فهرس الكتاب

الصفحة 4809 من 20085

ـ [الشيماء] ــــــــ [17 - Feb-2008, صباحًا 12:09] ـ

السلام عليكم ورحمة الله

هل يجوز ان اصلى بالقفازين ..

وهل يجوز ان اصلى وانا مغطية الجبهه

يعنى لما ارفع النقاب واصلى بتكون الجبهه متغطية ...

هل تجوز الصلاة؟؟

وجزاكم الله خيرا

ـ [الغُندر] ــــــــ [17 - Feb-2008, صباحًا 07:01] ـ

كل ذلك جائز لعدم الدليل على التحريم

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [17 - Feb-2008, صباحًا 07:48] ـ

جاء في فتاوى نور على الدرب لفضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:

السؤال

بارك الله فيكم، المستمع أحمد سعيد علي من اليمن يقول في سؤاله ما حكم من صلى وعلى جبهته شيء من الثياب سواء كانت عمامة أو غترة أو ما شابه ذلك من الثياب وتكون هذه الثياب مغطية لموضع السجود فهل الصلاة صحيحة في مثل هذه الحالة أرجو الإفادة جزاكم؟

الجواب

الشيخ: نعم، ثبت في الصحيحين من حديث أبن عباس رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن اسجد على سبعة أعظم وفي لفظ للبخاري أمرنا أن نسجد على سبعة أعظم على الجبهة وأشار بيده إلى أنفه والكفين والركبتين وأطراف القدمين، والسجود على هذه الأعضاء السبعة ركن لا تصح الصلاة إلا به، ولكن المعلوم أن هذه الأعضاء منها ما يكون مستورًا بكل حال كالركبتين مثلًا فإن المصلي يكون ساترًا لركبتيه ويندر جدًا أن يصلي أحد وركبتاه باديتان، وأما الوجه والكفان فالغالب فيهما أن يباشر المصلي بهما موضع سجوده، وأما القدمان فأحيانًا وأحيانًا، أحيانًا يصلي الإنسان في جوارب أو في خفين أو في نعلين وحينئذ لا تباشر أطراف القدمين ما يصلي عليه وأحيانًا يصلى حافيًا فتباشر أطراف قدميه ما صلى عليه ويبقى الوجه، فالوجه كما هو معلوم يكون ولاسيما بالنسبة للرجال يكون مكشوفًا دائمًا أو غالبًا ويباشر المصلي جبهته المكان الذي يصلي عليه، ولكن إذا دعت الحاجة إلى أن يضع حائلًا بينه وبين ما يصلي عليه فلا حرج عليه، قال أنس بن مالك رضى الله عنه كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه.

فإذا كان المصلي يشق عليه أن تباشر جبهته الأرض إما لشيء في الأرض أو لشيء في جبهته فحينئذ لا بأس أن يبسط شيئًا من ثوبه ليسجد عليه أو شيئًا من غترته أو شيئًا من عمامته ليسجد عليه، لكن إذا سجد على شيء من العمامة فلينتبه للأنف لأنه ربما يرتفع عن الأرض إذا حالت العمامة بين الجبهة وما يصلي عليه فلينتبه لأنفه حتى يباشر الموضع الذي كان يصلي عليه. انتهى كلام الشيخ.

النص منقول من برنامج الشاملة.

فالذي يظهر أنه يجوز ذلك الفعل، لكن الأكمل والأفضل في صفة السجود أن يباشر المصلي بجبهته ويديه الأرض دون حائل. والله أعلم.

ـ [الشيماء] ــــــــ [17 - Feb-2008, مساء 11:30] ـ

جزاكم الله خيرا ...

على هذة الافادة شيخنا (على أحمد عبد الباقى) بالدليل

وجزاكم الله خيرا

شيخنا (الغُندر) على الاجابة

وفقكم الله لكل خير وهدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت