فهرس الكتاب

الصفحة 4817 من 20085

ـ [أبو شعبة محمد بن ناجى] ــــــــ [17 - Feb-2008, مساء 03:51] ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله

أما بعد

فقد منّ الله عليّ وحصّلت الإجازة من شيخي وأستاذي ومعلمي فضيلة الشيخ أبي عبيدة عيد بن فهمي الحسيني الهاشمي حفظه الله عن جميع مشايخه ومنهم سماحة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل الحنبلي حفظه الله وفضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور رفعت فوزي عبد المطلب حفظه الله وفضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم حفظه الله وفضيلة الشيخ المحدث محمد عمرو بن عبد اللطيف رحمه الله وفضيلة الشيخ المسند وليد بن إدريس منيسي حفظه الله وغيرهم

ثم بعثت لفضيلة الشيخ وليد بن إدريس حفظه الله رسالة على الخاص على ملتقى أهل الحديث هذا نصها:

الشيخ الفاضل أبو خالد وليد بن إدريس السلمي

حفظك الله ورعاك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله قد حصلت إجازتكم بواسطة تلميذكم وشيخنا الشيخ عيد فهمي حفظه الله

ووالله لقد أحببناكم دون أن نراكم لكثرة ما يحدثنا الشيخ عيد عنكم وعن تواضعكم مع سعة علمكم

فهل يمكن أن أعلو بإسناد الإجازة وأرويها عنكم بغير واسطة وإن كنت أسعد بوجود الشيخ عيد معكم في الإسناد

ولكن علو الإسناد غاية محمودة يسعى لها

وجزاكم الله خيرا

فأجابني فضيلته بهذه الرسالة المباركة:

ـ [أبو شعبة محمد بن ناجى] ــــــــ [17 - Feb-2008, مساء 03:58] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

صاحب الفضيلة الشيخ أبو شعبة محمد بن ناجي حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

أرجو قبول المعذرة لتأخري في الجواب ويشرفني إجابة طلبكم وسلامي للشيخ الكريم الشيخ عيد وهذه هي الإجازة

بسم الله الرحمن الرحيم

إجازة الحديث

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد، فإنه كفى بالمرء شرفا أن يكون أدنى سلسلة أعلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الإمام عبد الله بن المبارك: الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء، وقال أيضًا: مثل الذي يطلب أمر دينه بلا إسناد كمثل الذي يرتقي السطح بلا سلم،وقال الإمام سفيان الثوري: الإسناد سلاح المؤمن إذا لم يكن له سلاح فبأي شيء يقاتل،

وقال الإمام ابن أبي حاتم: إن الله أكرم هذه الأمة وشرفها وفضلها بالإسناد، وليس ذلك لأمة من الأمم كلها قديمها وحديثها، وقال الإمام محمد بن أسلم الطوسي: الإسناد العالي قربٌ من رب العالمين، وقال الإمام أحمد بن حنبل: الإسناد العالي سنة عمن سلف، وقال أيضًا: طلب علو الإسناد من الدين، وقال الحافظ ابن عبد البر: الإجازة في العلم رأس مال كبير، واقتداء بسلفنا الصالح، ومحافظة على اتصال الإسناد الذي هو خصيصة هذه الأمة، يقول العبد الفقير إلى عفو ربه أبو خالد وليد بن إدريس بن عبد العزيز المنيسي السُلميُّ الإسكندري الحنبلي - عفا الله عنه: إن الشيخ الكريم أبا شعبة محمد بن ناجي - أعلى الله في الدارين مناره وغفر الله أوزارنا وأوزاره - قد ظن أن في الزوايا خبايا، وحسب أن وراء الأكمة ما وراءها، فطلب من العبد الفقير أن يجيزه، فامتثلت لطلبه، وأجزته أن يروي عني جميع مروياتي ما تحملته من كتب السنّة المشرّفة، بما في ذلك الكتب الستة وموطأ مالك ومسند أحمد وسنن الدارمي، والأثبات الحديثية، والمسلسلات، والمؤلفات المنثورة والمنظومة، وغير ذلك مما تصح لي روايته عن مشايخي الفضلاء، وهم بحمد الله أكثر من سبعين شيخا، منهم من تشرفت بصحبته والقراءة عليه، ومنهم من أجازني مكاتبة أو بالهاتف أو عن طريق وكيل له، وقد أجازني هؤلاء المشايخ الأجلاء بجميع مروياتهم. منهم:

1.الشيخ إبراهيم بن محمد نور سيف هلال المكي

2.والشيخ أحمد بن أبي بكر الحبشي

3.والشيخ أحمد بن صالح الحبّال

4.والشيخ أحمد بن علوي الحبشي

5.والشيخ أحمد بن محمد الفرطاخ التطواني

6.والشيخ إدريس بن محمد بن جعفر الكتاني

7.والشيخ إرشاد الحق الأثري المدني

8.والشيخ الأسد حمزة عبدالقادر الزبيدي

9.والشيخ إسماعيل بن محمد الأنصاري

10.والشيخ أنيس الحق بن شرف الحق بن عبد الحق الملتاني

11.والشيخ بدر بن علي بن طامي العتيبي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت