فهرس الكتاب

الصفحة 3542 من 20085

ـ [ريم] ــــــــ [08 - Nov-2007, صباحًا 12:03] ـ

وقيل

هيهات لا يعتري القرآن تبديل

وإن تبدل توراة وإنجيل

قل للذين رموا هذا الكتاب بما

لم يتفق معه شرح وتأويل

هل تشبهون ذوي الألباب في خلق

إلا كما تشبه الناس التماثيل

فاعزوا الأباطيل لقرآن وابتدعوا

في القول هيهات لا تجدي الأباطيل

وازروا عليه كما شاءت حلومكم

فإنه فوق هام الحق إكليل

ماذا تقولون في آي مفصلة

يزينها من فم الأيام ترتيل

ماذا تقولون في سفر صحائفه

هدى من الله ممض فيه جبريل

آياته بهدى الإسلام ما برحت

تهدي المماليك جيلا بعده جيل

فآية ملؤها ذكرى وتبصرة

وآية ملؤها حكم وتفصيل

فليس فيه لاعلى الناس منزلة

(عدن) وفيه لأدنى الناس سجيل

ولا احتيال ولا غمص ولا مطل

ولا اغتيال ولا نغص وتنكيل

إن هو إلا هدى للناس منبلج

ضاحي المسمى أغر الاسم تنزيل

لئن مضت عنه أجيال وأزمنة

تترى فهل سامه نقض وتحويل

أفكارهم بهدى القرآن ثاقبة

فلا يخامرها في الرأي تضليل

وأمرهم بينهم شورى ودينهم

فتح من الله, لا قتل وتمثيل

لا يعدم الحق أنصارا تحيط به

سورا ولو كثرت فينا الأضاليل

ـ [ريم] ــــــــ [08 - Nov-2007, صباحًا 12:07] ـ

أرجو أن تنتفع بتلك الأشعار وإن أردت المزيد زدناك

ـ [عمر سعد الفاروقي] ــــــــ [08 - Nov-2007, صباحًا 09:58] ـ

جزاكم الله خيرا وفيرا

وشكرا خاصا للمشارك / ريم، أحسن الله إليك (ولا أعرف أكسر الكاف أم أتركها لحالها) ،

ونعم نود المزيد فزيدونا

ـ [ريم] ــــــــ [09 - Nov-2007, صباحًا 02:06] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكر الله إليك وبارك فيك وإليك المزيد:

في الصدر حملنا القرآنا

عطرا وضياءا وآمانا

فأضاء لنا وجه الدنيا

وإلى سر الكون هدانا

نتلوه نحفظ ءايات

ما أجملها من ءايات

نحمله في القلب ونمضي

وبه نحيا خير حياة

مابين الأية والأية

يتهادى شلال هداية

يروي الظمآن ويمنحه

آمالا من غير نهاية

ءايات مشرقة حسنى

معجزة المبنى والمعنى

تعطي الإنسان سعادته

وعن المؤمن تجلو الحزن

مابين الكوثر والنصر

والفتح وطه والعصر

أقرأ وأرقى وعش أياما

هانئة في ظل الذكر

ـ [ريم] ــــــــ [09 - Nov-2007, صباحًا 02:10] ـ

وهذا لحاملة القرآن:

يا حاملة القرآن

هاتي المداد وهاتي يا ابنتي القلما

هاتي القراطيس هاك الشعر مبْتسِما

ولْتنْثري الزهر في أرجاء قافيتي

يفوحُ عطرًا يُزِيلُ الهمَّ والألمـ ـــا

وسطري أحرفًا بالعز شامخـ ـــة

وبالسعادة قومي سطري الكَلِمَـ ــا

فهذه أختنا في الله قد حفظـ ــــــت

كتاب ربي تَعَلَّتْ يا ابنتي القِمَمَـ ـــــا

قولي لها يا رعاك اللهُ إن أبـ ـي

يكاد من حزنه يبكي الدموعَ دَما

لِمَا يَرى للفتاة اليوم من سفه

وغفلةٍ اشعلت في قلبه الحِمَمَـ ـا

قد غرها داعجُ العينين فانفلتتْ

بنعمة الله تغزو الحلَّ والحَرمَـ ا

فكم أصابت فتى يشكو صبابته

يشكو من العشق يشكو الهمَّ والسقما

وكم بها من مطيعٍ ضلّ وجهته

وإذ به بعد نور يقصد الظُلُمـ ا

كم من أبٍ ضيّع الأولاد سبتها

وزوجةٍ طُلّقت والبيت قد هُدما

قولي لها يا فتاة الدين إن أبي

قد سره منكمُ يا أختًُ ما علما

وأنه اليوم في بشرٍ وفي دعةٍ

وودع الهمّ والأحزان والسأما

فقد أتاه بشيرٌ طاب معدنه

بأن حفظكِ للقرآن قد خُتِمَا

الله أكبر تعظيمًا ورددهـ ـا

لله درك أحييتي بنا الهمما

يا بنت عائشَ يا أختًا لفاطمة

ذكرتنا عز عصرٍ غاب وانصرما

أحييت في داخلي عرقًا أحِسُ به

لولاك أجْزِمُ أن العرق ما سلما

لله درك في عصر تعجُّ به

مفاتن تأسرُ الألبابَ والحُلُمَا

يا من حملتي كتاب الله في زمن

تغزو الأغاني به الأشراف والخدما

إليك مني كُليمَاتٍ أسطرهـ ـا

وربّ حامِلِ فهْم للذي فَهِمَا

فداومي حفظكِ للآي يا أملي

ولا تعودي وسيري دائمًا قُدُمَا

ولْتعملي بكتاب الله راجية

في جنةِ الخلدِ منه الأجر والنعما

وترتقي منزلًا يعلو على قلمي

والشعرُ يعجزُ عن وصف له عَظُما

ويُلبسُ الوالدن التاج في غدهم

جزاء حفظكِ من ربِّ الورى كرما

وتهنأي بالذي قد نلتِ حافظة

عالي الجنان وربُّ العرش قد رحما

عليك أختاه بالإخلاص وانتبهي

من أن ترائي بذاك العُرْب والعَجَما

وترْجِمي الآي في قولٍ وفي خُلُق

وفي حياتكِ كوني قدوةً عَلما

ولا يكن همكِ الدنيا وزينتها

فتحصدي في الحساب اللْوم والندما

يا من حملت كتاب الله حُقَّ لنا

بأن نباهي بكِ الأمصارَ والأمما

إنّي أرى الشمس في الآفاق مشرقة

واسمعُ الطير تشدو اللحن والنغما

وانظر الأمة الثكلى وقد نهضتْ

وثبتتْ في طريق العزةِ القدما

هذا الذي نبتغي يا نصف أمتنا

لا نبتغي القصَّ والموضات والهُدُما

نريد منكنَّ عقلًا نيرًا وبه

نرقى أخيّاتنا العلياء والشَمما

يا نجمة تتلالا في تألقها

تأبى الوهاد وترقى بالشموخ سما

أهديتُكِ الشعر تقديرًا ومكْرُمةً

وفيكِ شرفتُ هذا الحبرَ والقلما

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت