فهرس الكتاب

الصفحة 4063 من 20085

ْْ'' فَصْلٌ '' في بيانِ ما نُسِبَ للأَئمَّة واشْتَهر؛ وهُوَ غَيْرُ ثَابتٍ عَنْهُم!

ـ [خليلُ الفوائد] ــــــــ [27 - Dec-2007, مساء 05:54] ـ

الحمد لله .. والصلاة والسَّلام على رسول الله .. وعلى آله وصحبه ومن والاه .. وبعد؛ فالنَّقلُ عن أهل العلمِ أمرٌ جلل؛ لا ينبغي التَّسرُّع فيه بحجَّة أنَّه ليس قولًا على النبي ..

وكمْ من نقلٍ بجناحيْه طار، أو على ساقيه سار، لو علمَ به صاحبُه؛ لصاح: ياللعار .. ياللشَّنار؟!

فحفظًا لحقوق علماء الملَّة .. وحُماةِ بيضة الإسلام .. ومن باب ردِّ جمائلهم، وتعداد فضائلهم؛ أذاكرُ أحبَّتي هذا الموضوع؛ علَّ الله ينفعُ به فئامًا من النَّاس، رسَّختْ أقوالًا في الراس، وأثبتته في الدَّفتر والقرطاس .. وليس لها من الحقِّ ذَنَبٌ ولا أساس ....

فهلمُّوا نتذاكر ما اشتهر من أقوال .. دون الفِعال .. عن أئمة الدين، ومصابيح العلم .. [عَقَديَّة أو فقهيَّةً أو حديثيَّةً أو حتى من اللطائف والأخبار ... ] .. وليس لها زمامٌ أو خطامٌ ..

ولعلِّي أطرح ما لديَّ غدًا - إن شاء الله - .. أطال الله أعمارنا على الطاعة .. محبُّكم / خليلُ الفوائد

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [27 - Dec-2007, مساء 09:25] ـ

موضوع وعر

ـ [خليلُ الفوائد] ــــــــ [27 - Dec-2007, مساء 11:46] ـ

موضوع وعر

رعاك الله أخي أشرف ..

ما محلُّ وعر من الإعراب؟

لم أقصد الإحاطة؛ بل ما اشتهر - رعاك الله - ...

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [28 - Dec-2007, صباحًا 12:28] ـ

الأخ خليل الفوايد

هذا باب جليل من أبواب العلم، ولا يصلح لمقلد ..

وأنت قد قلت بأنه لعلك غدا .. إلخ

والصبح قريب

وسننظر في طريقتك إن شاء الله في إيراد القول المنسوب وكيفية التعامل معه .. ونرجو أن نستفيد منك، نفع الله بك.

ـ [خليلُ الفوائد] ــــــــ [28 - Dec-2007, صباحًا 12:51] ـ

رعاك الله شيخنا الفاضل / أشرف بن محمد ..

هذا باب جليل من أبواب العلم، ولا يصلح لمقلد ..

لستُ أنفي أنَّه لا يصلحُ لمقلِّد؛ فلذلك نهيب بالمقلَّدة أن لا يُشاركونا في الموضوع:)!

لكن ثمَّة حقًا للمتَّبعين - إذ الاتباع درجة بين الاجتهاد والتقليد - أن يشاركوا ..

كذلك الحقُّ مفسوحٌ للنَّقلة .. إذ لا يبعد أن يكون الطالبُ قد وقف - من خلال جرده - على نفيٍّ من عالمٍ موسوعيِّ؛ فنرجو منه إفادتنا ...

أخي الحبيب / لا تبخل علينا بما تقف عليه؛ فسوف ندعو لك:)!!

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [28 - Dec-2007, صباحًا 01:01] ـ

"التعالم": المبحث الرابع، في التوقِّي من الغلط على الأئمة في أقوالهم ومذاهبهم، بكر أبوزيد، ص99 - 106، ط1: مكتبة التربية الإسلامية، 1408 هـ.

"كشف الأجلة عن الغلط على الأئمة": بكر أبوزيد، (؟) .

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [28 - Dec-2007, صباحًا 01:10] ـ

ويُستفاد بالتأصيل للشيخ بكر، وقصص لا تثبت لمشهور .. وهذا باب عريض .. يحتاج إلى فهم ثاقب وتحرير دقيق وتفتيش وتنقيب .. والله المستعان.

ـ [أبو شيماء الطالب] ــــــــ [28 - Dec-2007, صباحًا 01:22] ـ

هناك مسائل كثيرة ..

ـ [خليلُ الفوائد] ــــــــ [28 - Dec-2007, صباحًا 01:31] ـ

بارك الله فيك أخي الفاضل / أشرف.

قال الذهبي - رحمه الله - في السير:

( .. وَبَلَغَنَا عَنِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ أَلْفَاظٌ قَدْ لاَ تَثْبُتُ، وَلكِنَّهَا حِكَمٌ، فَمِنْهَا:

مَا أَفْلَحَ مَنْ طَلَبَ العِلْمَ إِلاَّ بِالقِلَّةِ.

وَعَنْهُ، قَالَ: مَا كَذَبْتُ قَطُّ، وَلاَ حَلَفْتُ بِاللهِ، وَلاَ تَرَكْتُ غُسْلَ الجُمُعَةِ، وَمَا شَبِعْتُ مُنْذُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً، إِلاَّ شبعَةً طَرَحْتُهَا مِنْ سَاعَتِي.

وَعَنْهُ، قَالَ: مَنْ لَمْ تُعِزُّهُ التَّقْوَى، فَلاَ عِزَّ لَهُ.

وَعَنْهُ: مَا فَزِعْتُ مِنَ الفَقْرِ قَطُّ، طَلَبُ فُضُوْلِ الدُّنْيَا عُقُوبَةٌ عَاقَبَ بِهَا اللهُ أَهْلَ التَّوْحِيْدِ.

وَقِيْلَ لَهُ: مَا لَكَ تُكْثِرُ مِنْ إِمسَاكِ العَصَا، وَلَسْتَ بِضَعِيْفِ؟

قَالَ: لأَذْكُرَ أَنِّي مُسَافِرٌ.

وَقَالَ: مَنْ لَزِمَ الشَّهَوَاتِ، لَزِمَتْهُ عُبُوْدِيَّةُ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا.

وَقَالَ: الخَيْرُ فِي خَمْسَةٍ: غِنَى النَّفْسِ، وَكَفُّ الأَذَى، وَكَسْبُ الحَلاَلِ، وَالتَّقْوَى، وَالثِّقَةُ بِاللهِ. وَعَنْهُ: أَنْفَعُ الذَّخَائِرِ التَّقْوَى، وَأَضَرُّهَا العُدْوَانُ.

وَعَنْهُ: اجتِنَابُ المَعَاصِي، وَتَرْكُ مَا لاَ يَعْنِيْكَ، يُنَوِّرُ القَلْبَ، عَلَيْكَ بِالخَلْوَةِ، وَقِلَّةِ الأَكْلِ، إِيَّاكَ وَمُخَالَطَةُ السُّفَهَاءِ، وَمَنْ لاَ يُنْصِفُكَ، إِذَا تَكَلَّمْتَ فِيْمَا لاَ يَعْنِيْكَ، مَلَكَتْكَ الكَلِمَةُ، وَلَمْ تَمْلِكْهَا.

وَعَنْهُ: لَوْ أَوْصَى رَجُلٌ بِشَيْءٍ لأَعْقَلِ النَّاسِ، صُرِفَ إِلَى الزُّهَّادِ.

وَعَنْهُ: سِيَاسَةُ النَّاسِ أَشَدُّ مِنْ سِيَاسَةِ الدَّوَابِّ.

وَعَنْهُ: العَاقلُ مَنْ عَقَلَهُ عَقْلُهُ عَنْ كُلِّ مَذْمُوْمٍ.

وَعَنْهُ: لِلْمُرُوْءةِ أَرْكَانٌ أَرْبَعَةٌ: حُسْنُ الخُلُقِ، وَالسَّخَاءُ، وَالتَّواضُعُ، وَالنُّسُكُ.

وَعَنْهُ: لاَ يَكْمُلُ الرَّجُلُ إِلاَّ بِأَرْبَعٍ: بِالدِّيَانَةِ، وَالأَمَانَةِ، وَالصِّيَانَةِ، وَالرَّزَانَةِ.

وَعَنْهُ: لَيْسَ بِأَخِيْكَ مَنْ احتَجْتَ إِلَى مُدَارَاتِهِ. (10/ 99)

وَعَنْهُ: عَلاَمَةُ الصَّدِيقِ أَنْ يَكُوْنَ لِصَدِيقِ صَدِيقِهِ صَدِيقًا.

وَعَنْهُ: مَنْ نَمَّ لَكَ، نَمَّ عَلَيْكَ.

وَعَنْهُ، قَالَ: التَّوَاضُعُ مِنْ أَخْلاَقِ الكرَامِ، وَالتَّكبرُ مِنْ شِيَمِ اللِّئَامِ، التَّواضُعُ يُوْرِثُ المَحَبَّةَ، وَالقنَاعَةُ تُوْرِثُ الرَّاحَةَ.

وَقَالَ: أَرْفَعُ النَّاسِ قَدْرًا، مَنْ لاَ يَرَى قَدْرَهُ، وَأَكْثَرُهُم فَضْلًا، مَنْ لاَ يَرَى فَضْلَهُ.

وَقَالَ: مَا ضُحِكَ مِنْ خَطَأِ رَجُلٍ، إِلاَّ ثَبَتَ صَوَابُه فِي قَلْبِهِ.) ..

السير (19/ 79)

هل تحتاج هذه إلى اجتهادات شيخ أشرف؟:)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت