ـ [أبو الفضل أحمد عبد العظيم] ــــــــ [12 - Jan-2010, مساء 10:51] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
{فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} {63} {النور}
فاظفر بذات الدين
اتقوا الله في انفسكم واولادكم
فتح البارى لابن حجر
قوله فاظفر بذات الدين في حديث جابر فعليك بذات الدين والمعنى أن اللائق بذي الدين والمروءة
أن يكون الدين مطمح نظره في كل شيء لا سيما فيما تطول صحبته
فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بتحصيل صاحبة الدين الذي هو غاية البغية
صحيح مسلم للامام اللنووى
معنى هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بما يفعله الناس في العادة فإنهم يقصدون
هذه الخصال الأربع وآخرها عندهم ذات الدين
فاظفر أنت أيها المسترشد بذات الدين
وفي هذا الحديث الحث على مصاحبة أهل الدين في كل شيء لأن صاحبهم يستفيد من أخلاقهم وبركتهم وحسن طرائفهم ويأمن المفسدة من جهتهم
صحيح مسلم
باب استحباب نكاح ذات الدين
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك
عن جابر بن عبد الله قال:
تزوجت امرأة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيت النبي صلى الله عليه وسلم
فقال يا جابر تزوجت قلت نعم قال بكر أم ثيب قلت ثيب قال فهلا بكرا تلاعبها قلت يا رسول الله إن لي أخوات فخشيت أن تدخل بيني وبينهن قال فذاك أذن إن المرأة تنكح على دينها ومالها وجمالها فعليك
بذات الدين تربت يداك
صحيح البخارى
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك
صحيح سنن النسائى المجتبى
باب أي النساء خير
عن أبي هريرة قال:
قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي النساء خير قال التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره
(حسن صحيح الالبانى)
باب المرأة الصالحة
عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
إن الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة
(صحيح الالبانى)
صحيح الترهيب و الترغيب
وعن ثوبان رضي الله عنه قال لما نزلت والذين يكنزون الذهب والفضة - التوبة 43 - قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فقال بعض أصحابه أنزلت في الذهب والفضة لو علمنا أي المال خير فنتخذه فقال:
أفضله لسان ذاكر وقلب شاكر وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه
رواه ابن ماجه والترمذي (صحيح لغيره الالبانى)
وعن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده رضي الله عنهما قال قال:
رسول الله صلى الله عليه وسلم من سعادة ابن آدم ثلاثة ومن شقاوة ابن آدم ثلاثة
من سعادة ابن آدم المرأة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الصالح
ومن شقاوة ابن آدم المرأة السوء والمسكن السوء والمركب السوء
رواه أحمد بإسناد صحيح والطبراني والبزار والحاكم وصححه إلا أنه قال والمسكن الضيق
وابن حبان في صحيحه إلا أنه قال:
أربع من السعادة المرأة الصالحة والمسكن الواسع والجار الصالح والمركب الهنيء
وأربع من الشقاء الجار السوء والمرأة السوء والمركب السوء والمسكن الضيق
(صحيح لغيره الالبانى)
وعن محمد بن سعيد يعني ابن أبي وقاص عن أبيه أيضا رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
ثلاثة من السعادة المرأة الصالحة تراها تعجبك وتغيب فتأمنها على نفسها ومالك والدابة تكون وطيئة فتلحقك بأصحابك والدار تكون واسعة كثيرة المرافق
وثلاث من الشقاء المرأة تراها فتسوؤك وتحمل لسانها عليك وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك والدابة تكون قطوفا فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك والدار تكون ضيقة قليلة المرافق
رواه الحاكم (حسن الالبانى)
وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الباقي
رواه الطبراني في الأوسط والحاكم ومن طريقه للبيهقي وقال الحاكم صحيح الإسناد
وفي رواية البيهقي قال:
(يُتْبَعُ)