ـ [مسلم طالب العفو] ــــــــ [23 - Apr-2010, مساء 03:17] ـ
قال رسول الله عن السبعين الف الذين يدخلون الجنة بغير حساب
هم الذين لا يسترقون
أى لا يطلبون الرقية
بع هذا بثمن بخس
أرق انت نفسك وتوكل على الله
من بلايا المعالجين في هذه الايام تخويف الناس من الجن الذى يصل بالخائف احيانا الى الشرك من شدة خوفه من الجن وايهام الناس كلهم انهم مصروعون مسحورون وادخال الوسواس عليهم ان حتى المرض العضوى من الجن حتى جعل بعض الدعاة المشاهير انكار المس والسحر جملة
والجن شانه حقير ليس كما يوهمون الناس
فهذه فتاوى هامة جدا في هذا الباب
السؤال:
بعض الرقاة والمعالجين يتعاملون مع القرين كمرض يصيب الإنسان، وهم يرون من ناحية عملية أن أذاه قد يتعدى الوسوسة إلى أمور عضوية من صرع ونطق على لسان المصاب وغير ذلك، مستدلين بحديث ركضة الشيطان للمرأة، وحديث نخس المولود حتى يستهل صارخًا، مما أحدث جدلًا وإنكارًا من قِبَل البعض الآخر على أن القرين لا يتعدى أذاه الوسوسة ... فهل هناك مانع شرعي أو عقلي من تعدي القرين أذاه عن الوسوسة إلى إحداث أمور عضوية؟
الجواب: دكتور ياسر برهامى
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فصرع الجن للإنس -سواء أكان القرين أو غيره- ثابت بالشرع؛ قال الله -تعالى-: (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ) (البقرة:275) ، وحديثا نخس المولود والاستحاضة دليلان على إمكان زيادة الأذى عن الوسوسة، لكن من جنس الأمور المعتادة، ولا يلزم منها الصرع والمس، ولا دليل على أن نخس المولود وركضة الشيطان هي من القرين أو غيره؛ فهذا محتمل ممكن يلزم التوقف فيه فلا يُثبت ولا يُنفى بلا دليل، ولكن المبالغة في هذا الباب ونسبة كل الأمراض للجن هو من حال أهل الجاهلية كما ذكره ابن حجر -رحمه الله- في شرح حديث إبراهيم وسارة -عليهما السلام- مع"جبار مصر"الذي قال عن سارة:"إِنَّمَا أَتَيْتُمُونِي بِشَيْطَانٍ" (متفق عليه) .
وتعظيم أمر الجن ونسبة معظم الأفعال والأضرار والأمراض إليهم هو مِن هذا الغلو الجاهلي الذي يبطله قوله -تعالى-: (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) (النساء:76) ، ويتأكد هذا المعنى بأن أكثر هؤلاء المعالِجين يَجزمون بأمور من عند أنفسهم بلا دليل شرعي ولا حس؛ إنما هو مجرد الظن والتخمين الذي يدخل في نهي النبي-: (إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ) (متفق عليه) .
السؤال:
هل يمكن رؤية الجن؟ وهل من الخير التعمق في أمور الجن وإلى أي حد؟
وهل يمكن استخدام جن في الرقية الشرعية لإخراج جن أخر؟ وما حكمه؟ وما العمر المناسب للدخول في تلك الأمور؟
الجواب: دكتور ياسر برهامى
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
الأصل عدم رؤية الجن لقوله -تعالى-: (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ) (الأعراف27) ، ولكن يمكن رؤيتهم كاستثناء، كما رأى أبو هريرة وأبى بن كعب الشيطانَ الذي كان يسرق من مال الصدقة،
والتعمق في البحث عن أحوال الجن ونسبة أكثر الأفعال إليهم من أمر الجاهلية، ولا يشرع الاستعانة بالجن في شيء لا في الرقية ولا غيرها، فدع عنك هؤلاء الذين يشغلونك عما ينفعك بأمور الجن الآن وفى مستقبلك.
السؤال:
لي زميل في العمل كثيرا ما يحدثني عن الجن ومسه للإنسان وأنه يحضر ويشارك مع شيوخ للعلاج من أضرار الجن، ويقول إن قرينه من الجن يحدثه ويقول له أشياء كثيرة منها أنه يحذره من فلان، ومن كذا وكذا، وأيضا يخبره بما حدث بين الأشخاص كزملائنا في العمل، وما قيل عليه وله وأنه يرى بعض منهم، وأحيانا نكون جالسين وأجده يغمض عينيه ويتمتم بكلمات سرا لا أسمعها ويقول إن جده كان يعمل بعلاج الأشخاص الممسوسين أو الملبوسين من الجن وأنه علمه ذلك وأن موضوع حديثه مع قرينه من الجن هدية من جده حيث كان مثله!!.
وأيضا ما رأيكم في أنه دائما يلبس ثياب بالون الأزرق ولا يغيره أبدا حتى في العيد وأيضا يلبس خاتما به حبه زرقاء؟!
(يُتْبَعُ)