ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [23 - Aug-2007, مساء 11:14] ـ
قال ابن العربي المالكي (القبس: 3/ 118) ، بعد أن ساق جمعًا من الأحاديث في الرجم: (( وهذه أصول أحاديث الرجم يجملتها، ولا خلاف فيه بين الأئمة، إلا أن طائفة من البربر نزلت على طرابلس ليس لهم إلا مطلع ضيق كفروا بالله ورسوله وتستروا بكلمة الإسلام والتعصب لعثمان، ويرون أن الوضوء بدعة، وأن التيمم هو الأصل، والزاهد منهم هو الذي مات ولم يمس عمره ماء، ويرون سقوط الرجم، ويضربون الزاني بالسياط حتى يموت في محالات لا نهاية لها، وكانوا يخالطوننا ويجالسوننا، فقلت لعلمائنا: أيحل لكم أن تتركوا هؤلاء بين أظهركم على هذه الحالة من الكفر؟ قالوا: إن القوم في عدد عظيم، وفي منعة من المكان لا ترقى إليهم الأوهام، لو اعترضنا أحدًا ممن نزل منهم لقتلوا بالواحد منهم مائة منا، فعلمتُ عذرهم ) ). أ. هـ.