فهرس الكتاب

الصفحة 2749 من 20085

ماهو السبب الرئيس لمظاهر الضعف لدى الكثير من(( المتدينين ))؟

ـ [شرياس] ــــــــ [30 - Aug-2007, مساء 02:13] ـ

ضعف التدين أمر ظاهر ومشاهد بكثره مع الأسف حتى صار أغلب المتدينين في الظاهر مثال لايحتذى به ولنتطرق لبعض مظاهر الضعف على عجاله:

1 -التأخر عن حضور صلاة الجماعة وخطبة الجمعه

2 -تأخير صلاة الفجر عن وقتها بغير عذر

3 -الجهل بأحكام الشريعة بسبب العزوف عن طلب العلم الشرعي

4 -عدم حفظ كتاب الله تعالى وهجره وعدم قرآءة كتب السنه فضلا عن حفظها

5 -ترك انكار المنكر ولو باللسان مع القدرة عليه

6 -مجالسه أهل المنكرات ومداهنتهم لا بل مشاركتهم أحيانا في ماهم فيه من الفسق

7 -قلة الذكر مع الانغماس الشديد في المباحات وترك الزهد في الدنيا

8 -عدم حفظ اللسان وغض البصر وترك الأخلاق الحميده كالصبر والحلم وكف الأذى والتواضع وغيرها

9 -هجر الطاعات المستحبه كقيام الليل والنوافل وصوم الاثنين والخميس والاكثار من الصدقه وغيرها

10 -اضاعة الأوقات وترك العمل الدعوي والجهد من أجل خدمة الدين

بصراحه المظاهر كثيرة وقد ذكرها الداعيه الشيخ مسعد أنور في شريط (( مهلا أيها الملتزمون ) )وأنا بصراحه لا أعرف ما هو السبب الرئيسي لمثل هذا الضعف وان كنت أعرف الكثير من اسبابه!!!

في احدى برامج العلامه المحدث الشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله تعالى اتصل أحد الاخوة يشتكي من تلك النوعيه من المتدينين وكيف انها تشوه السمعه والصورة للملتزم فرد الشيخ الحويني بالقول أن الالتزام في السابق كان أقوى بسبب الغربة وذكر الشيخ أن الغربة قوة وليست ضعف كما يتوهم البعض وعزى الشيخ سبب الضعف المنتشر بين الملتزمين لغياب التربية ففي السابق كان العلماء يعلمون ويربون في ذات الوقت ولكن بعد انتشار الصحوة المباركة قلت التربيه برغم وجود العلم الشرعي الا أن التربية تحتاح لاشراف أوسع وعدد العلماء لا يغطي عدد المنتسبين للدعوة. انتهى كلام الشيخ

كانت هذه وجهة نظر العلامه المحدث الشيخ أبو اسحاق الحويني فهو يرى قلة التربية هي السبب الرئيس في مظاهر الضعف فماذا ترون أنتم أيه الاخوة الكرام؟

ـ [شرياس] ــــــــ [01 - Sep-2007, مساء 09:16] ـ

يبدو والله أعلم أن قلة التفاعل هي السمه الغالبه على المنتديات العلميه لكن لابأس نواصل تكملة الموضوع:)

أتذكر في فترة بداية الثمانينات من القرن المنصرم كان الملتزمون يعانون الأمرين من المجتمع الذي لم يكن يتقبلهم في بادىء الأمر وكان من الصعب جدا على غير المخلص أن يظهر شيء من التدين الظاهر لما يلاقيه من الأذى ناهيك أنه أصلا لم تكن الصحوة في حينه قد بنت المؤسسات الضخمة الكبيرة كالمؤسسات الاقتصادية الاسلاميه كالبنوك والشركات ولم تكن الجمعيات الخيرية قد وصلت الا ما وصلت اليه الآن و لم يكن هناك وزراء ونواب من الملتزمين ولمّا يصبح لأهل العلم المكانه التي هم عليها اليوم باختصار كان هناك مشقه ولم تكن هناك مغريات كبيره لأصحاب المطامع الدنيويه.

ولقائل أن يقول فكيف انتشرت الصحوة في حينه وعلى يد من ومن الذي تحمل معضم الجهد وكيف كانوا أقوياء في حين أن الظروف لم تكن تخدمهم ففي الجزيرة العربية انفجرت أحداث مكة المكرمه - حركة جهيمان - وفي مصر اشتعل الصراع بين النظام والجماعات الاسلاميه - اغتيال السادات - الجواب ان شاءالله في المشاركة القادمه.

ـ [المحب الكبير] ــــــــ [01 - Sep-2007, مساء 10:04] ـ

كلام طيب بارك الله فيك، وأعاننا جميعا على أنفسنا

ـ [النجدية] ــــــــ [02 - Sep-2007, صباحًا 11:41] ـ

أستاذنا الفاضل ... أكرمكم الرحمن و رعاكم!!

هذا موضوع يخص كل الملتزمين، و للأسف قليل من يتنبه إليه ..

و إنني أجد في بلدي، من يحابي إخوته من أعضاء حزبه، أو جماعته ... في حين يسيئ إلى صورة الإسلام و المتدينين، أمام غير الملتزمين!!

و إلى الله المشتكى ...

و لعل السبب الرئيس في نظري هو: عدم فهم الدين بشكل صحيح ... هذا بشكل عام!!

و نحن متابعون معك أستاذنا، جزاكم الرحمن صالحة و أمدكم بالقوة؛ لكل خير ...

ـ [الروض الأنف] ــــــــ [02 - Sep-2007, مساء 01:30] ـ

أخي الفاضل

أضم صوتي إلى صوت الشيخ أبي إسحاق فأقول: إن قلة التربية الإيمانية هي السبب، ولكن هذه القلة لها أسبابها أيضًا، في السابق قبل عشرين عامًا أو أكثر لم يكن أمام الشاب المغريات الموجودة اليوم من الدشوش التي تحوي مئات القنوات وما فيها من البرامج والأفلام ... الخ، وكذلك الألعاب التلفزيونية المسماة (بلاي ستيشن) وتوفر وسائل السفر، وغير ذلك من الفتن الموجودة في المجتمع، فأصبح من الصعوبة أن تقنع شابًا الآن أن يلزم شيخًا، أو مجموعة من الشباب يعين بعضهم بعضًا على طاعة الله، ماذا ستقدم له؟ هل لديك من المغريات أكثر مما عنده؟ بالطبع لا، أما في السابق فإن مجرد خروج الشاب في رحلة أو اجتماع في مسجد مع أنداده يعد أمرًا مميزًا ومحبوبًا لديه وليس عنده بديل عنه، فاضطر بعض المربين أن يغير في طريقة التربية فأدخلوا فيها كثيرًا من المسليات - مما هو معلوم لديكم - حتى يجذبوا الشباب، وبالفعل استجاب البعض، ولكن كان الثمن تربية هزيلة في الغالب.

وأذكر في إحدى زياراتي لشيخي الذي أخذ بيدي وكان له الأثر على توجهي، أننا تحدثنا عن البدايات فذكرته بالماضي، فتنهد وقال: لم يعد الشباب الآن كالسابق.

أسأل الله أن يصلح أحوالنا جميعًا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت