْحَمَ الراحمين

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت