فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ام ابي] ــــــــ [05 - Dec-2010, صباحًا 07:44] ـ
هي طاعة طوعية، ممزوجة بمحبة قلبية، أساسها معرفة يقينية، تفضي إلى سعادة أبدية.
قيل لي هذا تعريف للعبادة
وبعلمي البسيط لا اعرف ما المخالف بهذا القول
رحمكم الله ونفع الله بعلمكم
ـ [أسامة] ــــــــ [05 - Dec-2010, صباحًا 08:54] ـ
بارك الله فيك أم أُبيّ.
أفضل تعريف، قد ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
هو اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة.
وأما التعريف الذي ذكرتموه ..: (هي طاعة طوعية، ممزوجة بمحبة قلبية، أساسها معرفة يقينية، تفضي إلى سعادة أبدية)
فالعبادة طاعة، وهذا حق. وتؤدى طواعية لا جبر فيها، وهذا حق.
ممزوجة بمحبة قلبية، وهذا صحيح. ولكن الاقتصار على المحبة وحدها قول غير منضبط، وربما هو من أقوال الصوفية.
لأن هناك ثلاثة أشياء يجب أن تتوفر: المحبة والخوف والرجاء.
فإن تغليب المحبة وحدها من قول المتصوفة.
وتغليب الرجاء وحده من قول المرجئة.
وتغليب الخوف وحده من قول الحرورية.
وبالجمع بين الثلاثة تتم سعادة العبد بنيل رضى الله -عز وجل-.
مع العلم أنه قد يغلب على المسلم في أحوال تغليب الرجاء أو تغليب الخوف بحسب الحال، مع وجود المحبة بلا انقطاع. ولكن تغليب الأحوال حسب الحال لمقتضى حال قلب الشخص وحاله. كمثل العصاة مثلا وكحال الشخص عند الوفاة .. فالأحوال مختلفة. فيراعى الحال.
وهناك أشخاص لا تؤثر فيهم المحبة وحدها، ولكن الرجاء يؤثر فيهم فيرجوا رحمة الله وما عنده من مغفرة وفضل ورضوان.
وهناك أشخاص لا تؤثر فيهم المحبة ولا الرجاء، فيكون التخويف أفضل لحالهم.
وأما العموم .. فهي وجود الثلاثة في العبادة وإن تفاوتت نسبتهم تفاوتا بسيطا، وإن غلب أحدهما لعارض، وعلى هذا نهج القرآن والدعوة فيه.
وأما قوله (أساسها معرفة يقينية) فإن كان يقصد بالأساس: الإيمان، فالعقيدة ذكرت في الكتاب مفصلة، وهذا أمر يقيني. وأما العبادة نفسها فذكرت مجملة في القرآن، وتفصيلها في السنة الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وعلى آله أجمعين.
فإن كان يقصد أصل العبادة أي الأصول التي بنيت عليها كدليل، فبعضها ظني وبعضها مختلف فيه وليس جميعها يقيني. فإن عُلم هذا، تبين الخلل في هذه الوصف.
وقوله (تفضي إلى سعادة أبدية) فهذا حق.
وأفضل تعريف، هو تعريف شيخ الإسلام ابن تيمية، حيث أنه قول منضبط تمام الانضباط. وفقنا الله وإياكم.
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [06 - Dec-2010, صباحًا 12:27] ـ
بارك الله فيكم.
في عبارة أخصر مما تفضل به أخي الفاضل أسامة وفقه الله، فإن هذا التعريف ليس على الشرط. فمن شرط التعريف أن يكون جامعا مانعا.
فأما وجه كونه ليس بجامع، فلأن صاحبه شرع في ذكر المتعلقات الحسية والبواعث والأصول القلبية للفعل التعبدي، فلم يجمع أطراف ذلك بطبيعة الحال، لأنه في الحقيقة هو الدين كله، والمقام مقام تعريف وحدّ لا مقام تفصيل وسرد، وأما المانعية فلعله كذلك ليس مانعا، فإنه لم يعين من الذي تتوجه إليه الطاعة، فلا يمنع من أن يدخل فيه غير الله تعالى، والله أعلم.
ـ [أبو دجانة الخراساني] ــــــــ [06 - Dec-2010, مساء 12:49] ـ
أفضل تعريف للعبادة هو ما عرفه علماء السلف كأمثال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: فالعبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة.
وبارك الله فيكم
ـ [ام ابي] ــــــــ [06 - Dec-2010, مساء 01:46] ـ
اللهم ارحم من وضح لي وشرح لي
وكنت اقول ما قاله الاخ أسامه والاخوة جميعا في نفسي
ولكن قلت لا تتكلمي بدون علم وانت مازلت طويلبة علم
اللهم اجزهم عني خير الجزاء
ـ [ام ابي] ــــــــ [06 - Dec-2010, مساء 01:48] ـ
اللهم اجزي اخي ابو الفداء خيرا كلامه وافق كلام شيخي غفر الله لكم
ـ [سارة بنت محمد] ــــــــ [06 - Dec-2010, مساء 01:57] ـ
لا يختلف اثنان أن تعريف ابن تيمية هو التعريف الجامع المانع والأفضل
وليسمح لي الأفاضل بإضافة بسيطة فإنه لا يصح بعد كلامهم كلام ..
إن قلنا أن (طوعية) فيها معنى الخضوع والذلّ، لغةً، و (طاعة طوعية) ليست معناها فقط طاعة لا جبر فيها ولا إكراه ولكن معناها عمل (طاعة) من انقاد وذلّ لله تعالى ..
وبهذا فكأن هذا التعريف شبيه بقولنا: (العبادة هي غاية الحب مع غاية الذل)
ولكن لا يقال تعريف، بل كأنه توصيف أو جزء من شرح لمعنى العبادة ..
ـ [محمد المتعلم] ــــــــ [06 - Dec-2010, مساء 02:01] ـ
جزاكم الله خيرا.
خذ تعريف شبخ الإسلام ,وهناك تعريفات أخرى سلفية لأئمة الدعوة السلفية موجودة في الدرر السنية ,والجامع الفريد وغيرهما.
ـ [ابن أبي الحسن] ــــــــ [06 - Dec-2010, مساء 02:13] ـ
يبدو وكأنه تعريف صوفي
التعريف الصحيح هو تعريف شيخ الاسلام الذي ذكره الإخوان: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة
(يُتْبَعُ)