ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [28 - Jun-2009, مساء 02:16] ـ
{لماذا نسارع في التحريم؟ ألا نخشى أن يشملنا قوله تعال: ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب} .
قال عبد الله بن المبارك:
"أخبرنا سلام بن أبي مُطِِيع عن ابن أبي دخيلة عن أبيه قال:"
كنت عند ابن عمر فقال:"نهى رسول الله r عن الزبيب والتمر يعني أن يخلطا".
فقال لي رجل مِن خلفي: ما قال؟ فقلت:"حرّم رسول الله r التمر والزبيب"، فقال عبد الله بن عمر:"كذبت!"، فقلت:"ألم تقل نهى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم عنه؟ فهو حرام"فقال:"أنت تشهد بذلك؟"، قال سلام كأنّه يقول: ما نهى النبي صلّى الله عليه وآله وسلم فهو أدب.
فانظر أخي: إلى ابن عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -، وهو من فقهاء الصحابة -كَذَّب الذّي فسّر"نهَىَ"بِلفظ حَرَّم, وإن كان النهي يفيد التحريم، لكن ليس صريحًا فيه بل يفيد الكراهة أيضًا.
فاحرص أخي أن لا تتجرأ على الحكم بالتحريم إلاّ بدليل صريح من الكتاب أو السنّة, وعلى هذا درج الصحابة والتابعون والأئمّة.
قال إبراهيم النخعي - رحمه الله:
"كانوا يكرهون أشياء لا يحرّمونها"
كذلك كان مالك والشّافعي وأحمد كانوا يَتَوقَّونَ إطلاق لفظ الحرام على ما لم يتيقن تحريمه لنوع شبهة فيه, أو اختلاف أو نحو ذلك, بل كان أحدهم يقول أكره كذا, لا يزيد على ذلك.
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [28 - Jun-2009, مساء 04:26] ـ
من سارع في التحريم؟ ان كان من العامة فقوله لنفسه و ليس له مقام الاجتهاد و ان كان من العلماء فهو مجتهد
و ان كان من طلبة العلم فإما ان قوله قول عالم اخده عنه فنرجع للعالم و اما انه من نفسه و هو ليس في رتبة الاجتهاد
قولك يسارعون في التحريم لا معنى له بل هو قول اصحاب البدع اليوم يترنمون به لرد أقوال أهل العلم بدعوى انهم يحرمون كل شيئ فأنتبه لذلك
و الله أعلم
ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [28 - Jun-2009, مساء 09:59] ـ
أخي بارك الله فيك.
وجزاك الله خيرا.:)
ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [28 - Jun-2009, مساء 10:02] ـ
بارك الله فيك أخي.
وجزاك الله خيرا.:)
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [28 - Jun-2009, مساء 10:02] ـ
و فيك بارك الرحمن
ـ [جمانة انس] ــــــــ [01 - Jul-2009, مساء 02:21] ـ
مما يحسن ذكره هنا
مما يدل على دقة الامام احمد بن حنبل
ما ذكره ابن قدامة في المغني اذ قال
قال الا ثرم سالت ابا عبد الله عن التعر يف في الا مصار (يجتمعون في المساجد يو م عرفة)
قال ارجو ان لا يكون به باس قد فعله غير واحد
.. قال احمد لا باس به انما هو دعاء و ذكر لله
فقيل له تفعله انت
قال اما انا فلا
فلننظر الى دقة الا مام احمدرحمه الله في الفقه
وقف عند قوله لاباس به انما هو دعاء و ذكرلله
مع عدم فعله اياه
فهو امر مستحدث لكنه لا يعدو كونه دعاء وذكرالله تعالى
فهو لاباس به عنده
و يراه مع ذلك خلاف الا ولى
و الا لفعله
--و لنقارن مع بعض الا طلاقات على مثل هذا في عصر نا
سال عبد الله ابن الا مام احمد اباه
ما يقال عند الذبيحة
فقال يقالبسم الله و الله اكبر
فقال لابيه هل يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم عند الذبيحة
فقال ما سمعت فيه بشيء
فلنقارن مع من يقول انه بدعة وضلالة؟
وقال الا مام الشافعي في صلاة الا ستسقاء
و لا امر باخراج البها ئم لان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يخرجها
فان اخر جت لا باس
و قد قال ابن تيمية
فان الز يادة على المامور به قد يكون عدوانا محر ما
و قد يكون مباحا مطلقا
و قد يكو مباحا الى غاية فالز يادة عليها عدوان
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [01 - Jul-2009, مساء 03:01] ـ
و أدق منه ما قاله الإمام أحمد رحمه الله: ليس لأحد مع الله ورسوله كلام، وقال أيضا لرجل لا تقلدني ولا تقلدن مالكا ولا الأوزاعي ولا النخعي ولا غيرهم وخذ الأحكام من حيث أخذوا من الكتاب والسنة.
فمهما قال الإمام أحمد أو غيره من الرجال فالقول قول الله سبحانه و رسوله عليه الصلاة و السلام
و أصحاب الهوى اذا جاءهم النص قالوا قال الشافعي و مالك و احمد و العياذ بالله من الضلال
ـ [جمانة انس] ــــــــ [01 - Jul-2009, مساء 03:19] ـ
و أدق منه ما قاله الإمام أحمد رحمه الله: ليس لأحد مع الله ورسوله كلام، وقال أيضا لرجل لا تقلدني ولا تقلدن مالكا ولا الأوزاعي ولا النخعي ولا غيرهم وخذ الأحكام من حيث أخذوا من الكتاب والسنة.
فمهما قال الإمام أحمد أو غيره من الرجال فالقول قول الله سبحانه و رسوله عليه الصلاة و السلام
و أصحاب الهوى اذا جاءهم النص قالوا قال الشافعي و مالك و احمد و العياذ بالله من الضلال
الا يعتبر قول الشافعي و مالك و احمد وابو حنيفة قمة فهم السلف للقران والسنة
ام عندنا مكاييل بدل مكيالين كما يقال
(يُتْبَعُ)