فهرس الكتاب

الصفحة 17464 من 20085

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [14 - May-2010, صباحًا 10:53] ـ

فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مما يلاحظ عند بعض محلات التسجيلات الإسلامية أنهم يضعون التلاوات القرآنية بأصوات مرتفعة يسمعها المارة من بعد، ولعل غرضهم جذب الزبائن، فهل فعلهم جائز؟

وعليكم ورحمة الله وبركاته:

الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده، أما بعد:

فإن ما يفعله كثير من العاملين في التسجيلات الإسلامية من بث التلاوات القرآنية في محلاتهم بصوت مرتفع ولا أحد يستمع للقرآن ولكن بقصد الدعاية لمحلاتهم وجذب الناس للشراء من هذه التلاوات وغيرها؛ لاشك أن هذا امتهان للقرآن ينافي ما أمر الله به من الاستماع له إذا قرئ (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (الأعراف: 204 (، وهذا العمل من أصحاب التسجيلات فيه امتهان للقرآن من وجوه:

1ـ اتخاذ تلاوة القرآن وسيلة لكسب المال، والقرآن لم ينزل لهذا، وإنما أنزله الله ليتلى ويستمع له ويتدبر ويعمل به.

2ـ تلاوته في الأسواق وفيها اللغو والصخب وفعل بعض المنكرات.

3ـ تلاوته والناس مشغولون عنه بحاجاتهم فلا يستمعون إليه، ومن أراد شراء بعض التلاوات فاهتمامه بصوت القارئ واختيار الأحسن.

ومع ذل ففي بث القرآن بصوت مرتفع إحراج للمتسوقين وأصحاب المحلات القريبة في الجملة، فإنهم يجدون حرجا في ترك الاستماع للقرآن لانشغالهم بالبيع والشراء.

فلما تقدم نقول: إن ما يقوم به أصحاب التسجيلات من جعل التلاوة وسيلة لجذب المشترين حرام؛ لما فيه من امتهان القرآن العظيم فاتقوا الله يا أصحاب التسجيلات الإسلامية ولا تجعلوا همكم زيادة الدخل ولو ببعض الوسائل المحرمة، والقليل من الربح الحلال خير من المكاسب المحرمة والمشتبهة، فعظموا كلام الله ونزهوه وصونوه عن الامتهان، أثابكم الله على ما تقومون به من نشر الخير، وبارك لكم في كسبكم، والله أعلم، وصلى الله وسلم على محمد.

ـ [أبو عمر محمد بن إسماعيل] ــــــــ [19 - May-2010, مساء 02:18] ـ

نفع الله بكم

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [30 - Jun-2010, صباحًا 11:38] ـ

آمين وجزاك الله خيرا

إضاف الشيخ عبد الرحمن الفقيه في ملتقى أهل الحديث ما نصه:

"وقد أشار إلى ذلك الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في رسالته بدع القراء حيث قال:"

ومن البدع المنكرة قراءة القرآن العظيم للسؤال به. ومنه إعلانه عن طريق التسجيل على أفواه السكك وأبواب الدكاكين.""

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [30 - Jun-2010, صباحًا 11:39] ـ

في الفروع 2/ 386:

عن ابن عقيل: قال: حنبل (1) كثير من أقوال وأفعال يخرج مخرج الطاعات عند العامة = وهي مأثم عند العلماء، مثل:

القراءة في الأسواق ويصيح فيها أهل الأسواق بالنداء والبيع، ولا أهل السوق يمكنهم الإستماع، وذلك امتهان.

كذا قال، ويتوجه احتمال: يكره.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) كذا ولعلها:"حنبلي"كما هي عادته.

ـ [أبو فؤاد الليبي] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 03:15] ـ

بارك الله فيك وفي الشيخ المذكور.

ـ [عمرو الكرمي] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 04:13] ـ

السلام عليكم

أنا أعرف أحد التجار يفتح المسجل في محله التجاري من بداية اليوم التجاري الى نهايته دون توقف.

وهو يقصد بذلك استجلاب البركة-لا لفت عناية الزبائن- لعل الله يبارك له في بيعه وتجارته خلال اليوم

لكن طوال الوقت التاجر والعمال والزبائن منشغلون بالحديث والكلام والسؤال والبيع والشراء عن سماع الفهم والتدبر لآيات القران التي تتلى طوال اليوم، فما الحكم الشرعي في ذلك؟؟؟؟

ـ [بايزيد] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 04:28] ـ

نعم قد رأيت هذا الفعل في مصر والباكستان ودول أخرى ولكن ليس لجذب الزبائن بل ليستأنسون بالسماع للقرآن وكما قال الأخ الفاضل عمر لإستجلاب البركة أيضا. والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت