فهرس الكتاب

الصفحة 13280 من 20085

ـ [المحدث] ــــــــ [18 - May-2009, مساء 09:57] ـ

بسم الله والحمد لله، اللهم صلي وسلم وزد وبارك علي الحبيب المصطفي المشرف بالشفاعه المخصوص ببقاء شريعته الي قيام الساعة صلاة باقية ما تعاقب الليل والنهار.

نسخة الرهبانية اليسوعية

طبعة سادسة 2000

دار المشرق ش. م.م _ص. ب946، بيروت لبنان

جمعيات الكتاب المقدس في المشرق

ص. ب 747_11بيروت_لبنان

العهد الجديد

الرسالة الي العبرانين صفحة 704

عنون مترجم نسخة الرهبانية اليسوعية وهي نسخة للكتاب المقدس خاصة بالكاثوليك الاعداد من (15_19) من الاصحاح السابع من الرسالة الي العبرانين

بنسخ الشريعة القديمة

] الترجمة اليسوعية]- [ Heb:7:15 ] -[ ومما يزيد الأمر وضوحا أن يقام كاهن غيره على مثال ملكيصادق [

]الترجمة اليسوعية]- [ Heb:7:16 ] -[ لم يصر كاهنا بحسب شريعة وصية بشرية، بل بحسب قوة حياة ليس لها زوال، [

]الترجمة اليسوعية]- [ Heb:7:17 ] -[ لأن الشهادة التي أديت له هي: (( أنت كاهن للأبد على رتبة ملكيصادق [

]الترجمة اليسوعية]- [ Heb:7:18 ] -[ وهكذا نسخت الوصية السابقة لضعفها وقلة فائدتها [

]الترجمة اليسوعية]- [ Heb:7:19 ] -[ فالشريعة لم تبلغ شيئا إلى الكمال، وأدخل رجاء أفضل نتقرب به إلى الله [

أدلة النسخ في الكتاب المقدس (( بتصرف من اظهار الحق ) )

إثبات وقوع النسخ في الكتاب المقدس

النسْخ في اللغة هو الإزالة.

اصطلاحًا: رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر أو بيان مدة انتهاء حكم عملي (1) ( http://majles.alukah.net/#_ftn1) .

بيان أن النسخ لا يٌلزم صفة من صفات البداء لله عز وجل

وليس معنى النسخ أن اللّه أمر أو نهى أولًا وما كان يعلم عاقبته ثم بدا له رأيٌ فنسخ الحكم الأول ليلزم الجهل، بل معناه أن اللّه كان يعلم أن هذا الحكم يكون باقيًا على المكلفين إلى الوقت الفلاني ثم يُنسخُ فلما جاء الوقت أرسل حكمًا آخر ظهر منه الزيادة والنقصان أو الرفع مطلقًا، ففي الحقيقة هذا بيان انتهاء الحكم الأول، لكن لما لم يكن الوقت مذكورًا في الحكم الأول فعند ورود الثاني يتخيل لقصور علمنا في الظاهر أنه تغير.

مثال على ذلك

أن تأمر خادمك أن يقوم بخدمة من الخدمات ويكون في نيتك أنه يكون على هذه الخدمة إلى سنة مثلًا، وبعد السنة يكون على خدمة أخرى لكن ما أظهرت عزمك ونيتك له، فإذا مضت المدة وعينته على خدمة أخرى فهذا بحسب الظاهر عند الخادم، وكذا عند غيره الذي ما أخبرته عن نيتك تغيير وأما في الحقيقة وعندك فليس بتغيير.

نسبة النصارى إلى الله صفة البداء (الندم)

نجد في الكتاب المقدس أعداد كثيرة يٌذكر فيها أن الله ندم على العمل الفلاني أو الأمر الفلاني مثل ما جاء قى سفر صموئيل الثاني

) (16:24) وبسط الملاك يده على اورشليم ليهلكها فندم الرب عن الشر وقال للملاك المهلك الشعب كفى. الآن رد يدك. وكان ملاك الرب عند بيدر ارونة اليبوسي.)

وسنتناول هذا الأمر بالتفصيل في مبحث صفات الرب أن شاء الله تعالى ولكن أحببت أن أشير إلى ذلك لتوضيح أن (النسخ يفيد البداء) أمر يلزمهم لا يلزمنا وعلى الرغم من أننا نؤمن بالنسخ فأننا لم نتهكم على الشرائع السابقة كما فعل بولس حيث قال رسالة العبرانيين (18:7)

(فانه يصير إبطال الوصية السابقة من اجل ضعفها وعدم نفعها.) وفى نفس الرسالة (7:8)

(فانه لو كان ذلك الأول بلا عيب لما طلب موضع لثان) وفى (13:8)

(فاذ قال جديدا عتق الاول. واما ما عتّق وشاخ فهو قريب من الاضمحلال) وفى (9:10)

(ثم قال هانذا اجيء لأفعل مشيئتك يا الله. ينزع الاول لكي يثبت الثاني) .

فأطلق بولس على العهد القديم باختلاف شرائعه أنه أبْطل ونزع، وكان ضعيفًا وعديم النفع، وغير مكمل لشيء ومعيبًا وجعله أحق بالاضمحلال والإبطال، ونذكر أيضا ما قيل على لسان حزقيال (25:20) (واعطيتهم ايضا فرائض غير صالحة واحكاما لا يحيون بها) وأن هذا ما قاله الله عز وجل لبعض من خالفوا أمره تعالى الله علوا كبيرا عما يقولون.

الحكمة من النسخ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت