ـ [شتا العربي] ــــــــ [02 - Sep-2007, مساء 01:42] ـ
جزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم
لكن متى يتربَّى الناس والمشايخ في واد والناس في واد؟
المشايخ شغلتهم الفضائحيات فلم يعد لديهم الوقت لمخالطة الناس ليأخذوا من أدبهم وسمتهم فمتى يتربى الناس؟
حال الكثير من الناس الآن يقول: دلُّوني على شيخ لديه الوقت الكافي للناس.
عندما يهب العلماء أنفسهم لجميع الأمة ستعود الأمة
عندما تستطيع العجوز أن تصل للمشايخ وتوقفهم وتسألهم عما تريد كما حصل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم عندها فقط يصلح الكلام عن التربية
أما في غياب المربّي فإن الكلام عن التربية يعد استهلاكا للوقت
أرجو أن لا يُفهم من كلامي مخالفة رأي المشايخ حفظهم الله كلا ولكني أردت أن أقول إن مشكلتنا الآن في عدم وجود المربّين الذين يملكون الوقت الكافي للتربية
فالجميع الآن مشغول ومن لا يجد ما يشغله يتصنع أنه مشغول وهكذا الخطوط كلها مشغولة
وحال الكثيرين يقول: عندما أجد خطا غير مشغول سأتصل
ـ [شرياس] ــــــــ [02 - Sep-2007, مساء 08:57] ـ
و إنني أجد في بلدي، من يحابي إخوته من أعضاء حزبه، أو جماعته ... في حين يسيئ إلى صورة الإسلام و المتدينين، أمام غير الملتزمين!!
و إلى الله المشتكى ...
و لعل السبب الرئيس في نظري هو: عدم فهم الدين بشكل صحيح ... هذا بشكل عام!!
الدعوة الحزبية وأعني بها الدعوة من أجل الحزب وليس اخلاصا لله تعالى هي دعوة فاشله ابتداء وعندما تنحرف نية الداعي الى غير الله تعالى فان الطرف الثاني وهو المدعو يكون غير مخلص مثل من دعاه فيلتم المتعوس على خايب الرجا كما يقول المثل:) ولاشك أن فساد النية يؤدي الى فساد العمل وبالتالي الثمرات الناتجه من ذلك العمل ولهذا نلاحظ كثرة الانتكاسات بين صفوف الحزبيين لانهم لم يخلصوا النيه من الاساس.
صحيح الفهم القاصر لمعنى الالتزام بالدين هو سبب رئيسي لمظاهر الضعف.
ـ [شرياس] ــــــــ [02 - Sep-2007, مساء 09:07] ـ
في السابق قبل عشرين عامًا أو أكثر لم يكن أمام الشاب المغريات الموجودة اليوم من الدشوش التي تحوي مئات القنوات وما فيها من البرامج والأفلام ... الخ، وكذلك الألعاب التلفزيونية المسماة (بلاي ستيشن) وتوفر وسائل السفر، وغير ذلك من الفتن الموجودة في المجتمع، فأصبح من الصعوبة أن تقنع شابًا الآن أن يلزم شيخًا، أو مجموعة من الشباب يعين بعضهم بعضًا على طاعة الله، ماذا ستقدم له؟ هل لديك من المغريات أكثر مما عنده؟ بالطبع لا، أما في السابق فإن مجرد خروج الشاب في رحلة أو اجتماع في مسجد مع أنداده يعد أمرًا مميزًا ومحبوبًا لديه وليس عنده بديل عنه، فاضطر بعض المربين أن يغير في طريقة التربية فأدخلوا فيها كثيرًا من المسليات - مما هو معلوم لديكم - حتى يجذبوا الشباب، وبالفعل استجاب البعض، ولكن كان الثمن تربية هزيلة في الغالب.
وأذكر في إحدى زياراتي لشيخي الذي أخذ بيدي وكان له الأثر على توجهي، أننا تحدثنا عن البدايات فذكرته بالماضي، فتنهد وقال: لم يعد الشباب الآن كالسابق.
أسأل الله أن يصلح أحوالنا جميعًا
دعني أخي الفاضل أختلف معك فيما قلت ففي السابق كانت الملهيات موجوده باستثناء الدشوش لكن البقية كانت موجوده فالأفلام كانت حاضره بقوة سواء عبر دور السينما أو نوادي الفيديو ووسائل السفر موجوده منذ زمن بعيد وليست حديثه أما ألعاب - الفيديو غيمز - فهي أيضا كانت حاضرة وان اختلفت الأجهزة في الماضي كانت - الأتاري - واليوم - البلايستيشن - ناهيك عن دور المسرح والحفلات الغنائية ومدن الملاهي وأشياء كثيرة كانت حاضره في السابق وحده الدش والانترنت هو الجديد لكن بشكل عام كانت الملهيات والمشغلات موجوده.
ـ [شرياس] ــــــــ [02 - Sep-2007, مساء 09:22] ـ
المشايخ شغلتهم الفضائحيات فلم يعد لديهم الوقت لمخالطة الناس ليأخذوا من أدبهم وسمتهم فمتى يتربى الناس؟
أرجو أن لا يُفهم من كلامي مخالفة رأي المشايخ حفظهم الله كلا ولكني أردت أن أقول إن مشكلتنا الآن في عدم وجود المربّين الذين يملكون الوقت الكافي للتربية
فالجميع الآن مشغول ومن لا يجد ما يشغله يتصنع أنه مشغول وهكذا الخطوط كلها مشغولة
وحال الكثيرين يقول: عندما أجد خطا غير مشغول سأتصل
ليس كل المشايخ يظهرون على الفضائيات وليس كل الفضائيات فضائحيات فهناك قنوات اسلاميه وقد يكون الشيخ يرغب في ايصال العلم الشرعي والنصح الى أكبر عدد ممكن لذى يظهر على الشاشات - الكلام عن المشايخ العالمين العاملين الذين لايظهروا في قنوات العري - أما بالنسبه لمن يتهرب أو يدعي أنه مشغول فهذا ليس أهل للتصدى للدعوة وهو غير مستعد لتحمل أعبائها فيجد نفسه قد انشغل عن مصالحه الماديه لحساب الدعوة فيبدء بالتذمر وأنه لم يعد لديه وقت وربما هذا هو السبب في أننا نشاهد دعاه يبدؤون بقوة ثم يتراجعون بعد ذلك وينسحبون.
(يُتْبَعُ)