فهرس الكتاب

الصفحة 8703 من 20085

ضوابط تعامل المرأة مع الرجل الأجنبي{للمناقشة العلمية}

ـ [أبو البراء الأندلسي] ــــــــ [09 - Oct-2008, مساء 11:44] ـ

الإخوة الأفاضل في هذا الموضوع نريد مناقشة كيفية و ضوابط معاملة المرأة للرجل الأجنبي أو العكس.

و لإثراء هذا الموضوع نرى طرح بعض الأسئلة و الإشكاليات في الموضوع

هل يجوز للمرأة مخاطبة الرجل الأجنبي؟ إن كان نعم ماهي الضوابط في ذلك.

الإختلاط ماهو المباح منه و ماهو المحرم؟

حكم مخاطبة الرجل المرأة عن طريق الهاتف أو المسنجر هل تعتبر خلوة؟

وما هي حدود الخلوة المحرمة؟ هل بالرؤية فقط تنتفي الخلوة؟ أم لا بد من الرؤية و من سماع الكلام الذي يدور بين الرجل و المرأة؟

نرجو من جميع الإخوة التزام الأدب في الحوار و التعصب للدليل الشرعي لا للعلماء و العواطف.

ـ [أمين بن محمد] ــــــــ [10 - Oct-2008, صباحًا 01:36] ـ

أحسنتم بارك الله فيكم لطرح هذا الموضوع الجد مهم للمناقشة. و كأني كنت قد هممت لطلب هاته المناقشة. و هاهي قد أتت من عندكم. نرجو من المشايخ الكرام التفاعل في هذا الموضوع لأنه موضوع الساعة. لأن كل مسلم في حياته اليومية قد تعترضه جل أو كل النقاط التي ذكرتموها. وفق الله الجميع لكل ما يحبه و يرضاه. دمتم سالمين.

ـ [أبو زياد النوبي] ــــــــ [10 - Oct-2008, صباحًا 02:48] ـ

جزاكم الله خيرا اخي الحبيب موضوع هااااام فعلا

وإن شاء الله ساشارك معكم

ولكن لا أحب ان آخذ ضربت البداية

ـ [أم أحمد المكية] ــــــــ [10 - Oct-2008, صباحًا 08:20] ـ

هناك رسالة ماجستير قيمة في هذا الموضوع بعنوان"التعامل المشروع للمرأة مع الرجل الأجنبي في ضوء السنة"تأليف / نبيلة بنت زيد الحلبية، وقدم لها فضيلة الدكتور / عبدالله بن ناصر الشقاري الأستاذ المشارك في قسم السنة بجامعة الإمام محمد بن سعود.وطبعت بمكتبة الرشد.

ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [10 - Oct-2008, مساء 08:00] ـ

هذه مشاركة بذكر نصوص في الباب

وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ [الأحزاب/53]

فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا [الأحزاب/32]

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى [الأحزاب/33]

ـ [أبو البراء الأندلسي] ــــــــ [10 - Oct-2008, مساء 08:33] ـ

بارك الله في الجميع

هذه بعض الأحاديث في الخلوة و ذكر الإجماع على تحريمها

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ

عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً وَاكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا قَالَ ارْجِعْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ {البخاري و مسلم}

عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ قَالَ الْحَمْوُ الْمَوْتُ {الترمذي و البخاري و مسلم}

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ

خَطَبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَمَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا فَقَالَ أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ {الترمذي}

قال ابن حجر _فتح الباري_

فِيهِ مَنْع الْخَلْوَة بِالْأَجْنَبِيَّةِ وَهُوَ إِجْمَاع

قال النووي _شرح صحيح مسلم_

وَفِي هَذَا الْحَدِيث وَالْأَحَادِيث بَعْده تَحْرِيم الْخَلْوَة بِالْأَجْنَبِيَّةِ، وَإِبَاحَة الْخَلْوَة بِمَحَارِمِهَا، وَهَذَانِ الْأَمْرَانِ مُجْمَع عَلَيْهِمَا

قال الشوكاني _نيل الأوطار_

والخلوة بالأجنبية مجمع على تحريمها كما حكى ذلك الحافظ في الفتح

تبين لنا بعد هذه الأدلة أن الخلوة بالأجنبية {و ذلك أن يكونا في مكان لوحدهما لا يراهما أحد و لا يسمعهما أحد} محرمة بالإتفاق بين أهل العلم.

و الله تعالى أعلم.

نأمل من الإخوة المشاركة في الموضوع و إثراءه بالأدلة الشرعية.

ـ [أمين بن محمد] ــــــــ [10 - Oct-2008, مساء 08:54] ـ

جزاكم الله خيرا يا صاحب النقب على ايرادكم تلك الآيات في الباب فان خير الكلام كلام الله عز وجل.

بالنسبة للآية الأولى لو كان ممكن أن تفسرو لنا معناها أو مرادها أو أحد الإخوة يقوم بذلك.

بالنسبة للآية الثانية فأنا أرى أنها تبيح للنساء الكلام مع الرجال لكن بشرط وهو أن لا يخضعن بالقول و أن يقلن قولا معروفا.

بالنسبة للآية الثالثة كذلك تحتاج الى تفسير لأنه يفهم منها أن تقر المرأة في بيتها و لا تخرج. و اذا خرجت فعليها أن لا تخرج متبرجة كتبرج الجاهلية و انما أن تخرج متحجبة متجلببة باللباس الشرعي و هذا رأيي.

نرجو و نريد و نطلب من المشايخ الكرام أن يؤصّلو لنا هذا الموضوع تأصيلا علميا. لان هذه أشياء مشاهدة و تعتري المسلم في حياته اليومية. فأرجوكم أيها الشيوخ بارك الله فيكم أن تعطو لهذا الموضوع أهمية كبيرة و لا تهملوه. فهو لا يقل شأنا عن تلك المواضيع التي تعالج مسائل التكفير و الحكم بما أنزل الله و و

ارشدونا بارك الله فيكم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت