فهرس الكتاب

الصفحة 9932 من 20085

ـ [خلوصي] ــــــــ [03 - Dec-2008, مساء 08:36] ـ

هذا سؤال مهم أضعه بين أيدي أفهام الأساتذة الكرام ... للتباحث فيه على ضوء قوله تعالى:

"و جعلناهم أئمّة يهدون بأمرنا لمّا صبروا و كانوا بآياتنا يوقنون"

مع الأخذ بالاعتبار آيات و أحاديث نصت على لفظ الإمامة بغير هاتين الصفتين؟!

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [04 - Dec-2008, صباحًا 02:53] ـ

بالأيدي و الأبصار شيخنا كما نص عليه القرآن نفسه ... يعني بترقية القوة العملية -الصبر-و ترقية القوة العلمية-اليقين- ... بجمع الايمانين شيخنا ... يعني مرة ثانية شيخنا ما لديك و ما لدى غيرك:)

ـ [خلوصي] ــــــــ [04 - Dec-2008, صباحًا 03:54] ـ

"له له له"؟؟!! يا استاذ له له!!

اليقين ليس قوة علمية بل قلبية يا سيدي ... ؟!

و الأنبياء أنفسهم احتاجوا دورات تدريبية لليقين؟!!!

بعد أن عرفوا قدرة الله عز و جل .. قبل البدء بالدعوة!!

ألم تر إلى إبراهيم عليه السلام ماذا طلب؟

ألم تر كيف فعل ربك بموسى عليه السلام حتى يوقن؟!

ألم تسمع بقصص الصحابة رضي الله عنهم .. ؟!

أفكان يقين أبي بكر في إنفاقه ماله كله مسألة علمية جهلها عمر ... أم حركة قلبية يزداد فيها الإيمان و ينقص؟؟!

لا لا يا سيدي؟! لقد وجب عليك ما دعوتك إليه من قبل إذن؟!!

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [04 - Dec-2008, صباحًا 05:02] ـ

تتكلم عن الامامة في الدين!

فان لم يكن رأس ما تحصل به منزلة الامامة هو العلم الوافر في دين الله، وهو المادة التي يأتم بها الناس في الامام، مع التقوى والاخلاص والصبر على دعوة أهل البدع وانتشالهم من بدعهم وما يفضي اليه ذلك - حتما - من محنة وابتلاء بقوة اليقين التي تحصلت من اعمال القلب بتحقيق مراتب كلمة التوحيد في القلب والجوارح على هدي سيد المرسلين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بصبر ومثابرة كما هو منهج الأنبياء جميعا (( وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك ان ذلك من عزم الأمور ) )تماما كما كان حال شيخ الاسلام نفسه، صاحب تلك المقولة، والامام أحمد والامام مالك وسائر الأئمة؟؟؟

فعن أي امامة تتكلم أنت؟؟؟

وما هو سبيل تحصيل هذا اليقين أصلا ان لم يكن العلم وتدريب النفس على غرس بذور ذلك العلم على منهاج النبوة في التصفية والتربية؟؟

الا ان كنت لا تتكلم عن أئمة السنة أصلا وانما عن أئمة الطرق الصوفية وخوارق الشياطين التي يجعلونها طريق تحصيل اليقين، فهذه مسألة أخرى!!!

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [04 - Dec-2008, صباحًا 10:06] ـ

أضحك الله سنك شيخنا سقطت في الفخ:):):):):) .... فاليقين ينتظم علم القلب و عمله بلا شك الا أن أصله العلم و العلم محركه و العمل مثبثه (و هنا يدخل شيء من العلم اللدني كون العمل بالعلم يورث مزيدا من العلم و التصديق) ... كما أن الصبر ينتظم علم القلب و عمله لكن أصله العمل و العمل منشأه و العلم مثبته (و هنا يدخل شيء من العلم المعرفي التصديقي كون الصبر و التروي يورث مزيدا من حدة آلة الابصار و تفتح المدارك) ... فهنا ثنوية متوازنة -صتع الله الذي أتقن كل شيء-أنت أعرف مني بها و بمقامات الجمع و الفرق بين المفاهيم و الأشياء .. فلا يمنع ان يكون بعض الشيء من المفهوم المقابل داخلا في حد المفهوم الأول ان يحكم عليه بالأغلب (و خفاء هذا هوما أدى بأرسطو الى الغلط الشنيع بدافع من السوفسطائية غير مدرك لحكمة سولون و بقية سلفه من الحكماء السبعة بأن العلم أن يقدر كل شيء بمقداره و أصابت شذراته علوم اهل الأرض كلها وعملهم) ... و في هذا النسق ترى جميع آيات القرآن و كثيرا من الآثار تجمع بين هذا التوازن بين العلم و العمل و المعرفة الدقيقة بالاختلاط الثنوي بينهما ظهرت أجلى ظهور كعروس ليلة زفافها في مقولة السلف ... الايمان قول و عمل ... و لهذا تراهم منكرين على من اكتفى بالمعرفة أو العلم و من اكتفى بالعمل أو السلوك ... و لهذا قال السدي و غيره أن الايمانين لا يكون أحدهما الا بالآخر .... و لكن فرحة كل حزب بما لديه من العلم باحد الايمانين تجعله لا يبصر غيره كما مثل له الامام الغزالي بالمثال البرهمي للعميان و الفيل ... مع أني أفهمك شيخنا أنك تلح على المقاصد و تريد تنكر على من جعل العلم مقصودا بذاته و أنه بمجرد تحصيله ما قدر عليه من العلوم ينال الامامة في الدين (كما ظن دانشمند اول أمره فوقع على أم رأسه فطلب تحصيل علم المجاهدة وحده ثاني أمره فوقع على أم رأسه أيضا:) فطلب تحصيلهما معا ثالث أمره فأتاه اليقين: )) ... و هذا على الاجمال صحيح كما قال عبد الله بن مسعود: كفى بخشية الله علما وكفى بالاغترار بالله جهلا .. لكن بسبب الثنوية المكتوبة على كل شيء فلا ينال أحد الايمانين الا بالآخر و من ثم لا طمع في الامامة في الدين الا بهما لقوله صلى الله عليه و سلم لمن رام من أولئك الثلاثة تحصيل الامامة بالمجاهدة وحدها والله إني لأخشاكم لله وأعلمكم بحدوده .. اللهم صل على سيدنا محمد و على آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا ابراهيم و على آل سيدنا ابراهيم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت