ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [23 - Aug-2007, مساء 11:21] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
لا يخفاكم ما لشيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله - من مكانة ومتانة في القدر والعلم، وما طرحه الله له من قبول بين المسلمين - ولله الحمد -، حتى أصبح الكتاب والباحثون يزينون كتبهم وأبحاثهم بمقولاته، مما يعطيها قوة، وثقة عند الناس.
وهذا ما حدا بعض أهل الباطل ممن يريدون بهرجة باطلهم على المسلمين أن يتمسحوا بأقواله، وكأنها تشهد لباطلهم! وهذا من التلبيس القبيح، لكن عذرهم أنهم يريدون تمرير شناعاتهم وبدعهم على أهل الإسلام.
وقد تأملت هذا الأمر الملفت، فظهرتْ لي هذه الأصناف المبطلة التي تتشبع باسم الشيخ (ولعل من يبحث يجد المزيد) :
1 -دعاة الغلو في التكفير، والتفجير، ممن يوردون كلام الشيخ في غير محله. (كفعلهم في مسألة التترس) .
2 -دعاة العصرنة من المنكرين لجهاد الطلب.
3 -دعاة المرجئة المعاصرين. (وقد نبه كبار العلماء لهذا في ردهم على أحدهم) .
4 -دعاة الصوفية! (كما فعل عمر كامل في كتابه عن التصوف، ومثله فعل صاحب الموسوعة اليوسفية) .
5 -دعاة القبورية!! - وهذا من أعجبها - (كما فعل داوود بن جرجيس) .
قال الشيخ أحمد بن عيسى - رحمه الله - في الرد على شبيه لابن جرجيس، استدل على قبوريته بكلام الشيخ وتلميذه:
(وهذا المخذول إن نقل من كلامهما شيئًا، حذف بعضه، أو أفسده بالتصرف، واستكرهه بالتأويل الباطل والتعسف، ليوافق مذهبه وانتحاله، وليطابق إفكه وضلاله، ويحسن أن ننشد فيه: أيها المدعي وصلا لليلى .. لستَ منها ولا قلامة ظفرِ) . (الرد على شبهات المستغيثين بغير الله، ص 20) .
-ورأيي لمن يتصدى لهذا الكتاب أن يفهرسه كالتالي:
1 -ترجمة شيخ الإسلام، مع حديث عن مكانته وعلمه.
2 -سبب الادعاءات.
3 -المدعون له:
أ- الطائفة الأولى: من هم؟ - قولهم الباطل، نموذج لاستدلالهم بكلام الشيخ، ثم الرد عليهم من كلام الشيخ.
ب - الطائفة الثانية ...
وهكذا ..
فمن يقول: أنا لها؟
فائدة: كتاب ابن عيسى السابق، طبعه الشيخ عبدالسلام البرجس - رحمه الله - تحت عنوان"الرد على شبهات المستعينين بغير الله". ونبه إلى أنه في بعض النسخ"المستغيثين"، وهو الأصوب في نظري، لقول الشيخ في مقدمة رسالته: (الحمد لله الذي أظهر الحق ... - إلى أن قال - وصلى الله على سيدنا محمد المحامي عن توحيد مولاه، القائل: إنه لا يُستغاث بي، وإنما يُستغاث بالله .. ) .
والله أعلم ..
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [24 - Aug-2007, صباحًا 12:33] ـ
جزاك الله خيرا، وأرى من الأهمية بمكان أن يذكر فصل أو باب فيه: المرجع عند الاختلاف [1] كتاب الله و/أو ما ثبت من سنة نبيه صلى الله عليه وسلم. وذلك حتى يتخلص الناس من فكرة التعويل المفرط على نصوص الرجال، ولو كانوا أئمة.
[1] سواء في كلام ابن تيمية نقلًا او فهمًا، أو كلام غيره، وليكن الفصل أو الباب كالخاتمة، فإنه لا بد من حَكَمٍ مهيمن يقضي بين الفرق والطوائف و يتجاوز مقام الآدميين مهما بلغ شأنهم. (ومع ذلك حتى كتاب الله لم يسلم من الفهم و التأويل حسب هوى كل فرقة، وربما نضطر إلى:"وكلًا يدعي وصلًا بكتاب الله!) "
ـ [مصطفى القرني] ــــــــ [24 - Aug-2007, صباحًا 01:01] ـ
فكرة جميلة
وأظنك لها ياشيخ سليمان
بارك الله فيك
ـ [أحمد الفارس] ــــــــ [24 - Aug-2007, صباحًا 02:07] ـ
مرحبا بالشيخ سليمان الخراشي، أشم في هذه الفكرة إشارة إلى كتاب عايض الردادي (ابن تيمية والآخر!) والذي طبع مؤخرا في مصر بتقديم الدكتور محمد عمارة، وكنت يا شيخ سليمان قد علقت بتعليق غريب على خبر صدور الكتاب في موقع الساحات قرأتُه على عجالة فور نزوله، ولما وقفت على الخبر هنا في الألوكة قرأت لك تعليقا يختلف عن الأول! فحاولت الرجوع إلى موقع الخبر في الساحات فوجدت أن تعليقك قد حذف! والأخوان في هذا المنتدى أيضا ما قصروا!
فالسؤال - وأرجو ألا يحذفه المشرف مرة أخرى - لماذا حذفت مشاركتك هنالك؟ فأنا يهمني كثيرا رأيك!
والسلام
ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [24 - Aug-2007, صباحًا 02:09] ـ
جزاك الله خيرًا، ونفع بك.
هناك مقال نُشِرَ في مجلة البيان أظن عنوانه (ابن تيمية بين فكرين) أو قريب من ذلك.
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [24 - Aug-2007, صباحًا 05:00] ـ
الإخوة الكرام: جزاكم الله خيرًا جميعًا ...
-الأخ الكريم عبدالله: قلتم: (حتى يتخلص الناس من فكرة التعويل المفرط على نصوص الرجال، ولو كانوا أئمة) . هذا معلوم، لكن الهدف هو قطع تعلق المُبطلين بالشيخ، وأنه على خلاف باطلهم، فلابد من الاستشهاد بكلامه. ولسنا في مقام التدليل على مسألة شرعية.
(وبالمناسبة، فالتجرد أو التنصل المبالغ فيه من كلام العلماء الكبار قد يؤدي إلى نتائج شاذة - وليس هنا مقام التفصيل) .
-الأخ الكريم أحمد الفارس: قلتم: (كتاب عايض الردادي) ! الصواب (عايض الدوسري) .
وتعليقي هناك هو عبارة عن إشارة لكتابي عن"محمد عمارة .."، وبعض الفضلاء ممن أقدرهم، أشار عليّ بحذفه؛ لعدم مناسبته للمقال الذي يتحدث عن كتاب الأخ عايض، وطرحه في مكان مناسب له، فاقتنعت برأيهم. (ذكروا أسبابًا مهمة لايحسن نشرها) .
قلتم: (فأنا يهمني كثيرا رأيك!) . رأيي فيماذا؟
ولاعلاقة للفكرة التي طرحتها في هذا المقال بكتاب الأخ عايض!
فشتان بينهما.
-الأخ الكريم مصطفى القرني - الشيخ عبدالله المزروع: بارك الله فيكم.