فهرس الكتاب

الصفحة 3537 من 20085

ـ [كاتب منصف] ــــــــ [07 - Nov-2007, صباحًا 12:01] ـ

لن آتي بكلام من كيسي، بل هو كلام إمام من ائمة السلف، إنه شيخ الإسلام الذهبي رحمه الله برحمته الواسعة.

أرجو عدم التعصب في الردود والتشنج الحاصل بعد هذا النقل.

قال رحمه الله: 4/ 484

ابن عجلان عن سهيل وسعيد مولى المهري عن حسن بن حسن بن علي أنه رأى رجلا وقف على البيت الذي فيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم يدعو له ويصلي عليه فقال للرجل لا تفعل فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

[لا تتخذوا بيتي عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا وصلوا علي حيث ما كنتم فإن صلاتكم تبلغني]

هذا مرسل وما استدل حسن في فتواه بطائل من الدلالة فمن وقف عند الحجرة المقدسة ذليلا مسلما مصليا على نبيه فيا طوبى له فقد أحسن الزيارة وأجمل في التذلل والحب وقد أتى بعبادة زائدة على من صلى عليه في أرضه أو في صلاته

إذ الزائر له أجر الزيارة وأجر الصلاة عليه والمصلي عليه في سائر البلاد له أجر الصلاة فقط فمن صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرا ولكن من زاره صلوات الله عليه وأساء أدب الزيارة أو سجد للقبر أو فعل ما لايشرع فهذا فعل حسنا وسيئا فيعلم برفق والله غفور رحيم

فوالله ما يحصل الانزعاج لمسلم والصياح وتقبيل الجدران وكثرة البكاء إلا وهو محب لله ولرسوله فحبه المعيار والفارق بين أهل الجنة وأهل النار

فزيارة قبره من أفضل القرب وشد الرحال إلى قبور الأنبياء والأولياء لئن سلمنا أنه غير مأذون فيه لعموم قوله صلوات الله عليه

[لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد]

فشد الرحال إلى نبينا صلى الله عليه وسلم مستلزم لشد الرحل إلى مسجده وذلك مشروع بلا نزاع إذ لا وصول إلى حجرته إلا بعد الدخول إلى مسجده فليبدأ بتحية المسجد ثم بتحية صاحب المسجد رزقنا الله وإياكم ذلك آمين اهـ.

ـــــــــــــــــــــ

ليت القائمين على قبره صلى الله عليه وسلم في زماننا يعقلون هذا، أو يتسمون بهذا الأدب.

ـ [ابن رشد] ــــــــ [07 - Nov-2007, صباحًا 12:41] ـ

أين المرجع؟

ـ [أسامة] ــــــــ [07 - Nov-2007, صباحًا 02:25] ـ

كاتب منصف ... قد بدء الكلام برجاء (عدم التعصب في الردود والتشنج) ؛ فهذا في حق الرد، أمَا كان أولى به العرض؟ ... دون تكبير الخطوط وزيادة الكلام حمرة (ابتسامة) .

اجعلني أعرض عليك وعلى الأخوة مرةً أخرى

ـــــــ

سير أعلام النبلاء

الحافظ / الذهبي

الجزء الرابع / صفحات: 483 - 484 - 485

النص:

185 -الحسن

ابن سبط رسول الله (ص) ، السيِّد أبي محمد الحسن ابن أمير المؤمنين أبي الحسن عليِّ بن أبي طالب، الهاشمي، العلوي، المدني، الإمام، أبو محمد.

حدَّث عن أبيه، وعبد الله بن جعفر، وهو قليل الرواية والفتيا مع صدقه وجلالته.

حدَّث عنه ولده عبد الله، وابن عمه الحسن بن محمد بن الحنفية، وسهيل بن أبي صالح، والوليد بن كثير، وفضيل بن مرزوق، وإسحاق بن يسار والد محمد، وغيرهم.

ابن عجلان عن سهيل وسعيد مولى المهري، عن حسن بن حسن بن عليّ أنه رأى رجلًا وقف على البيت الذي فيه قبر النبيِّ (ص) يدعو له ويُصلِّي عليه، فقال للرجل: لا تفعل فإن رسول الله (ص) قال: (( لا تتخذوا بيتي عِيدًا، ولا تجعلوا بيوتكم قبورًا، وصَلُّوا علىَّ حيث ما كنتم، فإن صلاتكم تُبْلُغني ) ).

هذا مرسل، وما استدل حسن في فتواه بطائل من الدلالة، فمن وقف عند الحجرة المقدسة ذليلًا مُسَلِّمًا، مصلِّيًا على نبيِّه، فيا طوبى له، فقد أحسن الزيارة، وأجمل في التذلل والحب، وقد أتى بعبادةٍ زائدةٍ على من صلَّى عليه في أرضهِ أو في صلاته، إذ الزائر له أجرُ الزيارة وأجر الصلاة عليه، والمُصلِّي عليه في سائر البلاد له أجر الصلاة فقط.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت