فهرس الكتاب

الصفحة 18761 من 20085

ـ [أبو حمزة أنس الرهوان] ــــــــ [24 - Aug-2010, صباحًا 01:48] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من يروينا من أخبار بسر بن أرطأة؟ ولكم مني جزيل الشكر

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [25 - Aug-2010, صباحًا 02:57] ـ

بسر بن أرطاة وقيل: ابن أبي أرطاة ورجحه البخاري كما في العلل الكبير للترمذي، واسمه عمرو بن عويمر بن عمران وهو بالتخفيف لا بالهمز, على الصحيح

قال الواقدي: ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين

وقال يحيى بن معين يقول: رجل سوء وقال: لا تصح له صحبة وأهل المدينة ينكرون أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وسلم, وقد سألت شيخنا السعد إمام العلل في الديار النجدية:كيف يقول الدارقطني:"بسر بن أرطاة له صحبة، ولم تكن له استقامة بعد النبي صلى الله عليه وسلم"؟ ألا يعد هذا جرحا في عدالته مع إقراره بصحبته؟ فلم يجبني بشيء مقنع

وعلى كل فقد قال ابن عدي:مشكوك في صحبته

والله أعلم

ـ [إسلام سالم] ــــــــ [25 - Aug-2010, مساء 05:01] ـ

السلام عليكم

أكثر الروايات الشيعية التى في تاريخ الطبري ضعيفة جدًا , و منها ما يتناول ذكر هذا

الرجل"بسر"بالسوء

و ابن كثير في البداية و النهاية , و غيره ينقلون في كثيير من الأحيان عن الطبري

دون تمحيص , و بالذات فيما يتعلق بتاريخ تلك الفترة

أما الروايات و الآثار الأخرى في الطبري و غيره , و التى تذكر"بسرًا"

فالله أعلم بمدى صحتها , ولا أذكر إن كانت ذكرته بسوء أم لا

أما عن موضوع الصُحبة فبعض من إشتهروا في كتب التاريخ بأنهم من الخوارج و الروافض

قد رُوِيَ أنهم لهم صحبة ,, (و من لا يصدق فليقرأ التاريخ بنفسه)

فإذا كان من الجائز إعتبار أن كل من له صحبة أو رؤية - ولو صحت -

صحابيًا رغم سوء سيرته أو الجهالة بمدى عدالته ....

لكان من الجائز إعتبار الكثير من الروافض و بعض قتلة عثمان

و المتآمرين عليه , و ثلة من الخوارج , و أجلاف الأعراب و مانعى الذكاة بعده (ص) ,

و بعض المرتدين .. صحابة بلا جدال

الخلاصة: لا يجوز إعتبار كل من هب ودب في منزلة

الصحابة الكرام العدول لمجرد أن له صحبة أو رؤية ,

دون أن يصح من طريق غيره

(ممن ثبتت عدالتهم ممن يصح لهم سماع من النبي(ص ) ) عن النبي (ص)

ولو حديثًا واحدًا يذكر فضله ...

كما لا يجوز إعتباره صحابيًا دون النظر لأفعاله التى تصح

نسبتها إليه قبل و بعد وفاة النبي (ص)

فإن في إدخال هؤلاء في زمرة الصحابة تشويه

لصورة الصحابة و تحطيم لمبدأ نزاهة الصحابة

و عدالتهم

رُوِيَ عنه (ص) : (( خير القرون قرنى ثم الذين يلونهم ) )

... الحديث ,

فإن خالفنا المنهج المذكور فنحن نتعارض مع هذا

الحديث الواضح المعنى

يبقى إشكالية واحدة وهى مدى صحة الآثار التى تنسب

الأفعال الحسنة و السيئة لمثل تلك الشخصيات المثيرة للجدل

و كذلك مدى صحة الآثار الدالة على صحبته للنبي (ص)

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [25 - Aug-2010, مساء 08:15] ـ

كلامك يا أخي ليس بسديد وفيه مجازفات لا تصح ومن أظهرها دعوى أن بعض قتلة عثمان .. إلخ

وقولك إن بعض من له صحبة من الروافض .. إلخ

نعم هناك خلاف في تعريف الصحابي لكن على رسلك ولا تعجل

وفي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يأتي على الناس زمان يغزو فئام من الناس، فيقال لهم: فيكم من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون: نعم فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس فيقال لهم: فيكم من رأى من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون: نعم فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس فيقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون: نعم فيفتح لهم)

فدلالة الحديث ترجح ما عليه الجماهير من أن الصحابي هو من لقي النبي مؤمنا ومات على ذلك

أما الخوارج فقد أخرجهم النبي صلى الله عليه وسلم من صحبته بما قال فيهم من أخبار ذم

والله الموفق

ـ [إسلام سالم] ــــــــ [27 - Aug-2010, مساء 07:59] ـ

الشيخ أو الأخ الفاضل أبا القاسم

الإنصاف هو الأهم من مناهج السابقين مع إحترامنا لها و لهم , و مع أهمية و صحة أكثرها

ولا يجب ان يجعلنا التحيز للجمهور و مناهجهم أن نحيد عن الحق ... ولعلك تحتاج لأن تقرأ المقال بتوقيعى

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت