فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 20085

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [28 - Jan-2007, مساء 11:54] ـ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

السؤال: في المنطقة التي نحن فيها عادة، وهي: إذا توفيت المرأة لا يتزوج الزوج زوجة ثانية إلا بعد 6 شهور أو أكثر، وإذا سألتهم: لماذا؟ قالوا: احترامًا للزوجة، وحدث أن أحد الناس تزوج بعد موت زوجته بأسبوع، ولم يذهب الناس للزواج عنده حتى السلام لا يسلمون عليه، فهل الزواج بعد وفاة الزوجة ولو بعدها بيوم مسموح به شرعًا أم لا؟ أفيدونا وجزاكم الله خيرًا.

الجواب: «هذه عادة جاهلية، لا أصل لها في الشرع المطهر، ولذا فإنه ينبغي التواصي بتركها وعدم اعتبارها، ولا يجوز هجر من تزوج بعد وفاة امرأته مباشرة؛ لأنه هجر بغير حق شرعي.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.»

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس

عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب الرئيس

عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

عضو

عبد الله بن عبد الرحمن بن غديان

عضو

صالح بن فوزان الفوزان

عضو

بكر بن عبد الله أبو زيد

المصدر: (( فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ) ) (ج19/ص 156)

ـ [أم معاذة] ــــــــ [03 - Feb-2009, مساء 08:16] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

طيب وإذا فعل ذلك إكراما لأهل زوجته،الذين أعطوه إمرأة تخدمه، وتسهر على راحته، وتربي له أولاده، وتحفظه في ماله وعرضه، فهل يعقل أنه يتزوج ويفرح في الوقت الذي يبكون فيه؟! ثم ألا تستحق هي أن يحزن لفراقها؟!

قولي هذا ليس اعتراضا مني على الفتوى الشرعية! فالذي يريد أن يتزوج حتى أثناء احتضار زوجته لا حرج عليه، ولكني أتكلم من ناحية صفاء النفوس، المحافظة على مشاعر الآخرين، لا نرضى بالعادات الجاهلية قطعا، ولكني أرى أن نعذر الآخرين إن أقدمنا على شيء كهذا. قد أكون مخطئة - بل أكاد أجزم بهذا - ولكنها كلمات صدرت مني عندما وضعت نفسي مكان أهل الزوجة، موقف صعب!

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [03 - Feb-2009, مساء 10:50] ـ

الأخت الفاضلة، لي تعقيب يسير على ما تقولينه، وفقك الله

الذي لا مراء فيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترك خيرا لأمته إلا ودلهم عليه، وما ترك شرا الا وحذرهم منه .. والذي يقرأ ما تفضلت به يستشعر أنه يحسن بكل رجل ماتت عنه امرأته أن يؤجل الزواج لفترة حتى لا يؤذي مشاعر أهل زوجته المتوفاة .. وهذا يا سيدتي يحمل في طياته لازما لا أحسبه الا قد خفي عليك، ألا وهو الاستدراك على الشرع! كأننا نقول، كان يحسن بالشارع أن يجعل للرجل عدة يعتدها على امرأته كما جعل للمرأة! ذلك أنك تتصورين أنه يلزم من اقبال الرجل على الزواج بعد وفاة امرأته مباشرة:

/// أنه لا يحترم حزن أهلها عليها

/// وأنه ليس بعابئ بموتها أصلا ولم يحزن هو نفسه لفراقها!

وهذان اللازمان أيتها الفاضلة باطلان، واذا بطل اللازم بطل الملزوم.

ذلك أن الحزن على الميت في العادة لا يتجاوز ثلاثة أيام .. وينبغي ألا يتجاوز حده، أيا كانت علاقة ذلك الميت بالذي مات عنه!

والذي يموت له أخ أو أخت أو أب أو أم أو ولد، فانه يشرع للناس أن تعزيه في مفقوده خلال تلك الأيام الثلاثة! فأما ما عدا ذلك، فليس لأي ميت على أي من المقربين إليه والذين فقدوه بموته، أيا كان نوع الصلة بينهما، أي حق من مراعاة شعور أو نحو ذلك، لأن الميت أصلا لا يضيره ما يفعل أهله وذووه من بعده وهو في قبره (الا بكاؤهم عليه عند موته فانه يعذب به، على التفصيل الخلافي المشهور في المسألة) ! ويستثنى من ذلك عدة المرأة وإحدادها في تلك العدة عن زوجها المتوفى، وهو خير لها دفعا لمظنة السوء عنها، في فترة العدة التي قد يترقب فيها خلق مولود من زوجها المتوفى في رحمها أو نحو ذلك، فلا يساء الظن بها، وليس في هذا شيء لحقه هو عليها أو مراعاة لمشاعره أو نحو ذلك!!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت