فهرس الكتاب

الصفحة 19420 من 20085

ـ [محبة الفضيلة] ــــــــ [26 - Oct-2010, صباحًا 12:31] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قال عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي الشيخ عبدالله بن سليمان بن منيع، تأييده لنزع الأجهزة من المتوفين دماغيا وفق استدلالات من السنة النبوية التي حثت على تعجيل الجنازه، وقال: «إكرام هذا المريض هو سحب الأجهزة عنه» .

جاء ذلك تعليقا على البيان الذي أصدرته أمس الأول جمعية القلب السعودية حول الجواز الشرعي لسحب الأجهزة من المتوفين دماغيا، وجاء فيه أن الجمعية «لا تؤيد ما ذهب إليه بعض الأطباء من أن نزع الأجهزة الطبية عن المتوفين دماغيا في حالة عمل القلب هو إجراء بمثابة قتل للنفس البشرية، وبالتالي إقراره خاطئ من الناحيتين العلمية والطبية» . وأضافت الجمعية «معظم أطباء العالم يؤكدون أن الموت الدماغي أمر مسلم به من قبل معظم الهيئات الطبية والصحية العالمية؛ وهو ما يعطي الأمل والحياة للعشرات من المرضى، سواء مرضى الفشل الكلوي أو القلبي أو غيرهم من المرضى الذين تجرى لهم جراحة زراعة الأعضاء يوميا على مستوى العالم، بأمل حياة كريمة بعد أن يمن الله عليهم بفرصة زراعة العضو بعد فشل جميع طرق العلاج الأخرى أو عدم فاعليتها» .

وعلق ابن منيع على بيان الجمعية قائلا: «أنا مع هذا التوجه، لأن المريض لا يستفيد من هذه الأجهزة إذا كان قد توفي دماغيا، بل إن بقاءها متصلة به يشبه حال «اللحم في الثلاجة» .

وأباح ابن منيع سحب الأطباء للأجهزة من المتوفى دماغيا، حتى وإن لم يقبل ذوو المتوفى ذلك، وبين ابن منيع أن «الوفاة الدماغية لا يترتب عليها عدة وتقسيم إرث» .

أحسن الله إليكم نريد مداخلات علمية مؤصلة.

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [26 - Oct-2010, صباحًا 12:40] ـ

إنا لله وإنا إليه راجعون

وفق استدلالات من السنة النبوية التي حثت على تعجيل الجنازه،

أية جنازة ونحن مختلفون هل مات الشخص أم لا؟!

وأين سد الذرائع عندكم؟؟!

هذا رد علمى على من يجيز هذه المصيبة

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [26 - Oct-2010, صباحًا 01:01] ـ

عارض الأمير خالد بن طلال، فضيلة الشيخ عبدالله بن سليمان بن منيع عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي فيما ذهب إليه من تأييد نزع الأجهزة من المتوفين دماغيا دون موافقة ذويهم .. !، وأن بقاء الأجهزة على المتوفي دماغيًا يشبه حال «اللحم في الثلاجة» !! ..

وقال الأمير: أنه تلقى ببالغ الحزن والألم هذا التصريح الذى يخالف فتوى هيئة كبار العلماء التي صدرت عام 1417هـ والتى نصت على"عدم جواز الحكم بموت الإنسان الموت الذي تترتب عليه أحكامه الشرعية بمجرد تقرير الأطباء أنه مات دماغيا حتى يعلم أنه مات موتا لا شبهة فيه، تتوقف معه حركة القلب والنفس مع ظهور الأمارات الأخرى الدالة على موته يقينا، لأن الأصل حياته فلا يعدل عنه إلا بيقين ..".

وشدد الأمير خالد في تصريح له على أن أغلبية مرضى ما يسمى بـ"الموت الدماغي"ليسوا موتى حقيقة؛ وقال أن:"هؤلاء أغلبية أعضاء أجسامهم ما زالت تعمل و تقوم بوظائفها المختلفة، و ما زالت الدماء تجري في عروقهم".وأضاف الأمير خالد في تعليقه على ما وصف به الشيخ بن منيع لهؤلاء المرضى:"الدلائل و الشواهد تدل على حياة أصحاب هذا المرض، لأن الموتى لا تعمل أعضاء أجسامهم و لا يجري الدم في عروقهم؛ بل تتعفن و تتحلل أجسامهم و جثثهم .. فأين هؤلاء من أولئك؟ .. !"

وتساءل الأمير أين الشيخ عفى الله عنه من التصريحات الأخيرة التي صدرت من المؤتمر العالمي الثالث لجراحي القلب الذي عقد في الأحساء وقد توصل العلماء والجراحون من كل أنحاء العالم أن سحب الأجهزة عن ما يسمى بالمتوفين دماغيًا أن ذلك خطأ من الناحية العلمية والطبية .. خاصة أن تصريح الشيخ بن منيع الذي ظهر وأبرز بشكل لافت في الصحيفة جاء بعد توصيات المؤتمر العالمي والتي عُتم عليه إعلاميًا في الصحافة المحلية وما ظهور هذا التصريح واستخراجه من الشيخ إلا دليل على ذلك!! .. حيث أن موقف الصحف كان مريبًا في صف تجارة الأعضاء البشرية قائلًا:"لماذا تكتمت الصحف نتائج مؤتمر الإحساء في اخفاءها الحقائق الأخيرة في المؤتمر في حين تنشر وعلى نطاق واسع أقوال"

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت