ـ [أبو الفضل المصرى] ــــــــ [29 - Sep-2007, صباحًا 11:59] ـ
(أوكي) وأخواتها
هذا ليس بابًا جديدًا من أبواب النحو , ولكنه فصل محزن من فصول تهاون بعض أبنائنا بلغتهم الأصيلة, من الشباب والمراهقين الذين استبدلوا ببعض مفرداتها الراقية ألفاظا أعجمية في مخاطباتهم اليومية وأحاديثهم الجانبية , يرددونها غيرَ واعين بما تكرّسه فيهم من التبعية العمياء.
(أوكي) ترددها وقلبك يطربُ ** وتلوكُ من (أخواتها) ما يُجلَبُ
فتقول: (يَسْ) مترنمًا بجوابها ** وبـ (نُو) ترد القولَ إذ لا ترغبُ
وتعدّ (وَنْ) مستغنيًا عن (واحدٍ) ** وبـ (تُو) تثنّي العدّ حين تُحسِّبُ
تصف الجديد (نيو) و (أُولْدَ) قديمَه ** و (بْليزَ) تستجدي بها من تطلبُ
وإذا تودعنا فـ (بايُ) وداعُنا ** وتصيح (ولكمْ -هايَ) حين ترحبُ
مهلا بُنيّّ .. فمستعارُ حديثِكم ** عبثٌ .. وعُجْمَةُ لفظِه لا تُعرَبُ
تدعو أخاك اليعربيّ كأعجمٍ ** مستعرضًا برطانةٍ تتقلبُ!!
تستبدل الأدنى بخير كلامِنا ** وكأنّ زامرَ حيِّنا لا يُطرِبُ!!
أنعدّ ذاك هزيمةً نفسيةً ** أم أنّه شغبٌ .. فلا نستغربُ؟
مهلا أخي في الضّاد يا ابن عروبتي ** إن الفصاحةَ واجبٌ بك يُندَبُ
حسْبُ العروبةِ أن تخاذلَ قومُها ** فلنحتفظْ منها بلفظٍ يَعْذُبُ
للشاعر: محمد بن عبد الله العود.
منقول
ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [29 - Sep-2007, مساء 12:15] ـ
ارك الله فيك أخي الكريم على نقلك الطيب، وسلم الله الشاعر وبارك فيه.
ـ [أبو الفضل المصرى] ــــــــ [29 - Sep-2007, مساء 12:22] ـ
وفيك بارك شيخ وليد
ـ [سيف بوحمده] ــــــــ [29 - Sep-2007, مساء 01:20] ـ
الفضل فاذر ثانكس.
شكرًا لك أبا الفضل، وجزاك الله خيرًا.
ـ [ام ابي] ــــــــ [08 - Nov-2007, مساء 09:47] ـ
اللهم اعد للغتنا المجد واعد أبنائها إليها فهي كالأم المكلومة أو هاربين عنها
ـ [أبو الخطاب السنحاني] ــــــــ [07 - May-2010, مساء 10:38] ـ
جزاك الله خيرا
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: (( واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل والخلق والدين تأثيرا قويا بينا ويؤثر أيضا في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق ) )اقتضاء الصراط المستقيم
ـ [صقر أبوزيد] ــــــــ [07 - May-2010, مساء 11:13] ـ
بارك الله فيك
وأتمنى من الله تعالى أن تعود لغتنا العربية على ألسن أبنائها
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [08 - May-2010, صباحًا 09:13] ـ
بارك الله فيكم وجزاك الله خيرا.
والله لا أجملَ من تعلم العربية والنطق بها!
له لذة وطرابة!