ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 02:12] ـ
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:ـ
الشيخ عائض القرني أحد المجددين ـ من وجهة نظري ـ ألبس الأدب حلة الدين.، أخذه من عزلته فكساه ثوبا قشيبا وأجلسه بين أهل الحديث والتفسير.فشكر الله له.
الشيخ عائض القرني ممن يقول فينصت له الدهر ويعي قوله ثم يردد، ويتجاوب الجميع فرحا أو حقدا.
الشيخ عائض القرني ممني فعل وترك غيره يتكلم.
الشيخ عائض القرني حبيب تربعت محبته في قلبي، ولا زلت أسمع له أطلب الفائدة. وتسر عيني برؤيته، مع أنى لا أذهب لمحاضراته إلا حين يكلُّ ذهني من شيخ الإسلام ومسائل الاستحلال والإيمان. وأقول علَّ له خبيئة صالحة قذفت بمحبته في قلوب من لا يهتمون بفنِّه.
الشيخ عائض القرني ألقى للزمان (لا تحزن) .
من قريب حصلت على دروس (قصة الرسالة) للشيخ عائض القرني ـ حفظه الله ـ وأنا أسمع درس الحديبية هالني الأمر .. أفزعني، فقلت ربما استضافوه بدون علم سابق وقالوا له حدثنا عن الحديبية فأتى كلامه بلا تحضير ولا ترتيب منقوص ومغلوط في أشياء كثيرة ... كما بدى لي.
ـ ذكر الشيخ ـ حفظه الله ـ أن عدد المسلمين في يوم الحديبية كان عشرة آلاف مقاتل، وكرر ذلك عدة مرات، ولم يقل بهذا أحد قبله، من أهل الحديث أو أهل التفسير، بل اتفقوا على أنهم ألف وأربعة مئة،والمزيد منهم جعلهم ألف وسبعمائة، وهم أهل خيبر، ولم يجتمع للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عشرة آلاف قبل يوم الفتح، وكانوا من القبائل المجاورة.
ـ ذكر الشيخ أن سلمة بن الأكوع بايع ثلاثا، وهو قد بايع مرتين فقط.
ـ خلط الشيخ بين الرجل الذي لم يبايع واستتر بالجمل الأحمر، وبين صاحب الجمل الأحمر الذي ذكر قصته جابر بن عبد الله، وهذا غير ذاك.
ولم ينزل في هذا ولا ذاك قول الله تعالى (وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم .. الآيات) بل نزلت ـ بإجماع أهل التفسير ـ القرطبي والطبري وابن كثير هذا ما اطلعت عليه وهو يكفي ـ في عبد الله بن أبي بن سلول. . . فيما بدر منه وهم رجوع يوم بني المصطلق.
ـ ذكر الشيخ أن قصة نوم الجيش عن صلاة الصبح وفيه النبي حتى طلعت الشمس كانت يوم الحديبية، وهي كانت يوم اليرموك.
هالني أن يكون الشيخ محدث وراوية مطلع ومتخصص في الحديث ثم يخلط هكذا. فمن يبلغه عني؟!
ـ [كارم محمود] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 03:19] ـ
جزاك الله خيرا. أرسل ملاحظاتك على ايميل موقع الشيخ.
ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 05:57] ـ
أسلوب جميل في النصح , أتمنى ان تصل إلى الشيخ.
بارك الله فيك.
ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 10:44] ـ
ينصت له الدهر ويعي ما يقول ثم يردده!!!!!!!!!!!
هل هذا تعبيرٌ سليم
وقد ورد في الحديث (( أن الله هو الدهر ) )؟
أنا أسأل فقط فتنبهوا
ـ [ابن رجب] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 10:58] ـ
للرفع ,,,,
ـ [ابن عبدالكريم] ــــــــ [21 - Jul-2007, صباحًا 08:38] ـ
ـ ذكر الشيخ أن قصة نوم الجيش عن صلاة الصبح وفيه النبي حتى طلعت الشمس كانت يوم الحديبية، وهي كانت يوم اليرموك.
لعلك - أخي الفاضل تعني تبوك و ليس اليرموك.
ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [21 - Jul-2007, صباحًا 09:43] ـ
صح تبوك. شكر الله لك
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [21 - Jul-2007, صباحًا 10:01] ـ
ينصت له الدهر ويعي ما يقول ثم يردده!!!!!!!!!!!
هل هذا تعبيرٌ سليم
وقد ورد في الحديث (( أن الله هو الدهر ) )؟
أنا أسأل فقط فتنبهوا
حيا الله الشيخ الخليفي.
وجزى الله خيرا الأخ القصاص على بيانه.
ولكن الأخ الخليفي مصيب فيما سأل فيه.
وما زال المشايخ ينبهون الكتّاب على قضية ضبط الأسلوب الأدبي في المسائل الدينية، والمخاطبات الاجتماعية، لأنه كم وكم من كاتب جاوز الحد في ألفاظه.
وجزاكم الله خيرا.
ـ [ابن رجب] ــــــــ [21 - Jul-2007, مساء 11:01] ـ
حيا الله الشيخ الخليفي.
وجزى الله خيرا الأخ القصاص على بيانه.
ولكن الأخ الخليفي مصيب فيما سأل فيه.
وما زال المشايخ ينبهون الكتّاب على قضية ضبط الأسلوب الأدبي في المسائل الدينية، والمخاطبات الاجتماعية، لأنه كم وكم من كاتب جاوز الحد في ألفاظه.
وجزاكم الله خيرا.
حقيقة وجدت في كلامك نوع من الاضطراب في حق الشيخ عبدالله الخليفي.
اولا: قلت شيخ ومن ثم قلت ومن ثم قلت مشايخ.
إبتسامة.
وبالنسبة للاخ محمد جلال قد بالغ في كلامه فلعله يراجع ماكتبه.
ودمتم سالمين
ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [22 - Jul-2007, مساء 12:00] ـ
كتبت المقدمة على عجالة، فأتى فيها شيء من المبالغة، أعتذر عنه، فالمقصد هو المعنى، والأدب يشط بصاحبة أحيانا. ولذا أحرص دائما على حبس كل ما كتب فترة من الزمن أنظر إليه من حين لحين حتى ارضى عنه، وتطمئن له نفسي، كل ذلك أخشى الجنوح بسبب مراعاة الأسلوب والغفلة عن المضمون. وهو يحدث بلا قصد.
عفوا أكمل: واستمعتُ إلى درس (غزوة بدر)
وفيه ذكر الشيخ ـ حفظه الله ـ كلام الأخنس بن شريق ومشورته على قريش بالرجوع عن قتال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصحابته، ذكر ذلك في مكة، ومعلوم أن قريش لم تتشاور في الخروج، وإنما هبت وثارت، وتشاورت في أمر كنانة: ما بالها إن خرجت وتركت النساء والصبيان في مكة بلا رجال، فكان الشيطان في شخص سيد من سادات كنانة يقول لهم (إني جار لكم) .
ومشورة الأخنس كانت في الطريق حين علم بنجاة القافلة، وله حديث يروى مع أبي جهل عن صدق الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ورجع ببني زهرة من الطريق. وكان سيدا مطاعا فيهم.
فائدة خارج الموضوع:
الأخنس بن شريق هذا .. طلع عيني مرة .. وأنا أبحث عن ترجمة له .. كنت أظنه قرشي كونه سيدا مطاعا في بني زهرة ـ أخوال النبي ـ وإذ به حليف يسكن ديارهم قد ساد فيهم.
(يُتْبَعُ)