فهرس الكتاب

الصفحة 3541 من 20085

ـ [عمر سعد الفاروقي] ــــــــ [07 - Nov-2007, مساء 02:25] ـ

أرجو من السادة أعضاء المنتدى الكرام إتحافي بأي أشعار حول مدح القرآن الكريم أحسن الله إليكم جميعا لأن الأمر ضروري وفي حاجة ماسة إلى ذلك ..

أرجو الاهتمام ..

في انتظار ردكم

ـ [لامية العرب] ــــــــ [07 - Nov-2007, مساء 02:59] ـ

هذه قصيدة ادرجتها في ملف مرفق ألقاها الشاعر في مسابقة (شاعر العرب في المستقلة) وبحمد الله فاز وترشح بها الى الدور النهائي

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [07 - Nov-2007, مساء 04:43] ـ

إن العلوم وإن جلت محاسنها فتاجها ما به الإيمان قد وجبا

هو الكتاب العزيز الله يحفظه وبعد ذلك علم فرج الكربا

فذاك فاعلم حديث المصطفى فبه نور النبوة سن الشرع والأدبا

وبعد هذا علوم لا انتهاء لها فاختر لنفسك يامن آثر الطلبا

والعلم كنز تجده في معادنه يأيها الطالب ابحث وانظر الكتبا

واتل بفهم كتاب الله فيه أتت كل العلوم تدبره تر العجبا

واقرأ هديت حديث المصطفى وسلن مولاك ما تشتهى يقضى لك الأربا

من ذاق طعما لعلم الدين سُرّ به إذا تزيد منه قال واطربا

ـ [ريم] ــــــــ [07 - Nov-2007, مساء 11:59] ـ

من أجمل ما قيل عن كتاب الله (القرآن الكريم)

آياتُ حُسْنٍ من الرحمن مُحدثة،،، زُفت إلينا بما تحويه من حِكم

من حيث مدلولها النفسي في أزل،،، قديمة ٌصفة الموصوف بالقِدم

لم تقترن بزمان وهي تُخبرُنا،،، صِدقًا وتُمطِرُنا من غيثها العمِم

وقالوا أيضًا:

فإن كتاب الله أوثقُ شافع،،، وأغنى غناءً واهبًا متفضلا

وخيرُ جليس لا يُمل سماعُه،،، وتردادُه يزدادُ فيه تجمُّلا

ـ [ريم] ــــــــ [08 - Nov-2007, صباحًا 12:00] ـ

وقيل أيضا

وقفت حروفي عند باب نشيدي والشوق يركض في مجال وريدي

والريشة الخضراء تهتف في يدي هيا ابدأي يا ريشتي وأعيدي

هيا اركضي عبر السطور وغسلي بالحب وجه خيالي الموؤد

هيا اكتبي إن الحروف مشوقة هيا اشربي من منبع التوحيد

هذي ينابيع الكتاب تدفقت تجري بنور في الحياة جديد

يا ريشة القلم الأصيل تدفقي نهرا من الشعر الأصيل وزيدي

قولي معي للقارئ الفذ الذي يتلو فيشعرني بسر وجودي

يتلو فيفتح ألف باب للتقى ويكف عن نفس أشد قيود

يا قارئ القرآن داو قلوبنا بتلاوة تزدان بالتجويد

اقرأ فأمتنا ترقع ثوبها بالوهم تخفض رأسها ليهودي

اقرأ فأمتنا تعيش على الربا تنسى عقاب الخالق المعبود

اقرأ لينجلي الظلام عن الربا وليسمع الغافي زواجر هود

اقرأ لينجلي القتام عن الذي أمسى أسير تخاذل وخضود

اقرأ ليرجع من بني الإسلام من أصغى مسامعه إلى التلمود

اقرأ لعل الله يوقظ غافلا من قومنا ويلين قلب عنيد

اقرأ ليرجع ظالم عن ظلمه ويقر بالإيمان كل جحود

اقرأ ليسكت مطرب مترنح قتل الحياء على رنين العود

ذبحوا مشاعرنا بكل قصيدة مسكونة بخيال كل بليد

إبليس باركهم وسار أمامهم متباهيا بلوائه المعقود

اقـ ـرأ ليهدأ فلب كل مروع من قومنا وفؤاد كل شريد

اقرأ ليسمع كل من في سمعه وقر من الأقصى إلى مدريد

اقرأ لتفهم أمتي معنى الهدى معنى بلوغ مقامها المحمود

اقرأ ليحرج جيلنا الحر الذي يبني جوانب صرحنا المعهود

بالدين بالقـ ــرآن لا بثقافة غربية أو مبدأ مردود

يا قارئ القرآن إن قلوبنا عطشى إلى حوض الهدى المورود

شنف مسامعنا بآيات الهدى وافتح منافذ دربنا المسدود

وأقم من الإخلاص قصرا شامخا يدني على عينيك كل بعيد

كم قارئ في الناس يحمد ذكره ويكون عند الله غير حميد

كم فارس في الحرب نال شهادة ويكون عند الله غير شهيد

كم عالم في الناس سدد رأيه ويكون عند الله غير سديد

يا قارئ القرآن لا تركن إلى مدح العباد ومنطق التمجيد

قل للذين تنكبوا درب الهدى جهرا ولم يستمسكوا بعهود

قل للطغاة ومن مشى في ركبهم من طامع ومنافق ومريد

إن الذي منع الحرام هو الذي شرع الحلال لنا وكل مفيد

هذا هو القرآن دستور الهدى فيه الصل اح لطارف وسديد

قرآننا سر النجاة لنا بما يحويه من وعد لنا ووعيد

أفتؤمنون ببعضه وببعضه تتهاونون أذاك فعل رشيد

ـ [ريم] ــــــــ [08 - Nov-2007, صباحًا 12:01] ـ

كتاب الله

بهر الوجود بلاغة و جمالا

و انساب عذبا صافيا سلسلا

يدعو الانام الي السماء

رب الوجود لمن يكيب خالالا

يهدي الي ورد الصفاء و نبعه

منعه الحياه .. بداية و مآلا

هذا كتاب الله جل جلاله

قد فاض نورا باها و جلالا

سبحان من هذا البيان كتابه

ملك القلوب و مزق الاسدالا

أثني علي الرسل الكرام و جهدهم

فيما أتوه مناقبا و فعالا

ما فرط الله العليم و مانسي

شيئا و لم يترك له اغفالا

و دعا أولي الالباب ان يتدبروا

فيما رأوه من الوجود مجالا

ما كان في خلق الاله تفاوت

بل دقة قد احكمت اوصالا

و اتي علي ذكر الحرام جميعه

فيه- و بين ما اراد - حلالا

ما شرع الله الحكيم مشقة

بل يسر التشريع و الاعمالا

متكفلا بالرزق في ملكوته

للعالمين و قدر الاجالا

ذكر الاجنة في البطون مراحلا

في دقة حتي يفيض كمالا

.. يا عالم الاسرار ليس كمثله

شئ تبارك ربنا .. و تعالى

هذا كتابك لم يزل في لفظه

غصا - كما انزلته - يتلالا

لو ان شم الراسيات حملته

لتصدعت - من خشية - زلزلا

كم خرج العلماء من آياته

ما صير الايام اسعد حلا

سبحان من هذا الكتاب بيانه

يثري الحياه .. حقائقا تتوالي

ياأيها الامي حسبك شاهدا

ان لم تكن فيما مضي مختالا

تتعلم الدنيا علي طول المدي

مما حملت لتنقذ الجهالا

ليكون اعظم قوة بناءة

في العالمين و نسعد الاجيالا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت