ـ [أبو سليمان البدراني] ــــــــ [12 - Apr-2007, مساء 01:58] ـ
ذكر السخاوي - رحمه الله - جملة من تلك الأمثلة في كتابه بغية الراغب المتمني في ختم النسائي رواية ابن السني ص 33 وما بعدها.
ومن تلك الأمثلة: أنه قال:"الطلاق بالإشارة المفهومة"ثم ساق حديث الجار الفارسي للنبي (ص) وفيه أنه أومأ للنبي (ص) أن تعال وأومأ رسول الله (ص) إلى عائشة أي وهذه فأومأ إليه بيده هكذ أن لا مرتين أو ثلاثًا: السنن 6/ 158.
وقال في 6/ 128:"الرخصة في الصفرة عند التزويج"ثم ساق حديث عبدالرحمن بن عوف في قصة زواجه وكأنه يشير إلى أن هذا غير مناف للنهي عن التزعفر للرجال
وفيه أمثلة أخرى نفيسه
ـ [عمر المقبل] ــــــــ [12 - Apr-2007, مساء 02:32] ـ
ليتك ـ أبا سليمان ـ تذكرها هنا، ففيها فائدة،وفيها إبراز لدقة فهم بعض أئمة الحديث.
ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [12 - Apr-2007, مساء 02:50] ـ
المعذرة ...
ما ني فاهم فأنا مبتدء ممكن أحد يوضح لي وله مني الدعاء!
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [12 - Apr-2007, مساء 02:58] ـ
جزاكم الله خيرا
أخي زين العابدين
الأئمة المحدثون المتقدمون أصحاب كتب الحديث كانت دقة استباطهم وفقههم للأحاديث تفهم من الأبواب التي يبوبونها على الأحاديث، فربما بوب على الحديث الواحد أكثر من عشرين بابا.
ـ [الحمادي] ــــــــ [12 - Apr-2007, مساء 04:19] ـ
بارك الله فيك أخي أبا سليمان
وأحب التنبيه إلى أنَّ دقة استنباط الإمام في تبويبه لا يلزم منها تَبَنِّيه لما دلَّ عليه ذلك التبويب
فهو في أحيان كثيرة يذكر استنباطه من الحديث؛ بغضِّ النظر عن رأيه وترجيحه الفقهي
ولذا نجدهم في مواضع كثيرة يذكرون بابًا استنباطًا من حديث، ثم يشيرون إلى علة ذلك الحديث
أو يتبعونه بباب آخر مخالف لما قبله
والتبويبات تختلف بحسب صراحتها:
ولعل من أصرح التبويبات في دلالتها على فقه ذلك المحدث= تبويبات الإمامين ابن خزيمة وابن حبان
وكذلك تبويبات الإمام البخاري في مواضع كثيرة جدًا
أقول هذا تنبيهًا لمن قد يفوته هذا، وليس يخفى على أمثالكم نفع الله بكم
ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [12 - Apr-2007, مساء 05:00] ـ
جزاكم الله خيرا
أخي زين العابدين
الأئمة المحدثون المتقدمون أصحاب كتب الحديث كانت دقة استباطهم وفقههم للأحاديث تفهم من الأبواب التي يبوبونها على الأحاديث، فربما بوب على الحديث الواحد أكثر من عشرين بابا.
بارك الله فيك شيخنا عبدالرحمن , فهمت مسألة التبويب , ولكن ما استشكلته هو المثال الذي ضرب في هذا الشأن , فما هو الشاهد , حتى معنى الحديث الأول لم أفهمه , والله المستعان.
-اصبروا علي واعذروني لجهلي فأخوكم يريد أن يتعلم -
بارك الله فيكم ونفع الله بكم.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [12 - Apr-2007, مساء 05:27] ـ
لا بأس
قال النسائي
الطَّلَاقُ بِالْإِشَارَةِ الْمَفْهُومَةِ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ
كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارٌ فَارِسِيٌّ طَيِّبُ الْمَرَقَةِ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَعِنْدَهُ عَائِشَةُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ أَنْ تَعَالَ وَأَوْمَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَائِشَةَ أَيْ وَهَذِهِ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ الْآخَرُ هَكَذَا بِيَدِهِ أَنْ لَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا.
قال السندي في حاشيته:
وَمَقْصُود الْمُصَنِّف رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى أَنَّ الْإِشَارَة الْمَفْهُومَة تُسْتَعْمَلُ فِي الْمَقَاصِدِ وَالطَّلَاق مِنْ جُمْلَتهَا فَيَصِحُّ اِسْتِعْمَالُهَا فِيهِ.
ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [12 - Apr-2007, مساء 05:53] ـ
فهمت فهمت , بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك , وأعتذر لصرف الموضوع عن مقصده , ولكن أعتقد أن سؤالي له علاقة بالموضوع.
وكما قال الشيخ عمر: ليتك ـ أبا سليمان ـ تذكرها هنا، ففيها فائدة،وفيها إبراز لدقة فهم بعض أئمة الحديث.
ـ [الحمادي] ــــــــ [13 - Apr-2007, مساء 07:01] ـ
فائدة في أقسام تراجم أبواب المصنفات الحديثية
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [14 - Apr-2007, صباحًا 12:34] ـ
أحسن الله إليكم
لعل أبو عبد الرحمن النسائى رحمه الله استفاد هذين الترجمتين من أبي عبد الله محمد بن إسماعيل فقد ترجم في صحيحه في كتاب الطلاق بـ"الإشارة في الطلاق والأمور"ثم ذكر أحاديث كثيرة تدل على أن الإشارة تستخدم في المقاصد وتقوم مقامها
وترجم في كتاب النكاح بـ"الصفرة للمتزوج"وذكر فيه حديث عبد الرحمن بن عوف ومناسبته للترجمة ظاهرة
ثم ذكر حديث أنس في زواج النبي صلى الله عليه وسلم من زينب وبنائه بها
وليس فيه ذكر للصفرة
ومن عادة محمد بن إسماعيل _ كما يعرفه المعتنين بجامعه المختصر_ أنه يترجم على حديث بترجمة دليلها ليس مذكورا في اللفظ الذي ساقه ولكنه مذكور في بعض ألفاظ الحديث الأخرى سواء ذكَرَ هذا اللفظ في مواضع من كتابه أم لا وعلى ذلك أمثلة كثيرة في الجامع والأدب المفرد وغرضه من ذلك أن لا يقتصر الناظر في كتابه على بعضه بل عليه أن ينظر في جميعه ولحمل الطالب وتنشيطه عل تتبع ألفظ الحديث والبحث
لكن تتبعت ألفاظ الحديث في كتابه وفي كتاب تلميذه أبي الحسين النيسابوري فلم أجد ذكرا للصفرة فيها فلعلها في غيرهما
والله أعلم
وقد رأيت أبا داود اسفاد من البخاري ترجمة في سننه وهي باب سترة الإمام سترة من خلفه ولكنه لم يذكر فيه حديث ابن عباس بل ذكر فيه حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
فلو تتبع البعض تراجم الأربعة وابن خزيمة وابن حبان وما علاقتها بتراجم البخاري
والله أعلم
(يُتْبَعُ)