فهرس الكتاب

الصفحة 4844 من 20085

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [19 - Feb-2008, صباحًا 08:07] ـ

عليك اخي الكريم بهذه الادعية الصحيحة عند نزول الكرب والشدة

فمن ذلك

: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند الكرب:"لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيمُ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض، ورب العرش الكريم"صحيح البخاري (6346) ، وصحيح مسلم (2730) ،

وكان السلف الصالح يسمونه دعاء الكرب. قَالَ الطَّبَرِيُّ: مَعْنَى قَوْل اِبْن عَبَّاس"يَدْعُو"وَإِنَّمَا هُوَ تَهْلِيل وَتَعْظِيم يَحْتَمِل أَمْرَيْنِ: أَحَدهمَا أَنَّ الْمُرَاد تَقْدِيم ذَلِكَ قُبَيْل الدُّعَاء كَمَا وَرَدَ مِنْ طَرِيق يُوسُف اِبْن عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث الْمَذْكُورَة وَفِي آخِره"ثُمَّ يَدْعُو". قُلْت: وَكَذَا هُوَ عِنْد أَبِي عَوَانَة فِي مُسْتَخْرَجه مِنْ هَذَا الْوَجْه، وَعِنْد عَبْد بْن حُمَيْدٍ مِنْ هَذَا الْوَجْه"كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْر قَالَ"فَذَكَرَ الذِّكْر الْمَأْثُور وَزَادَ"ثُمَّ دَعَا"وَفِي"الْأَدَب الْمُفْرَد"مِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث"سَمِعْت اِبْن عَبَّاس"فَذَكَرَهُ وَزَادَ فِي آخِره"اللَّهُمَّ اِصْرِفْ عَنِّي شَرّه"قَالَ الطَّبَرِيُّ: وَيُؤَيِّد هَذَا مَا رَوَى الْأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيم قَالَ: كَانَ يُقَال إِذَا بَدَأَ الرَّجُل بِالثَّنَاءِ قَبْل الدُّعَاء اُسْتُجِيبَ، وَإِذَا بَدَأَ بِالدُّعَاءِ قَبْل الثَّنَاء كَانَ عَلَى الرَّجَاء. ثَانِيهمَا مَا أَجَابَ بِهِ اِبْن عُيَيْنَةَ فِيمَا حَدَّثَنَا حُسَيْن بْن حَسَن الْمَرْوَزِيُّ قَالَ"سَأَلْت اِبْن عُيَيْنَةَ عَنْ الْحَدِيث الَّذِي فِيهِ أَكْثَر مَا كَانَ يَدْعُو بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَة لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ"الْحَدِيث فَقَالَ سُفْيَان: هُوَ ذِكْر، وَلَيْسَ فِيهِ دُعَاء، وَلَكِنْ قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبّه عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْته أَفْضَل مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ

عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيه، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال:: (((دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت ) ).).

". رواه أبو داود (5090) ، والحديث حسن."

ومنها عن أسماء بنت عميس قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب أو في الكرب الله الله ربي لا أشرك به شيئا رواه أبو داود

ومنها حديث ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:: (((ما قال عبد قط، إذا أصابه هم أو حزن: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور بصري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وأبدله مكان حزنه فرحًا ) ). قالوا: يا رسول الله ينبغي لنا أن نتعلم هذه الكلمات؟ قال: (( أجل، ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن ) ).). رواه ابن حبان في صحيحه

.ومنها حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:: (قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: دعوة ذي النون إذ دعا و هو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين إنه لم يدع بها مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له بها) قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه

ـ [دُرة الرسالة] ــــــــ [19 - Feb-2008, صباحًا 08:43] ـ

بارك الله فيكم وزادكم من فضله ..

هل فيكم من يعرف صحة هذه الرواية؟

عن أبي الدرداء قال: صلى بنا رسول الله فمر بنا كلب فما بلغت يده رجله حتى مات فلما أنصرف رسول الله من صلاته قال: من الداعي على هذا الكلب؟ فقال رجل أنا فقال"ماقلت: قال قلت: اللهم أني أسألك بأن لك الحمد لاإله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض ياذا الجلال والإكرام اكفني هذا الكلب بما شئت، فقال النبي:"لقد دعا الله بإسمه الأغظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى""

وجزاكم الله خير

درة الرسالة

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [19 - Feb-2008, مساء 02:01] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

.الحديث الذي ذكرت رواه البيهقي في معرفة السنن والآثار

فقال أخبرناه أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو الطيب محمد بن عبد الله بن المبارك قال: حدثنا أبو علي الحسين بن المسيب المروزي قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق البصري قال: حدثنا سليمان بن طريف السلمي، عن مكحول، عن أبي الدرداء قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فصلى بنا العصر في يوم جمعة، إذ مر بهم كلب، فقطع عليهم الصلاة، فدعا عليه رجل من القوم، فما بلغت رجله، حتى مات، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «من الداعي على هذا الكلب آنفا؟» ، فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال: «والذي بعثني بالحق، لقد دعوت الله باسمه، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى، ولو دعوت بهذا الاسم لجميع أمة محمد أن يغفر لهم لغفر لهم» ، قالوا: كيف دعوت؟ قال: قلت: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، المنان، بديع السموات والأرض، ذا الجلال والإكرام، اكفنا هذا الكلب بما شئت، وكيف شئت» ، فما برح حتى مات.وقال البيهقي

هذا إسناد فيه انقطاع، وضعف، ورواه أيضا يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا مختصرا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت