ـ [تركي الفضلي المكي] ــــــــ [05 - Apr-2007, مساء 11:03] ـ
فائدة:
تَعَلَّمَنْ يَا فَتَى وَغُصْنُكَ لَيِّنٌ وَذِهْنُكَ سَابِحٌ وَطَبْعُكَ قَابِلُ
فَحَسْبُكَ مِنْ فَخْرٍ وَمَجْدٍ وَسُودَدٍ ... سُكُوتُ الْمُجَالِسِينَ إِذْ أَنْتَ قَائِلُ
فائدة: في الفرق بين"سَرَى"، و"أَسْرَى"و"سار":
سَرَى وَ أَسْرَى وَاحِدٌ لَدَى أَبِي عُبَيْدَةٍ وَاللَّيْثُ فَرْقًا يَجْتَبِي
لآخِرِ اللَّيْلِ سَرَى وَ أَسْرَى لأَوَّلِ اللَّيْلِ وَسَارَ سَيْرا
قَدْ خَصَّ بِالنَّهَارِ لَيْسَ مِنْ سَرَى مُنْقَلِبًا فَاسْلُكْ سَبِيلَ الْبُصَرَا
فائدة: في ضبط"البضعة":
وَالْبَضْعَةُ الْجُزْءُ بِفَتْحٍ أَفْصَحُ مِنْ ضَمٍّ اوْ كَسْرٍ فَخُذْهُ تَرْجَحُ
فائدة: في ضبط"قدوة":
وَقُِدْوَةٌ مُثَلَّثًا لِلْمُقْتَدَى بِهِ وَ بِالْفَتْحِ فَقَطْ لِلاقْتِدَا
فائدة: في ضبط"الشجاع":
وَثَلِّثِ الشُّجَاعَ أَوْ كَالْكَتِفِ عِنَبَةٍ أَحْمَدَ بِالأَمِيرِ فِ (*)
فائدة: في معاني المولى:
وَيُطْلَقُ الْمَوْلَى عَلَى مَعَانِ قَرَّبْتُهَا بِالنَّظْمِ لِلْمُعَانِي
الْمَالِكُ الْعَبْدُ وَمُعْتِقٌ أَتَى بِكَسْرِ تَائِهِ وَفَتْحٌ ثَبَتَا
وَالصَّاحِبُ الْقَرِيبُ وَابْنُ الْعَمِّ وَالْجَارُ وَالنَّزِيلُ عِنْدَ الْقَوْمِ
و َالابْنُ وَالْحَلِيفُ وَالْوَلِيُّ وَالْعَمُّ وَالشَّرِيكُ يَا أُخَيُّ
وَالرَّبُّ وَالنَّارُ وَابْنُ الأُخْتِ وَالصِّهْرُ وَالْمُنْعِمُ كَسْرًا يَأْتِي
وَمُنْعَمٌ عَلَيْهِ فَتْحًا ثَبَتَا وَالتَّابِعُ الْمُحِبُّ خَاتِمًا أَتَى
فَهِيَ وَاحِدٌ وَعِشْرُونَ وَقَدْ سَرَدَهَا"الْقَامُوسُ"نِعْمَ الْمُعْتَمَدْ
فائدة: في معنى اليتيم:
مَعْنَى الْيَتيمِ فَاقِدُ الأَبِ إِذَا كَانَ منَ النَّاسِ وَأُمٍّ غَيْرُ ذَا
وَسَمِّهِ اللَّطِيمَ إِنْ ذَيْنِ فَقَدْ أَوْ أُمَّهُ الْعَجِيُّ فَاحْفَظْ مَاوَرَدْ
فائدة: في معاني لفظ"الأُمَّة":
وَلَفْظُ"أُمَّةٍ"أَتَتْ ثَمَانِيَهْ فَمَنْ يُرِدْ يَسْمَعْ بِأُذْنٍ صَاغِيَهْ
جَمَاعَةٌ كَذَاكَ أَتْبَاعُ الرُّسُلْ وَرَجُلٌ جَامِعُ خَيْرِ قَدْ نَبُلْ
وَمِلَّةٌ حِيْنٌ وَقَامَةٌ وَمَنْ بِدِيِنِهِ انْفَرَدَ بِالأُمَّ اخْتِمَنّْ (**) ْ
(*) أمر من فاء، أي كمّل العدد بضبطه بوزن أمير، أي شَجِيع.
(**) راجع أمثلتها في"شرحي لصحيح مسلم".
ـ [تركي الفضلي المكي] ــــــــ [05 - Apr-2007, مساء 11:06] ـ
فائدة: في بيان العبادلة الأربعة:
وَإِنْ تُرِدْ مَعْرِفَةَ الْعَبَادِلَهْ فَابْنُ الزُّبَيْرِ وَابْنُ عَمْرٍو عَادَلَهْ
مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَنَجْلِ عُمَرَا وَغَلِّطَنْ مَنْ غَيْرَ هّذَا ذَكَرَا
فَبَعْضُهُمْ نَجْلَ الزُّبَيْرِ تَرَكَا وَنَجْلَ مَسْعُودٍ فَرِيقٌ أَشْرَكَا
وَكُلُّ ذَا غَيْرُ صَحِيحٍ فَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ حَقَّقَ نَقْلًا تَنْتَفِعْ
ـ [تركي الفضلي المكي] ــــــــ [05 - Apr-2007, مساء 11:08] ـ
فائدة: قال بعضهم متأسفًا على موت الكرماء، واستخلاف البخلاء:
مَاتَ الْكِرَامُ وَوَلَّوْا وَمَضَوْا وَانْقَضَوْا وَمَاتَ مِنْ بَعْدِهِمْ تِلْكَ الْكَرَامَاتُ
وَصِرْتُ بَيْنَ أُنَاسٍ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ إِذَا رَأَوْا طَيْفَ ضَيْفٍ فِي الْكَرَى مَاتُوا
قال الشيخ: محمد علي آدم:
وحولت البيتين إلى كسالى طلاب العصر، فقلت:
مَاتَ الرِّجَالُ وَوَلَّوْا وَانْقَضَوْا وَمَضَوْا وَمَاتَ مِنْ بَعْدِهِمْ تِلْكَ النَّشَاطَاتُ
فَصَرْتُ بَيْنَ أُنَاسٍ لاَ نَشَاطَ لَهُمْ إِذَا رَأَوْا بَحْثَ عِلْمٍ فِي الْكَرَى مَاتُوا
فائدة: في الأعضاء المبدوءة بالكاف من جسم الإنسان:
وَجَاءَ فِي الإِنْسَانِ عَشْرٌ تُبْتَدَا أَوَّلُهَا بِالْكَافِ نِلْتَ الرَّشَدَا
كُوعٌ وَكُرْسُوعٌ وَكَفٌّ وَكَتِفْ وَكَتِدٌ وَكَاهِلٌ مِنْهَا عُرِفْ
وَكُلْيَةٌ كَعْبٌ وَكَبْدٌ كَمَرَهْ قَرَّبْتُهَا نَظْمًا لأهْلِ الْخِيَرَهْ
ـ [تركي الفضلي المكي] ــــــــ [05 - Apr-2007, مساء 11:11] ـ
فائدة: في قول الإمام الترمذي وغيره: وفي الباب عن فلان وفلان، أو ورواه فلان وفلان ثلاث فوائد، كما قاله بعض المحقّقين، وقد نظمت ذلك بقولي:
فَائِدةٌ مُهِمَّة عَزِيزَهْتَنْفَعُ مَنْ يَحْفَظُهَا وَجِيزَهْ
فِي قَوْلِهِمْ فِي الْبَابِ عَنْ فُلاَنِ ... أَوْ وَرَى فُلاَنُ مَعْ فُلاَنِ
بَيَانُ كَثْرَةِ الطَّرِيقِ فَاكْتَسَبْ بِهِ الْحَدِيثُ قُوَّةً فَيُنْتَخَبْ
كَذَاكَ أَنْ يَعْلَمَ مَنْ لاَ يَرْغَبُ أَنْ يَجْمَعَ الطُّرْقَ وَنِعْمَ الْمَرْغَبُ
كَذَاكَ تَنْبِيهٌ لِمَنْ لاَ يَعْلَمُ تَعَدُّدَ الطُّرْقِ فَفِيهِ يَسْلَمُ
مِنْ غَلَطٍ إِذَا رَأَى الْحَدِيثَ قَدْ وَرَدَ مِنْ طُرْقٍ تُخَالِفُ السَّنَدْ
فَقَدْ يَظُنُّ أَنَّ هَذَا وَهَمُ هَذِي فَوَائِدُ فَخُذْهَا تَغْنَمُ
فائدة: في الفوائد التي اشتَمَل عليها جامع الترمذيّ:
لَدَى كِتَابِ التِّرْمِذِي فَوَائِدُ مَجْمُوعَةً فِي غَيْرِهِ لاَ تُوجَدُ
أّوْصَلَهَا بَعْضُ الْوُعَاةِ الْمَهَرَةْ لِعَشْرَةٍ مَعْ أَرْبَعِ مُحَرَّرَهْ
أَسْنَدَ صَحَََََّحَ وَضُعْفًا بَيَّنَا وَعَدَّدَ الطُّرْقَ وَجَرْحًا أَعْلَنَا
عَدَّلَ أَسْمَى وَكَنَى وَوَصَلاَ قَطَعَ أَوْضَحَ الَّذِي قَدْ قُبِلاَ
وَضِدَّهُ وَذّكَرَ اخْتِلاَفَا فِي الرَّدِّ وَالْقَبُولِ إذْ تَنَافَى
وّذَكَرَ الْخُلْفَ لَدَى تَأْوِيِلِهِ فَا حْفَظْ فَحِفْظُ الْعِلْمِ مِنْ كَمَالِهِ
(يُتْبَعُ)